Sunday, November 30, 2008

ملامح

قانون التطور يجتاز أميال ... جميعها بعيدة عني
نائية ...
مازلت عالقة ..كـ أسراب الطحالب في صخور صماء ..
أراقب أعتذار الرياح... وشتات الألوان ..

عمياء أنا.. كـ أنامل تمسك بقلم ..دون عقل ..دون أفكار

shadow

أعلم أنك من حولي
لكني لا أراك
أشعر بك كـ الهواء
تحيطيني
من كل جانب من كل زاية
إلا إني لا أراك




أحيا بك .. وعليك

fact

Extra ExtraExtra Extra Extra Extra Extra ExtraExtra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra ExtraExtra ExtraExtra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra
Bad Day
!

Friday, November 28, 2008

إلى : ت ...!


أخبرتك يومها أني أشعر أن المنزل أصبح واسع جدا ..فارغ جداً ..أكبر من أن تتحمله روحي ...! أخبرتك ذلك وصوتي مترجف... كنت أبكي حين هاتفتك الساعة الـ 3 صباحاً.... لم تتحدث أنت مطلقاً كنت تستمع لي ... فقط تسمع ... كنت منهكة جداً منكهة لدرجة البكاء....بعد أمسية كئيبة أمضيناها معاً... أنتهت بـ 4 أقراص ...كل منهم يحتوي على جرام ونص جرام من المواد المهدئة ... كنت أحتضن تذكرة السفر بيدي ، بجانبي الراديو الرديء الصغير غير مثبت على محطة معينة ، فقط المزيد من الضجة العمياء ... أبكي بشدة ولا أعي ما كنت أثرثر به ... بينما كنت تحثني أنت أن ألقي بالمزيد ..والمزيد ... المنزل من حولي فارغ جدا ، موحش جداً ..لا يفرق شيئاً عن الشوارع غير المؤلوفة .. الحقائب ملقاة أسفل قدمي ...والمنزل لايحوي سواي أنا والثلاجة الفارغة التي لا تحوي سوى زجاجات المياه المعدنية أخبرتني يومها بصوت خجول أنك دونت 30 عادة أقوم أنا بها دون أن ألاحظ ذلك ... وجميعها جسدية ... حين أكون شاردة ..غاضبة ...هادئة أو حتى حزينة ... أخبرتني أيضاً...أنك لم تنم لانك توقعت اتصالي في ذلك الوقت ... أذكر تلك الأمسية جيداً... وكيف كنا نتنقل من مقهى لأخر ... بملابسنا الرديئة غير مبالين بما حولنا ... كنت أحمل قدراً بشعاً من البكاء يومها وكنت تلاحظ أنت ذلك ... شعرت بك ..حين رأيتك تنظر لي بخذلان ... لأني لم أودعك... نزلنا السلالم ببطء وأخبرتك إني لن أودعك .. ولن أنطق حتى بـ " سلام " إلا أنك اعتقدت إني كنت أمزح ... أذكر كيف كنا نقف في قارعة الطريق ... بالكاد نرفع ذراعينا لنوقف سيارة أجرة .. وكل منا بداخلة يتمنى ألا تقف .. فلا نضطر للرحيل ... كما لو كان سيؤَجل حقاً بتلك الحركة الحمقاء... أدرت ظهري لك وابتسمت فقط .. بينما أنت أقفلت الباب خلفي...ومضت السيارة دون أن أدير ظهري ثانية !
****
لا أعلم لمَ شعرت بك حقيقياً جداً وأنت تحتضنها بعنف ...بقوة داخل عربة القطار وترسم على فروة شعرها قبلة هادئة ... أندفعت أنا خارج القطار ... ابتسمت لها بشيء من البساطة ... وأحاول أن أبث فيها السعادة ... لم أتذكر حينها أن من داخل القطار يرون صورة أوضح ممن هم بالخارج ...! فهم الراحلون حتماً... مؤكد أنها لاحظت دموعي... شعرت بك حقيقياً جداً وأنت تنزل من القطار وخطواتك ثقيلة جداً لدرجة أني شعرت بك صامد لأقصى درجة ... مازلت أحتفظ بالتذكرة الصفراء الخاصة بالمترو ... وقد كتبت عليها باللون الأحمر بخط يدها الصغيرة اليسرى
" افتكروني ... 10 اغسطس 2008 "
وأذكرها كيف كانت تضحك بشدة حين أحتجزنا ثلاثتنا فقط دون عن البشر كلهم .. في البوابة الحديدة في محطة المترو ... كانت تضحك وترفع خصلات شعرها للأعلى ... وتعلق ساخرة
" حتى في دي مش عارفين نعدي؟ "
تشير بأصابعها الصغيرة وتعلق على أن الجميع مروا سوانا
ظللنا أنا وأنت فقط يومها ..نتجول في جميع أنحاء القاهرة من مكان لمكان غير عابئين للوقت .. لا نحمل أي نقود مصرية .. فقط القليل من الدولارات في شوارع انعدمت فيها محلات الصرافة ... لا نحمل أي شيء ذو قيمة، سوى مشاعر مضطربة وشيء من الحزن العميق استندت انت على حائط مبنى قديم في وسط البلد .. بينما ان كنت أجلس أنا اسفلك على رصيف متسخ ... علقت أنت بأنك تشعر بالحزن .. وانك لم تتأثر هكذا منذ فترة .. لا أحد فينا علم السبب دخنت أنت سيجارتك الرابعة بآلية بحتة .. بينما كنت أنا أدقق في المارة القليلين في تلك الساعة كنت أسمعك تدنن لحن أغنية لـ عايدة الأيوبي...طلبت منك أن تتوقف...ففعلت دون أن تسأل السبب... كانت هي تحبها أيضاً ..! طلبت مني أنت أن أكف عن البكاء ...ففعلت أنا أيضاً ذلك دون أن أسألك لمَ

