Sunday, December 23, 2012

حياة أوسع ...

كثيراً ما أتمنى لو أني أملك شيئاً ما قد تحتاجه أنت ، شيئاً ما أساومك عليه 
شيئاً يهبني الحق في أن أعاتب أهمالك لي .

المساحات الواسعة من الأحلام قد تقتل في كثير من الأحيان ، وربما ... ربما قد أؤمن فعلاً بفكرة ضرورة حظر الأحلام على البائسين أمثالنا ..
التوقعات تقتل .. ولا تترك لك " كرت مرور لحياة أوسع " ... ، لا أذكر تحديداً أين سمعت تلك العبارة 

لكني كل يقين أني ما عدت أرى " حياة أوسع " في أي شخص ، فـ لا أحد يهب لي حياة ، ليتمكن من سرقتها مني مرة أخرى

التوقعات تقتل بصدق ، وتترك تؤمن أن الحياد هي فرصتك الوحيدة لحياة أوسع 

Saturday, December 15, 2012

حياد

هناك أشياء عدة أسوأ من الحزن ......: الحياد
أن تفقد القدرة على أن تشعر بالحزن
أن تخلق تلك المساحة الواسعة بينك وبين البشر
وتبكيك الوحدة

Sunday, December 9, 2012

Q

وما جدوى البكاء؟
حزن ينبش أحشائي ..

Monday, December 3, 2012

نهاية ما ..

أنا فعلياً الآن عاجزة ، كلياً عن الوصف ... لا أعلم كيف تركت ذاتي للخذلان بهذه الصورة
لأول مرة لا أرغب في أن أخبرك بما يحدث ... كما لو كنت أحاول معاقبتك بتركك على الهامش ... كما لو كانت تفاصيلي تضيف لك شيئاً ، أو لا شيء

صدقني ، حين أخبرك أني سئمت المحاولات ، والحياة ، والتعافي ، وأسباب الشفاء فإني أعني تماماُ ما أقوله 
ليس في ما أكتبه شيئاً يخصك أنت على وجه التحديد ، بل ربما هي حالة عارمة من اللاشيء تجتازني الآن 

أعترف لك الآن إني فقدت القدرة على إدهاشك بـ حزني  - كما كنت عادة أفعل -  كما إني فقدت القدرة حتى على معتابتك ..
كما لو كنت أريد أن أغرقك بكل تلك الغصات التي أحتجزتها طيلة الأعوام الماضية ، وأخبرك أنك أنت السبب ، حتى ان لم تكن أنت فعلاً السبب

مؤخراً ، البوح بات عبئاً  ، على التخلص منه .. ولأول مرة سأكتب رسالة قد تكون موجهة لأي شخص سواك .. 

Saturday, December 1, 2012

حقيقة

" البدايات عادة ما تكون مفزعة ، كما أن النهايات ستكون حتماُ حزينة ، ما يثير اهتمامي  ..هو ما يحدث بينهما " 

Sunday, November 25, 2012

حقيقة


أكره الطريقة التي صرت أرى ذاتي بها أثرك .. 

Wednesday, November 21, 2012

استنتاج

تفاصيل الحياة اليومية المليئة بإعياءات الموت ... تـُشعرك بذنب الحياة ..
فتات حياتنا قد يصنع حياة شخص آخر... كل ما في الأمر أني بحاجة فتات حياة أخرى ، لا حياتي 

Sunday, November 18, 2012

fact .

When truth is replaced by silence , then the silence is a lie ... 

لا شيء تقريباً

لسبب ما ، اعتقد أنه متعلق بمستوى غبائي الشديد ، أقرر أن اقلع عن ادماني للبوح لك ، في هذا الوقت تحديداً 
لا تتعلق المسألة بالفراغ الذي أشعر به الآن ، لكنه شعور إلى حد ما لم أكن انتبه لوجوده من قبل ..
أشعر كما لو كنت امارس كل يوم من أجل ان أخبرك في آخر الليل عن ما حدث ، كما لو كنت اصنع احداث حتى اخبرك أنت ..حتى أثير أنتباهك أنت ..

ربما مؤخراً ، أصبت بعجز نفسي ، لم أعد أقوى على الكتابة او التقاط أي صور .. حتى أني لم أعد أعرف كيف أصيغ جملة مفيدة لك في رسالة ، فأخبرك عن عجزي ... عوضاً عن ذلك أخبرك ان لا أخبار هناك..

في الواقع ، الكثير من الأحداث المهلكة تنصب علي يومياً ... 
لم أعد أرغب في أن أقاوم، لا سبب مقنع هناك .. لا أعرف ما الهدف من وجودي على هذا النحو ..لمَ أنا حية وغيري فقدوا " الحياة " أو ما تبقى منها ..

أختفيت أنت في الوقت الذي قرر هو الرحيل فيه .. أما أنا مازالت في نفس المحطة ، على نفس الهيئة ، بنفس ذات التفاصيل التي اكره والتي كانت لطالما تؤذيني ...

كم من الوقت يجدر بي أن انتظر شخص آخر على هيئتك أنت ليلعب الدور من جديد ؟ 
  
وعدتني بأنك لن تمل , ولكنك مللت .. بالفعل
 


Saturday, November 17, 2012

a thought ..


a wish ...

If only life was as sweet as ABBA's songs ...

Wednesday, November 7, 2012

حقيفة

أحاول دوماً أن أكون شيئاً يشبهني ..

Monday, November 5, 2012

Cangas De Onis ..


غرفة تحتجزك بداخلها
خارج العوالم ..

Friday, November 2, 2012

حقيقة


نحاول كثيراً ... 
فيرفضنا الموت !

حالة

من المضحك جداً أن أفكر إين يمكن للأحلام أن تحملنا ... حين أشاهد نساء تقدموانسبياً في العمر ، وكيف أصبحت أحاديث المشاريع المستقبيلة مقتصرة على خطط يومية لا تتطلب أكثر من مجرد سويعات ، أشعر برعب جم ..

كيف كانت أيامهم هذه قبل سنوات عدة مضت ؟ وكيف لي أن أملك الثقة التي أملكها الآن في الغد والوقت والمشاريع والأحلام ؟
العمر هو العبء الوحيد الذي أعشر به الآن .