ظللنا نسير بين الشوارع من الجيزة لوسط البلد لرمسيس ومن ثم مدينة نصر والمهندسين من بعدها ... دون سبب واضح ..نركب مواصلات عدة بكافة أنواعها نظل صامتين ، حتى ينتهي خط سيرها ...بينما يمر الوقت ..أنا أبحلق في النافذة خارجاً ، وأرى الشوارع تمر بسرعة رهيية من أمامي .. وأنت تنظر للأرض تارة وتلقي علي نظرة عابرة تارة أخرى !
بدأت أحدثك وقتها.. أخبرتك.. رغم إني أشعر بك حقيقياً إلا اني أعلم انك سترحل مثلهم ... لا لأنك تحمل جينهم بل لأني اكتشفت مؤخراً اني مغناطيس قوي لتلك النوعية من البشر ... أشعلت سيجارة أخرى وعلقت أنت:
"انت مخك ماهوش بين خلاياه
CSF
ده فيه مية الجنان كلها"
أخبرتي أن لا شيء يبعث في ذاتك الحزن أكثر من رؤية اليأس يتسلل إلي ..
***


أعلم أنك لا تقرأ هذه المدونة ولا تعرف إنها تخصني..واعرف أيضاً ان تلك الحروف لن تصلك... إلا أني أكتبها وكلي يقين أنك تحمل أسباباً مميتة ... فـ الصداقة بالنسبة لك .. لم تكن لحظات جنون عابرة ...
حين كنت أهاتفك كنت أريد أن أخبرك أن المنزل مازل واسع جداً.. وكبير جداً ... بجانبي بحر عميق.. وطرقات فارغة ...عملاقة ...لا تحوي سوى على عشاق يائسون ..والكلاب الضالة ..بعض من الأطفال الشاردة والسكارى ...
في هذا الفراغ لا أسمع أي أصوات سوى صوت الأمواج ... وأصوات القطار .. فـ محطة القطار خلفي أيضاً ، فأنا لم أخبرك بذلك ...
أشعر بخطوط سير القطارات تحيطني .. وأصوات القطار تقرعني ليلاً.... أهي علامات الرحيل ؟
لمَ تحولت فجأة لـ شبحٍ غائب؟
لمَ لم تبق؟


ملاحظة:
: أرجو أن تحملل أسبابك الكافية، فأنا لا أريد أن أكـ ر هـ ك... !

Thursday, November 27, 2008

خوف


هل أخبرتك من قبل أن المدينة الخرساء حيث أسكن خائنة ؟ أنظر ماذا فعلت بي أركانها؟ ...كيف أصبحت أنفاسي رثة
... ومشتتة ؟؟
حتى سكانها خائبون ..هياكل عديمة المعنى .. كـ المباني الجديدة عقيمة ... لا أعلم ولا أعيي قصدهم الخفي بنظارتهم الغامضة ... لست بـ مالينا ! أمن الممكن أن يكونو قد لمسوا خوفي ؟ فـ خوفي جم حقاً ... مرعب لدجة الصمت ... خائفة أنا من غد يحمل أخبار أو لا يحمل شيئاً على الإطلاق خائفة من ليل قصير ... وأحلام أقصر فأقصر ... مدينتهم خرساء حقاً مرعبة حقاً ووحيدة ! ماعدت أرغب بأي شيء سوى في حمامة بيضاء تحمل برقياتي لقلبك ... عليَّ أشعر بك قريباً
فأكتمل
!

Wednesday, November 26, 2008

عادتي السيئة ... أنت !


هل لي أن أطلب منك طلب ؟

أن تحتضن كل شيء فيّ ... بهدوء

بصمت

ومن ثم إقرأ أسراري كلها ...

فأنا أضعف من أن أبوح .. أقرأها دون حروف

دون أبجدية

دون أن أنطق بحرف واحد من أبجدتي أو حتى أن أدون سطر واحد ..

تقوى أنت على ذلك ...

شعور غريب ينتابني ...بأني بدوت أصغر حجماً عن العام الماضي ...تضاءل كل شيء ولم أعد بحجمي ، صغرت كثيراً ..حتى نفسيتي صغرت!

... أمصابة أنا بنوع معين من العمى ؟

أن كنت أنا كذلك ... لمَ لا تراني أنت بلوني الحقيقي ؟ فـ أنت تقوى على ذلك حقاً

أتخيل هذا الوقت من العام الماضي ، لم تكن تحتضنك حياتي ، أشياء عدة تغيرت بسببك .. وكل شيء تغير بسببك .. أكسبتني عادات عدة ...كلها جميلة ، وأكسبت نفسي أنا أسوأ عادة وهي: أنت

!!!! .

لم أعد أذكر كيف كنت أثور ؟أم أني لمَ أثر من قبل قط ؟! .

الجميع يراني كيان هش لا يقوى على التنفس ...فـ كيف بالثورة ؟ لكن صدقني .. يوم أن أجد الفرصة ... سأوجه صفعة قوية للعالم كله .. وسأنتهي حتماً بعدها .. لكني لا أكترث !

لا أكترث أن صحوت يوماً ولم أجدني أتنفس .. كـ عادتي كل يوم ... لم أعد أخشى شيئاً او أكترث لخسارة شيئاً ...لا أملك شيئاً قابل للخسارة

كل ما أكترث له .. أن أصحو يوماً وأجدك أمتنعت أنت عن التنفس
أخشى عليك مني ...

كن بخير

من أجلي فقط !!! ..

Tuesday, November 25, 2008

fact

I'm lost !

Monday, November 24, 2008

تلاشي ... عدم


الفزع المفاجيء الذي ينتشلك من احضان فراشك صباحاً ... وببعث في ذاتك الرعب من ما ينتظرك خارجاً ... شعور فظ يذكرك أن أجمل لحظاتك لم تعشها بعد .. وأنك فشلت كل طيلة السنين تلك على أن تصنع الابتسامة على وجه أي كائن وأن كان أنت ...
رغم أنك أهم الكائنات ...
ماذا يمكننا ان نطلق عليه؟
بداية شعور بـ التلاشي ؟ بالعدم ؟
لمَ لم تعد تسعدك كل تلك التفاصيل الصغيرة التي بيفترض بها أن تولد بداخلك نواة سعادة ؟ كـ بكرة خيط صغيرة تتراكم عليها التفاصيل كلما كبرت... فتحافظ على رصيد كافي من السعادة ؟
قهوة الصباح كما تحبها تماماً ، بجانب شخص مميز ؟
جو لطيف يستقبلك خارجاً فيشجعك على الابتسام في وجه كل شخص يمر ؟
مجاملة لطيفة من صديق، بأنك تملك أجمل عيون العالم ؟
لمَ باتت القهوة بلا طعم؟ مجرد سائل أسود شديد المرارة ؟
لمَ لا أشعر بأي نسائم ؟ رغم ان أطراف ملابسي تتمايل من الرياح الخفيفة ؟
لمَ أرى حقائق الجمال مجرد مجاملات ؟ لابد منها لتسير الحياة ...
شعور كـ هذا يجعلك تشتاق لكل لحن بسيط لم تسمعه من قبل ! يجعلك تشعر أن سعادتك خلف كل باب لم يُطرق بعد!
يخلق منك كائن ينتظر أن يعزف لحنه فجأة أمام الجموع رغم أنك تعرف انك لا تتقن العزف...

الشعور بالعجز في أن تصنع حلاً لأكثر مشاكلك بساطة ... كـ تشابك بسيط في سوار كنت تتمنى أن ترتديه صباحاً ... أو إنك ترى أنه لابد تضع نهاية حياتك أمام عينك على مدى أسبوع واحد فقط من هذه اللحظة !
حينها تجبر نفسك أن تضع أولويات سعادتك في قائمة طويلة ... وأسماء الأشخاص الأقربين في قائمة أيضاً ... فتكتشف أنك صنعت صفحة عملاقة بيضاء ... فارغة!
أعلم أنه علي قبل أن أنتقد العاصفة أن أكف أنا عن صنعها أولاً ... وأبدأ برسم معالم السلام الداخلي لذاتي ... فـ لن يفهمني بشر سواي ..
أخشى أن انجرف ... فلا أدرك اني أنجرفت ... فـ في بعض الأحيان تنعدم النقاط المرجعية .. ويصبح الأنجراف أمر أعتيادي مشروع .. كـ المجاراة ، أمر لا بد منه ... لكن ماذا لو نسيت ماضييّ؟ سيكون حتماً ذلك انعدام الهوية والأصل!
وها نحن عندنا من حيث بدأنا ...
التلاشي ...
العدم ....
!