Wednesday, October 31, 2012

el largo adios

كنت أشعر أني سأتذكر ذلك اليوم بكل تفاصيله . ربما عصر ذلك اليوم كان ثقيل جداً .. وكئيب نوعاً ما .
الموسيقى التي كانت تملأ المكان كانت تخبرني أني سأدمنها يوماً ما 
وأني سأنقل الأدمان لك أيضاً ، ولها ربما 

الألوان المائية التي كنت أشعر بها .. والفوتوغرافيا القديمة ، كلها كانت تخبرني أن ذلك المكان سيتركني هناك.
بكل حواسي 

أخبرتك أني قد مررت من هنا صباح يوماً ما وادمنت الموسيقى . أخبرتني أنت أنك أحببته أيضاً 

حين أغلق الباب ، لأن المطر كان ينهال خارجاً . شعرت أني أنفصلت فعلياً ...فكرت حينها اني يجب أن أجعلك تحتجز هنا معي .. يوماً ما 

quote

“I am a cage, in search of a bird.” 
― Franz Kafka

Thursday, October 18, 2012

مرحلة

لا بأس أن مر الوقت الآن بالبطء الذي أكره ...فأنا الآن لأول مرة بعيدة عن كل تأثيرك
كما لو كنت خارج نطاقك 
يمكنني أن أكون حرة من الحزن 

Small things matter ...








Saturday, October 13, 2012

حقيقة

كان هناك ما بقارب عشرات الأسباب التافهة الصغيرة التي كانت قد تدعوني لكرهك
لكني أخترت ألا أكرهك
لا لسبب سوى لأني كنت أضعف على أن أتقبل حقائق أخرى .

الآن ، ألعن الساعات التي اتخدت فيها قرار مشابه . لو أني أكرهك الآن .. كنت قد تجنب هذا الألم

بشكل ما ، أنا عاجزة عن التعبير ، ولكن غير عاجزة عن التألم 

Thursday, September 27, 2012

disassociation

لو أن لي خيار الرجوع للخلف ، لكنت قد توقفت عن اهداء الأغاني التي أحب ، والأفلام المفضلة لأشخاص ، أنا غير قادرة على الحفاظ عليهم بداخلي ..
بالوقت ترتبط الروائح والأغاني والمشاهد المفضلة بهم ... وما أن ينزحوا عن حياتك ، تبدأ أنت بمشاهدة أكثر الأشياء قرباً لقلبك في التحول لأشياء مكروهة فـ تحاول تجنبها .. 
هم سيتساقطون واحداً تلو الأخر ... كـ ذلك التفاصيل التي تعشق .. ستهجرك ، واحدة تلو الأخرى .

Thursday, September 13, 2012

...

يحاصرني  واقع لا أجيد قراءته 
- محمود درويش 

Monday, September 3, 2012

فتات

مهلك هو حد الموت ، انتظار تفاصيل انت تعلم جيداً أنها لن تحدث ! وأنها يوماً لم تكن مخصصة لك . المشاعر السلبية والتجاهل تتدريجياً يجعل منك شخصاً غير قادر على تمييز ما ينقصك ، وما تحتاج ، ماذا تملك وماذا تفتقد ...
كثيراً ما ارغب في ان أنهي اللعبة ، وأكتب رسالة مطولة للقدر أخبره أني ممتنة لكل الأحداث. لكني الآن ما عدت قادرة على اقناع ذاتي اني مميزة ، واني يوماً ما سأكتشف ذلك .. سئمت محاولاتي اليتيمة في إرضاء ذاتي ، ووجودي على الهامش دوماً حتماً لا دلالة له .
أشعر اني على الحياد في كل شيء . ما عدت آمل في الحصول على الأشياء كما من قبل .. ما عادت الأيام تحبطني كما في السابق .
كما إني لم أعد أكترث لأكثر الأشياء قيمة في حياتي .. " أنت " .. حتى انت ، صرت أنظر لك بشكل مختلف.
الآن ، لن أتصرف كما اعدت من قبل . لن أفكر بشكل اوتوماتيكي أني من حقي أن أشن حرب عليك .. أو أتسآل لم صرت في نظرك ورقة صفراء جافة ، هرمت أثر المسافة .
لن أحاول أن أصل إليك مجدداً .. أو أخبرك أني تحولت غريبة عني كلياً ، 

لم أعد أؤمن بأكثر الأشياء الآن .. إلا أني لست منساقة في توازن مع هذه الحيادية .
ربما أطلق عليها - لصحة التعبير - عدمية ! 

Saturday, August 25, 2012

بالوقت ..

تمر الايام ، وتتخطى التجارب الصعبة وأنت تعتقد أنها مرت وتركت لك ما يمكنك أن تحمله طيلة حياتك من تفاصيل مؤذية ، تعتقد أنها يوماً ما قد تضيف لـ فراغ حياتك شيئاً .. 
في الواقع ، الزمن يترك عليك فضلاته .. فقط ! ولا شيء آخر .. كل ما قد ممرت به تحول " بالوقت " لرواسب ،
مع مرور الوقت ، ترى ذاتك قد تحولت للنسخة الأسوأ على الأطلاق من ذاتك ، وتبدأ في الحكم على تفاصيل الحياة بكل تلك الرواسب والشوائب التي صارت " بالوقت " لبك ..
وحده الوقت ، يحصل على كل شيء .
كما لو كان كل شيء يخوض في نهج الشيخوخة ، حتى الزمن  تدريجياً أصبح أكثر قبحاً مما كان عليه ، ويوما ً ما في المستقبل سيكون أسوأ مما هو عليه الآن ..

Saturday, August 4, 2012

نفاصيل

يوماً ما ، لم يكن هناك شيئاً يذكر عني 
كما لو كانت الأروقة كلها تحتبس
تحت مسامها تفاصيل أكثر حكمة
أكثر حظاً مني ، تنشع به 

و يوماً ما لن أجد ما يذكر عني أيضاً
سيملك النهار تفاصيل أكثر ضجراً مني 

لم أكن يوماً سوى بضع أيام مفرقة
علامات فاصلة
أو أداة ترقيم .. 
دونها... لا شيء
ولا معنى
 يفقد 

Thursday, August 2, 2012

تنهيدة

يوماً بعد يوم أشعر أن العالم يبدأ فعلياً في أن يصبح غرفة قمامة بشرية ضيقة ... وان كل الأشخاص من بينهم أنا وأنت وأي شخص آخر يقرأني الآن .. بات نسخة مكررة مستهلكة عن " الأنانية " في كل صورها 

العالم يحوي قدر بشع من الألم ، مبالغ فيه ، لدرجة اني أشعر أن البشرية من واجبها أن تأخد هدنة لبعض الوقت ، لفض الكره والعنف والقبح الراسخ فينا . ماذا لو توقف العالم كله ، عن الأستمرار في اختراع المزيد من التعقيدات ؟ ماذا لو كل شخص ، قرر أن يجعل حياته مجال لحياة شخص آخر ، وكل شخص آخر يجعل حياته منحة لآخر وهكذا ؟

العمر الآن عبء علي .. أشعر أني أرغب في أن اترك حياتي لشخص ما ، يقرر ما يجعلني سعيدة ، ويقرر تفاصيلي إلى أين تذهب وأنا أراقبه بقدر عالي من العدمية ولا المنطق وأسعد به فحسب 

بالمناسبة ،ـ  أنا لم أطلب الكثير ... حين تمنيت أن تستمر الأوضاع كما هو عليه ، ربما لأني شخص يكره التغير ، وأطمئن للروتين .أطمئن لك حين تكون جزءاً من روتيني .لا أكثر .. فقط لا تقطع حبل مركبك الأخير ، واغدو من بعدها منسية ، بعيدة عن متناولك !

أما الآن ، كل التفاصيل تبدلت لدرجة أني أشعر لو أن كل القصص كانت قد بدأت في نهايات اليوم ، ماكنا أبتدأناها . 
ما كنت سأعتبرك مرساي ، وربما كنت ستراني قطعة مهملة مكروهة ومنسية فحسب

كما لو كنا نسير في دوائر مفرغة متشابكة . الكل يتلاقى عند نقطة ، وبفترق عند أخرى 
ليتلاقى مرة أخرى مع شخص آخر ، في وقت آخر بعقلية آخرى ! ..
وليعود من جديد .. ولكن بقليل جداً من العمر 

كما لو كنت بعثرت مافيه الكفاية ، ولم أعد أملك أية أوراق أخرى للعب .

Sunday, July 29, 2012

..

Dismissed ...

Friday, July 27, 2012

حالة

أشعر اني مؤخراً تبدلت لا تغيرت .
لم أعد أتقن تصميم الحروف لتصبح لبقة بالشكل الكافي ، أو تليق بحضور كل من يمر من أمامي ..حتى أني لم اعد أعرف كيف أعيد تسمية أو وصف المشكلة .

فعلياً هي لسيت بمشكلة . حالة انعدام ثقة مزمن ، أو تأرجح كاذب . كما لو كنت احاول خلق ايقاع هاديء فوق أرضية شديدة الأزنلاق والآن أنا أحاول أن أحد من البعثرة

كتبت ما لا يقل عن 4 جمل ، ومن ثم نسفتها  . أشعر اني بحاجة للحكي . الحكي المطول عن كل شيء ، وعن اللاشيء أيضاَ 
عن التفاصيل الصغيرة التي لا تصنع حياة أبداً . لكن دونها تنقص حياتك  " حياة " ... هو فعلياً ما ينقصني الآن

وضوح التفاصيل  .. لا أكثر 



أفكر كثيراً بشكل درامي مبالغ فيه في نهاية هذه الأضحوكة . اتخيل المشهد ... مشهد النهاية ، وبالسيناريو المطروح ، وأجدني - رغم تكراره في مخيلتي - أرتجف رعباً ، فقط لمجرد أني سأشعر يوماً أني مجبرة على المواجهة !

أحاول أن أتفهم سبب شحوب الأيام حولي الآن . وأن اتجنب حروفي البذيئة ، أو حتى  محاولة اصطناع أي ألم فاجع
لست بحاجة لذلك ... كلما مررت بتلك الحالة . أتذكر كيف كنت عليه قبل أسبوعين 

كنت تقريباً مفتقدة الحياة .. 
الآن ؟؟؟ 
لم استعدها ... على الأطلاق . أنا فقط أتماسك برتوش ما تبقي مني منذ آخر عاصفة
كبوة أخرى وسأنتهي 
كـما أنتهت أشياء عدة من قبل .

Saturday, July 21, 2012

Friday, July 20, 2012

خذلان

مرعب حد الموت رؤيتك على هذا النحو .. أنظر إليك طويلاً وأشعر أني ما عدت أعرفك بعد الآن ......

______

أعلم أنه سيؤلمك جداً ، حين أخبرك أن الدنيا كما غيرتك ،غيرتني أيضاً .. حتى وأن بدا لك الوقت قصيراً ، لكن يمكنك أن تفقدي كل شيء في ثانية واحدة ، وأن تعيشي عمرك بأكمله لا تحصلين على أي إضافة .

قبل قليل ، تذكرت بعض من الأغنيات القديمة وصرت أدندها .. في عقلي حضرتني مواقف كثيرة من الماضي عنك .
لأول مرة لم أتأثر .. لا اعلم لمَ فقط شعرت برعب جم 
تذكرت كيف كنت ادثر خلفك في الفراش واغرس أنفي في شعرك .. ، كيف تبدلت الأمور حتى صرت بالكاد أميزك ؟؟

أشعر الآن كما لو كنت في أوج فيلم سينمائي مؤلم .. كل ما أفعله هو استحضار النهاية. ... لا أرغب في مزيد من المضي في هذه التفاصيل . والبحث عن أسباب التسامح ومن ثم التعايش .

ماذا لو لم أكن قد أحببتك من قبل ؟
كيف كنت سأتفهم ؟ 




Monday, July 16, 2012

من الغباء أن تحمي الأخرين وتؤذي ذاتك
أنا الآن أؤذي ذاتي ولا أحميك

سئمت كل التفاصيل ،
وكل المحاولات


Thursday, July 12, 2012

قلبي الآن عاري .. وعقلي لأول مرة حن يفكر في الرحيل ، لا يفكر في التفاصيل التي سيشاق إليها .
فقط في الكم الهائل من خيبة الأمل هذه



Tuesday, July 10, 2012

تعايش

قبل عدة أعوام ... كنت أنتظر أيام كـ هذه بفارغ الصبر ، لأسباب كثيرة متعددة ، كنت أعتقد أني هنا أتلقى تلك الحفنة من  الأكسجين  .. التي ببساطة بها أبقى متعايشة أطول فترة

تبدلت الأمور الآن  ، وباتت الأسباب تتساقط واحدة تلوى الأخرى ، الآن أسير في الطرقات ذاتها أتسآل عن السبب
لمَ كنت أحب الطرقات هنا لهذه الدرجة  ، لمَ كنت أشعر بالدفء ؟
كيف كان بمقدرتي أن أبني ثقة بهذه السهولة ولمَ فقدتها الآن ؟

أشعر اني لا أملك أي حقائق مطلقة ... لا حقائق مطلقة على أية حال .. لكني كنت أملك بعضاً منها وفقدته نهائياً
لا يمكني أن أقع باللوم على أي شخص ، أو حتى الظروف بعينها
كل ما مررت به الفتر الماضية ، ساهم في فقدان جزء ما مني .

الآن أنا اتعايش بالجزء المتبقي .. وأشاهد كيف يمكني أن أستثمره

كثيراً ما أتمنى أن أجمع كل القصاصات في صورة واحد شبه كاملة ، أؤمن بها مهما كانت وأمضي
أبني حياة جديدة ، بشخصية جديدة .. بتفاصيل أخرى مختلفة عن كل ما مضى
وأنسف حياتي هذه للأبد

لم أعد ممتنة لأي شيء . 

Sunday, July 8, 2012

الوقت لا يمحي الألم .... فقط يجعل منك شخصا قادرا على التعايش مع الألم .. لكنه لا يمحي الألم !

Saturday, July 7, 2012

تنهيدة

مرت أعوام منقضية في صنع مزيد من الرماد
كنت منشغة بالتفاصيل
بالوهم
برسم تصميم لطيف للنافذة 
التي كنت سأخلقها 

سـ أعتبر ذاتي عبرت الجبهة الأخرى
وأني طوال كل تلك السنين كنت على الجانب الخاطيء
من ورقة الترشيح

الآن أنا هادئة وحزينة .. 
ولأول مرة ، لست غاضبة 

فقط ممتنة لكل خيبات الأمل هذه
وانتظر الشخص الذي سأكون عليه أثرها ! 

Sunday, June 24, 2012

عن الفقد

كثيراً حين يؤلمك شيئاً ما حد الموت ، تتحدث عن كافة المواضيع والتفاصيل التي تحوم حوله ، ولا تتطرق له مطلقاً
كما لو كنت تعرف أنك خُلقت بـ مناعة أقل كفاءة من تقبل الخوض في تفاصيل " الــفــقـد " 

لأول مرة أشعر أن كل تلك السطور التي ملأت كتب الأدب والشعر والروايات المستهلكة عن الفقد ، وعن تلك المساحة الخاوية ، كانت مجرد وصف " فيزيائي " لعملية الفقد ، هو بالطبيعة خلو مكان ما من أثر قد كان يشغله .

ما أشعر به مختلف ، 
يشبه إلى حد كبير الغصة .. أو بمصطلح أكثر استفزازاً الـ suffocation 

لن أترك التقليدية تستدرجني للأتكلم عن تفاصيلك التي مازالت مقيمة معي ، أو عن المواقف التي تصفعني كلما ممرت بك ، أو حتى روائح العطور التي تفضلين .. كلها نهج بالي للتقليدية في الوصف ، فقد أثره .

ببساطة ، بداخلي رغبة قوية في نسف الزمن ، أن أعود جينياً سلبياً غبياً مدلل إلى حد التطفل ، في بطن أمي .
حتى لا أختبركِ ، فـ أعتادكِ ومن ثم أفتقدكِ.

ذات مرة ، أفشيت سراً للحزن ، كان سراً عنك ، 
لم يملني ، ولم يرحل ...


Saturday, June 23, 2012

أغري فراغ روحي الحلم
وأغريك أنت بالفراغ
كـ حلم 
!

Friday, June 22, 2012

غريبة جداً هذه الأيام يا الله ! ... تجعلني لسبب ما لا أدركه ، أخجل من الحزن ! 
في الماضي ، كنت لا أبه ، أخبرك وبكل ثقة إني حزينة .. بل وربما أخبرك سبب حزني أيضاً ... 
الآن فقط تأكدت أن الوضوح سمة الرفاهية ، ان تكون مشاعرك صادقة جداً في أن تخبرك بكل سلاسة أنها ليست على ما يرام .
أريدك الآن أن تعود وتقرأني كما اعتدت أن تفعل قبل تلك السنوات .. أن ترى رسائلي أكثر من مجرد غصة مشوشة ، مبتورة .
كثيراً ما أتمنى أن تكون أنت وعكتي الصحية ، التي تأتيني عدة مرات في الأسبوع . 
أستفيظ صباحاً ، فأعلم أنه سيكون يوماً من تلك الأيام التي أراقب فيها ظلال الشمس خلف النافذة . فلا تخترق روحي ، 
احاول على خجل أن أكتب لك ، فلا تصلك الرسائل ... لعدة أسباب .

الآن ، أسباب الحزن باتت تتساقط سبباً تلو الآخر ، والحزن ذاته لا يرحل ، بعد أن صرت أخجل من الحزن.. أملأ خزانتي ببقايا رسائل ، اصف فيها كل المشاهد التي حالت بيني وبين الوصول إليك . وكل تلك خيبات الأمل التي أراها في أعينهم .. والضعف الذي ينتابني حين أعلم أن جميعهم كـ ذلك ، لست أنا وحدي .
حينها أخجل من حزني ! 

Wednesday, June 20, 2012

ضجر

 كثيراً ما أشعر أني بحاجة لأن أشرح لكل شخص ولكل كائن أن فكرة السلام ، فكرة بسيطة ! بدائية إلى حد ما ولذلك هي بسيطة ! يكفي أن تترك العالم يتطور وحده ، وللطبيعة أن تأخذ مجراها ، دون تتدخل منك 

أتمنى حقاً لو كان قد خلقني الله أرنب صغير .. أو نبتة بسيطة ، منسية ، يتجاهلها المارة .. 

Sunday, June 17, 2012

فكرة ما

لا أعلم لمَ أصبحت مؤخراً غير قادرة على نزع تلك الفكرة من رأسي ... 
ان أصبح شخصاً آخر .. في مكان آخر ، أو حتى في زمن آخر 

كثيراً ما أفكر إنه من الممكن أتقمص شخصية شخصاً ما في حياتي.. أو حتى قريبة منه !
ان اعاشر تفاصيله ، وأراقب تفاصيلي القديمة من على بعد 

ربما تلك هي الطريقة الوحيدة التي بها يمكنني بها ان أخوض تفاصيل حياتي دون أن أتعب المسير .. 


Friday, June 15, 2012

واقع

نمارس الحياة لأنها أقل كلفة من الموت ....

Saturday, June 9, 2012

Thursday, June 7, 2012

.

في بعض الحالات .. رغبة الحياة وحدها لا تكفي
لا تكفي مطلقاً .. 


Tuesday, June 5, 2012

يونيو 4

 كنت أرغب في أن أحدثك عن الغصة التي تسبق الرغبة في البكاء. . خاصة حين يكون مكتوماً لسبب ما ، 
يومها كنت محاطة بعدد لا بأس به من البشر ، ولم أكن قد حظيت بقدر كافي من النوم ، حاولت تجاهل تلك الغصة المؤلمة ، وأنها حتماً ستستغرق ثواني معدودة وتتلاشى ....

تدريجياً بدأت  الرؤية تتأرجح ،  والمشهد كله أصبح كما لو كان من خلف زجاج يغرق ، حاولت أن أشرد بتركيزي بعيد عني أو عنكِ ، لكني فشلت 

ظلت كلماته تدوي في أذني كـ حروف صماء بلا معنى  ، ومن ثم أصبح يصنع بفمه حركات لا أسمع منها أي صوت 
وأخيراً أنعزل الوسط أجمع عني وأنعزلت بك عنهم

حتى حين صمت الجميع فعلياً ، لم أعي ذلك ... فقط تداركت اللحظة التي انهالت فيها الدموع فعلياً أثر الضغط والجاذبية  ، 
حينها كان علي أن أجد مبرر أقوى منك .. 
لكني لم أفعل ! فقط  أكتفيت بـ " عذراً " حتى أقطع أي حبل حديث أو أسئلة تنهال علي 

Saturday, June 2, 2012

حقيقة .

كنت بحاجة لأن أخبر أبي ، حين كنت طفلة . أني ربما كنت سأقدره أكثر لو قد كان  ممن يصطحبون أطفالهم للبحر كثيراً .

قرار

بحاجة لـ أساعد نفسي في الأنفصال عن كل التفاصيل اليومية الصاخبة التي تجعل مني اداة استهلاكية عقيمة .
أستقيظ صباحاً ، فـ أفعل شيئاً ما أكثر حكمة من تحضير الماء المغلي لعمل القهوة ، لن أدير الراديو ، ولن أكترث للأخبار ولا حتى لمحاكمة المخلوع ... ربما أيضاً لن اتفقد البريد اللألكتروني ، او اي موقع اجتماعي آخر ...
سأبقي ذاتي بعيداً عن كل الضجة ، فاحتمالات الحياة عندي أبسط من ذلك ... حتى أني سأعزل ذاتي عن رائحة المستشفى وحرارة الشمس الحارقة صباحاً ، وبعيداً عن كل المرضى و تداعيات الموت . سأبحث عن كل ما يصنع الحياة بعيداً عن كل تلك الأوهام .
ربما قليلاً من التفكير في قيم الحياة المندثرة والكتابة أو القراءة .. هو حتماً ما احتاج . 

Thursday, May 24, 2012

تصفعني مواقف عابرة ، من الزمن العابر  وأتذكر كيف كانت الخيارات بسيطة ، 
أتخيل الآن المشاهد كلها التي لطالما حركتني ... أتذكر حفلات عيد الميلاد البسيطة في المنزل .. الهدايا التقليدية التي أفتقدها الآن ، رغم بساطتها وتوقعاتنا بها إلا أنها كانت تنجح في أن تجعلني أبتسم .
أتذكر الكاميرا العتيقة ، الضخمة ... وهوسك في جمع شرائط فيديو مصورة لكل تحركاتنا في المنزل ، والطريقة التي كانت تهتز بها يديك حين تضحك ، فيظهر ذلك في الشريط ..

أتذكر كل الأصوات ... والأغاني القديمة التي كانت تصدح من سيارتك الزرقاء الضخمة .. 
إذاعة الراديو الصباحي .. والبرنامج اليومي في رصد حاله الطريق والزحام المروري ... 

أتخيل ، ماذا لو كان بمقدرتي التنبأ بكل الأحداث التي حدثت الآن ؟ كيف كنت سأقدر لحظات كـ تلك ؟ كيف كنت سأستغل كل لحظة في أن اعبر لك عن امتناني ؟
ماذا لو كان بمقدرتي منعكِ من الهرب ؟ من الشرود بعيداً؟ من خلق تلك الفجوة الضخمة التي باتت أزمة زمن ، لا يمكن عبورها ؟

كيف كان بإمكاني العبور عن السعادة بتلك السهولة ؟ 
كيف كنت طفلة إلى ذلك الحد ؟ وكيف أمكنك ألآ تخبرني أنها زائلة وإنها يوماً لم تكن دائمة ؟


Sunday, May 6, 2012

احتقان

لأني غبية ، و نرجسية .. بل إلى حد ما قد أرى ذاتي مغرورة ، اعود وأتصفح دفتر مذكراتك بين الحين والآخر . 

في عمقي اعرف يقيناً اني أحتقرك . لكني لا أكرهك ، ولا أعلم لماذا
ربما لأنك ببساطة لم تجلب الأذى سوى لذاتي ، و التي اكرهها بصدق  ..- رغم غروري المزعوم - 


اتعلم ؟ كثيراً ما أتخيل اني سأستيقظ صباح يوم ما  على رسالة منك . لا تحوي الكثير . فقط القليل ، القليل الذي قد يبدو كافياً لـ شخص تعيس مثلي 
___

فكرت في أن أكتب لك ، أخبرك أني رغم كل شيء متعاطفة معك كلياً في كرهك لي  .. 
حينها فقط يمكنني أن أبدأ في كرهك تدريجياً . 
ربما  ... !

illusion

" And I'd make you feel safe "
- he said .

Saturday, May 5, 2012

..

كأني لا أملك من الحطام
ما يكفي لـ بث البعثرة
في مستنقع .. كان يجدر به أن يكون حياة

بلا وطن
بلا وعود
بلا خطط

فقط فتات صخر 
كان قد نحت عليه يوماً 
أحدهم أسمه

عل التاريخ يتذكر
فـ يسطره "كاذبون " . . ولا عزاء لي
أو لكم
.

Monday, April 30, 2012

fact

"الزمن الأنساني لا يسير في شكل دائري بل في خط مستقيم ،من هنا لا يمكن للأنسان أن يكون سعيداً لأن السعادة رغبة في التكرار. " 

- كائن لا تحتمل خفته - ميلان كونديرا 

Sunday, April 29, 2012

Monday, April 23, 2012

أمنية ما ..

تشعر كما لو كان من الافضل لو كانت خلقت في زمن ما قبل اليوم ، أن تقضي شبابها في زمن أقدم .
تتخيل أيضاً انها سترى أيامها كلها بـ الأبيض والأسود ، هي لن تستاء من ذلك ، حينها فقط يمكنها أن ترى كل صور  الفوتوغرافيا فن جميل ...



Sunday, April 22, 2012

سؤال

كثيراً ما أتمنى مهاتفتك ، ومن ثم طرح سؤال واحدٍ فقط .. .. ما أن كنت سعيداً أم لا ..؟ 

Thursday, April 19, 2012

أبريل .. 2012


اليوم .. أول مرة أشعر بذلك الشعور مجدداً ... أن استقيظ وأنا اترقب أن ارى رسالة من شخص ما يتمنى لي يوم جيد

شعرت لوهلة ان العالم مزدحم بكل التفاصيل التي لا تخصني .

__

ربما ذلك الحديث الذي جرى آخر النهار ، شعرت بسببه فعلياً اني لا أستهلك حياتي لصالحي أبداً ... بمَ كنت أختصر أيامي كلها التي مرت ؟ وكافة تلك الاعوام المنقضية ؟

لا شيء ، فقط افتعل ممارسات لتخفيف الضغط .. لكن في حقيقة الأمر لا أستثمر شيئاً ما للغد

أهلكني وجودك على هامش تفاصيل حياتي ، بذلك الشكل المكثف .. كثيراً ما أتخيل ماذا لو كنت أكثر سعادة ؟ كيف كنا سنتشارك فنجان القهوة ؟

حتى أني لا أقوى على تخيل ذلك .

Tuesday, April 10, 2012

ما قبل التعايش


كـ محاولة للتعايش ... للخروج من فقاعة أحلام الطفولة المتأخرة التي كنت أوهم ذاتي ، انها مجرد منحة إلهية مؤقتة . أحاول الآن أن أكون أكثر مرونة ... وأتخيل ذاتي مغروسة في أسوأ السيناريوهات المطروحة .


أذكر أني سمعت في مكان ما عبارة تحمل في مضمونها : أن النضج هو أن تتعلم كيف تتقبل كل ما تكره في الأشخاص التي تحبهم . أن تتعلم كيف تمضي قدماً في الحب رغم كل تلك التجاوزات .


أتخيل ذاتي الأن متعايشة مع الحقيقة . وبوصف أكثر تحديداً أتخيل ذاتي طبيبة فاشلة مقيمة في مكان محدود ، حياتي كلها تسير على الوتيرة التي لا أحبذها في المكان الذي أكره .

كيف سأحاول أن أساوم النضج حينها ؟ كيف سـ " أتعايش " ، أم أني سأهلك حياتي كلها محاولة " التعافي " قبل التعايش؟


لمَ يبدو علي أن من الصعب أن أنضج يوماُ ؟

Saturday, April 7, 2012

لا شيء ينتظرني


يبدو أني لم عد أعتاد الصحبة ، وان وجود أشخاص أخرين حولي في الغلاف الحيوي بات أمر مرهق

لا أعلم لـ ماذا أشتاق الآن ، أو لمَ أحن ؟ ببساطة أستقيظ في منتصف الليل .. أتذكر كيف كانت أيامي معك قبل عدة سنوات من الآن ، فأبكي
أتذكر كيف كانت رؤيتي أقصر ، فأحلامي أكثر .. فأبكي

أتذكرها هي ... بكل تفاصيلها التي احب والتي أكره والتي حتماً اشتاق لها الآن ، فأبكي
أشتاق لفراشي الصغير في منزلنا القديم .. بكل التفاصيل المكتظة باغراض أمي ..كتبها ، ملابسها ورائحتها

لا اعلم ان كانت أيامي هذه تستحق كل هذا العناء أم لا ...
ببساطة ـ أتمنى أستبدال كل هذا بحياة تقليدية ، تحوي تفاصيل معتمة فارغة ، لا يهم .

فـ انا حاليا لا استمتع بالالم .

Saturday, March 31, 2012

3:43

قبل قليل عجزت عن النوم ، ترددت أن كان يجدر بي أن اكتب لك رسالة أم لا .. لكني لم أفعل .

---

هو شعور عجزت فعلياً عن وصفه ، مبهم .. أو يشبه إلى حد كبير الشعور الذي ينتابك حين تلتهم وجبة دسمة بعد منتصف اليل ... فتمضي ساعات تشعر بعدها بالذنب .. تتحس معدتك ويهيء لك أنك زدت كيلوات كثيرة في أثناء تلك السويعات ، تلقي بذاتك في هاوية " ماذا لو ؟ " ، ومن ثم لا شيء ؟ فقط مزيد من كرهك لذاتك فحسب

تتخيل نفسك للحظة شخص آخر ، قد انتهى منذ مدة من تناول أكل صحي ، فهو عادة ما يفعل ذلك ، وهو عادة ما يخلد للفراش في وقت مبكر جداَ ويستقيظ في ساعة مبكرة أيضاَ
تتخيل ذاتك ماذا لو كنت شخصاً كـ، هولاء الأشخاص ؟ يمارسون الرياضة يومياً ، يبتسمون عادة ، ودمائهم تحتوي على نسبة عالية جداً من السيريتونين !


للحظة تشعر انك خلقت على هامش الحياة ، تجني منها الفتات فقط .. تختبر السيء وتقنع ذاتك ان الأطفال وحدهم هم من يجني السعادة المطلقة ، وانك يوماً كنت طفل سعيد
تقنع ذاتك ان النضج ، هو حتماً تقبل كل ما هو واقع ... وان غير ذلك تخاذل

في حقيقة الأمر ، انا ممتنة للحياة ... ممتنة للصباح اليومي الذي أمضيه في النوم ، ممتنة للصحبة الاجبراية ، للملابس الملائمة التي تظهرني بمظهر " بنت الناس " ، ممتنة للتفاصيل ، للروتين اليومي ، كلها تصنع الصورة الكاملة ، التي ربما بها أشعر البعض بالسخط

حقيقة الأمر كله يكمن لحظة أن أدخل من باب المنزل ... أحدق في المرآة بعد أزيل بقايا الكحل القليلة الباقية .. اراقب شحوب وجهي وشعري المتناثر بشكل محكم على كتفى ، جسدي الذي أكره في ملابس فضفاضة قطنية ، وخلفي كل تلك القصص والمشاكل والأوهام التي أعيش
حياتي بحجمها الحقيقي ، بقبحها الحقيقي
بكل ما أحاول أن أزيحه خلف ظهري ، يظهر فجأة

Thursday, March 22, 2012

مارس 20


من الآن ، سأحاول أن أتوقف عن لعن الحياة .. وكل تلك الأوقات التي تمنيت فيها غيث ولم أجد
ربما كل تلك الأوقات التي حملت قسوة مبالغ فيها ، كانت تحمل رسالة ما عجرت أنا عن فهمها .

يومها ، شعرت بسعادة غامرة ، وأن بدت لي ينقصها شيئاً ما ، لكني لم أكترث
فقط فسرت الموقف أني لست بـ شخص محظوظ فعلاً ، لكن لا بأس أن تخللت أيامي لحظات مركزة كـ تلك

الآن ، كل ما يشغل بالي هو كيفية كسبك مرة أخرى .. أفتقدتك كثيراً الفترة الماضية و أفتقدتك أكثر حينها
ربما أنتِ ما كان ينقصني حينها


كيف غدونا على هذا الوضع ؟ ببساطة لا أعرف

Monday, March 19, 2012

14

أنا لا يعجبني دور الصامتة الذي صرت محترفة به ، و لأ اتقن دور المتحدثة ، كما أني أخجل من أن يتم رفض فكرة ما كنت قد طرحتها

الغرفة يومها كانت مليئة بالأحاديث التي لا تعنيني ، وكل ما كان قد شغل رأسي وقتها هو كيف بات بإمكاني الهروب منك بهذه السهولة ؟

أتابع ببصري الأشخاص حولي ، أختار شخصاً ما .. وأبني قصة بسيطة ، قد تبدو شيقة وأتخيلك أنت تقوم بدور البطل المساعد ... رغم أن يقيني يخبرني أنك لا تصلح له ، إلا أني لا أقوى على تقبل أي حقيقة أخرى ، فكل الحقائق قاسية

قليل من الخداع لا يضر ، هو فقط يجعلنا نبدو أصغر من أحجامنا أمام ذاتنا
، لكن لا يهم

Friday, March 9, 2012

اخر الشتا

أسوأ ما يمكنك أن تمر به هو الخوف ، ولا أقصد به ترقب شيء ما قريب الحدوث ... بل هو شعور فقدان الآمان في كل السبل التي لطالما كانت متاحة حولك ، وأن كانت أيضاً في البشر

الأفكار سريعة التغير ، وجل ما يمكنني فعله الآن مراقبة الوقت كـ طفل ينتظر الفسحة !
دون الخوض في التفاصيل ، جرعة الألم هذه المرة مكثفة ... وحجم الصدمة مضاعف

أشعر كما لو كنت قد فقدت جنيناً أنتظرته طيله حياتي ... أشعر حقاً بأن شيئاً ما فقد ، للأبد

Wednesday, March 7, 2012

؟

أتسآل عن مقدار ما تسببت به في هذا الحجم من الدمار
كيف ساهمت في تشكيلك على هذا النحو

أتسآل ما أن كان لي غفران ، أم أني مجرد ذنب كبير
لا يغتفر

Saturday, February 11, 2012

?


ماذا لو ... لم تصبح أنت يوماً القوة والملجأ والملاذ ؟

.

لست بحاجة لأن تأتي الآن وتملك فراغ عقلي بـ تأملاتك حول الحزن والحياة والسعادة والقرارات المصيرية .. ما شأني أنا ؟ لن أحاول أن أثبت لك أن العالم حزين . . . أن لم تكن تملك الفطنة الكافية لتأتي باستنتاج كـ هذا ، ماذا يسعني أن أفعل إذن ؟ إن لم تكن قادراً على أن ترى كم الحزن واليأس الكامن أسفل تفاصيل حياة كل شخص فينا ، فلا جدوى من تلك الكتابات حول السعادة والكفاح والحياة ، كلها عبث إن لم نتفق على حقيقة أن العالم أصلاً حزين ، جاهل و عاجز أيضاً ، لكن في الغالب معظم الناس ترى في اخفاء حزنها قوة ، أو ربما هو شيء من الانتصار المزعوم .

لست مسؤلة عن غياب مصطلحات جديدة عن وصف الحزن ، أن كان العالم بأسره فشل في ذلك . فـ لماذا يجدر بي أن أفعل أذن ؟
سأكتفي إذن بالتقليدية في وصف الحزن .. لأخبرك بأني " حزينة " .. فقط حزينة !

Tuesday, February 7, 2012

" PAUL "


فكرت قبل قليل أن أكتب بعض الكلمات في نوتة خاصة .. أو في رسالة بريد الكتروني وحفظها كـ مسودة ، للأول مرة أشعر اني ارغب ان اكتب رسالة لشخص ما جديد ، لا يعرف عني شيئاً ، لا يحضره أي صورة أو أي فكرة حين يسمع أسمي أو يرى شيئاً ما مني

لم أكتب المزيد عن مدى تعاستي ، ربما في تلك اللحظة ، ربما فقط أرغب في أن أتسآل عن سبب عجزي لهذه الدرجة ، عن مدى البعثرة ، عن قدر الضغط وخيبات الأمل ، عن المشاريع التي لا ترغب في أن تتم ، عن تلك الفجوة التي بنيت منذ زمن ولم تلتئم بعد

تلك الساعة التي قضيتها قبل قليل ، اتاحت لي فرصة أن أثبت لذاتي أني من الممكن ان اكون تعيسة جداً ولا أتحدث عن الأمر ، أن أكون ضائعة جداً وأترك الوقت يحدد مصير الأمور ، رغم أني كنت شديدة القرب لحظتها منك إلا اني لم أخبرك أن شيئا ما مني مفقود الآن ، وعوضاً عن البحث عنه تركت عقلي يعبث بتفاصيل الاشخاص حولي في المكان

الطاولة التي أمامنا كانت تجلس عليها فتاة تقرأ رواية الخلود لميلان كونديرا .. رحلت لتأتي سيدة أخرى تحمل حقيبة برادا .. وتتحدث عن تلك الرسالة الاكترونية المزعجة من زميلها في العمل
طوال تلك المدة ، لا أعلم أين انت كنت .. أو أين أنا كنت ، لكننا حتماً لم نكن معاً

Thursday, January 12, 2012

.




words are like birds...sometimes you wanna catch them,but you can't

Saturday, January 7, 2012

quote

اختيار النهايات حق
- نرمين

Thursday, January 5, 2012

فكرة ما !


أتخيل العالم يتغير ... ! ؟ ممكن ؟ لا أعلم .. أتخيل ذلك فقط .. عندما أرى تلك الطبقات البالية من البشر العاجزة حتى عن الاستمتاع بالموسيقى الكلاسيكية أو الشكولا البلجيكية ، تعاني أنواع من العذاب لا أعرف أن كان قد وفرته الدنيا لغيرهم أم لا .. ؟
ربما أنا فقط محاطة بـ هذه الفئة ، لأن المشفى مجاني ، أو ربما لأنها رسالة إلهية تخبرني ، قدر أكبر من القبح موجود في مكان ما في العالم دونك .
هم يملئون الطرقات والأروقة ولا يكترثون للعشوائية التي تنظم حياتهم ، حتى دوائر الدخان الخارجة من سجائرهم مختلفة ، رائحتها لا تذكرني بأي نوستالجيا ، ولا تثير في ذاتي سوى الضجر ... أتصرف كـ شخص كاره للتدخين وأتمنى خلاص المشهد كله
لا يأبهون أن كانت الأرقة قد تحولت وفق قانونهم لأسرة ، يلتحفون بخوفهم ليلاً ، لأن شيئاً آخر ينتظرهم صباحاً
لسبب ما - غير مادي في نظري - تجذبهم أدنى ما تتيحهه لهم الحياة ، نوع موسيقى قد تراه رديء ، زجاجات المياة الخاصة بهم مكدرة ، حتى مصطلحاتهم نائية ، تعزلك أكثر ، فقط أقل ما قد توفره الحياة لكائن ، حتى وأن بدو لك غير ذلك ..

اتخيل أحدهم يدون لي خاطرة ، يخبرني على طريقة سرية بها يثور امثالهم على الحزن ، فلا يخشون الجراثيم ولا الشوارع المبللة ، الملابس البالية أو حتى السجائر المحلية ، سر صغير يجعل منهم متعايشين مع المرض
،
والفقر : ، هم ليسو بفقراء بالطبع ، هو فقط يملك الآن مالاً وليس غداً ...
تنتابني غبطة ورعشة صغيرة بداخلي حين أفكر في شيء ما ثمين لا أستطيع العيش دونه ، أو بمنعى أكثر صدقاً ماذا ساحتاج أن انتقلت أنا لعالمهم ؟ كيف سأغدو مثلهم ؟ أمر من خلال الأيام والأعياد لا أخشى شيئاً سوى تعاستي ؟ كيف أتناسى عرقي الصباحي وكل قصص الأمس و أهوال ما مرتت به ؟ كيف سأصلي بصدق مثلهم ؟ أثق في طبيب - فاشل - مثلهم ؟ كيف سأدعي الحياة ؟

ماذا لو كانت الحياة مجرد وسيلة لي ولهم ؟ رؤية ؟ طريق؟ .. مسار؟ يخبرني أني لا أزيد شيئاً ولا انقص شيئاً ، فقد أستهلك سعادة مزعومة ؟ ماذا لو كانت عزلة كل شخص فينا تثير فيهم شيئاً ما .. تزيد من حدته وتنقص منك أنت شيئاً ، يخلق منك بعد عدة سنوات " شيئاً" ولا تعبير أكثر دقة ..

صوتي الآن غير مسموع ، لأني لا أتحدث ، أنا فقط أحاول أثارة شيئاَ ما داخلك حول تلك الصورة ، شيئاً ما غير عملي ، غير واقعي ...إلى حد ما حقيقي فقط ! لكن ما فائدة ذلك حين ننعزل ونترك أرض فجة تتحدث عن الحب ؟ أو عن " معنى" الحياة ؟
شيء من السخف فقط
!

Sunday, January 1, 2012

ارهاق

لو أن نفسك تتجد أثر انقضاء الزمن ... لو أن نفساً جديداً تنبت لك مع مرور كل عام ...! لكان بمقدوري تحمل المزيد منك ، ولا أكترث أن كنت قد تعديت الحد المسموح ، وباتت روحي مهلك خاص لك ..

للأسف لي روح واحدة وجسد واحد ، وكلاهما أرهق حد الزهق
ليتني أملك تعريفاً أكثر شمولة بك ..ليتني !