Sunday, November 23, 2008

بساطة


لمَ دائماً نذكر الحقائق بعد فوات الأوان ؟
تشير الآن الساعة للثانية صباحاً... مازلت متيقظة ، فـ الأرق المزمن بات من الأقربين لي الآن .. أن أغفو حوالي 4 ساعات يومياً يعد ذلك إنجاز بالنسبة لي ..
أستلقي الآن على طرف فراشي محاولة النوم ،لا أعلم لمَ اقوم بكتابة شيء مماثل ، فأنا كلي يقين أن تلك الحرف لا يقرأها سوى القليلين ، وأشخاص أقل يكترثون لها ، شخصان أو حتى شخص واحد قد يعي ما ما أسطر وقد تصل إليه الحروف في مراكز الفهم الصائبة في عقله

النافذة بجانبي مفتوحة ، وأخيراً استجبت لطلبه لي بفتحها لكن بعد فوات الأوان ، في هذه الأثناء ، لا وجود لأي علامات فلكية .... فـ الشمس تشرق الآن على الجانب الأخر من العالم ،
وحتى القمر تغيب هذه الليلة ،
موقعي الأن في الجزء المظلل من العالم ، في ظلام وهدوء ، في برودة وصمت
عوامل كـ تلك ليست بالضرورة أن تعبر عن الموت ، كما أن الموت ليس يالضرورة أن يعبر عن رحيل أبدي مطلق ! قد يكون موت أحد الأجساد حياة لـ روح أخرى ، أو حتى العكس !! فـ كثير من القلوب رحلت قبل موت هياكلها ،
وكثير من الأجساد الميتة مازلت تبعث الإلهام في أرواح الكثير من الأحياء حتى الآن
حتى أنا لست بميتة وأن كان جسدي وحيد ،
الوحدة لا موت ولا قبح ! تمكن نظرتي في الجمال في الوحدة ...

رؤيتي احادية ... تكمن في ان الجمال يعشق اللون الواحد ، فـ حين تكثر الخيارات وتتزايد الاحتمالات وتتكاثر الوجوه ، يهرب حينها الجمال ، ويبقا العبث وقتل الفراغ قبح يعكر صفو كل ما هو بسيط ووحيد ...

ان ترى ابسط الاشياء جميلة ،كـ يوف عاصف اخذ معه البشرية بأكملها وتركك وحيداً تتأمل السكون والهدوء...
او ان ترى الجمال في ليلة لم يخرج عليها القمر ...
او في وجه هادئ منعزل... لم يتطفل عليه احد .. ويسأله : لم انت وحيداً ... ؟
لم يكن وحيداً ... بل جميلاً ...
كـ كل شئ احادي ... جميل ...
الشمس جميلة لانها وحيدة ...
القمر جميلا لانه وحيداً..
البحر جميل لانه وحيدا
وحتما انا جميلة لاني
وحيدة ..

art work by : Alex Katz

Saturday, November 22, 2008

تنفسني

لو إني رذاذ

من مياه بحر مالحة

شاردة

بين جزيئات الهواء

بلا وجهة

أحمل أسراري كلها

وأهاجر بها

من حيث أنا

إليك

دون إجراءا ت قانونية

عبر كل تلك الأميال

كـ رذاذ

حر

أحمل الحق حينها

في الولوج إليك

داخلك

بكل الطرق غير الشرعية

عبر أنفاسك

والتشبث بكل خلايا رئتيك الدقيقة

أراقب أنفاسك

وكل رائحة تخترقك

أنصت لنبضك

وأتفاعل مع أكسجين دمك

لكني لست بـ رذاذ هائم

رغم إني حتماً

بلا وجهة

Friday, November 21, 2008

أماني عقيمة

لو كنت أملك القدرة
على أن أرفع نفسي لسلالم السماء ،
أصعد بكل فخر كما لو كان العالم ملكي ...
وأعيد رسم نواميس العالم ..
أجعل منك أنتَ أكثر حقاق الكون ثباتاً ،
كـ مدارات الفلك
لـ كنت قد فعلت
...

Thursday, November 20, 2008

رسائل كتبت لها

إليكِ:
يمكنك تشكيل عالمك على هواكِ ... لكني لست بـ عالمكِ
خطواتكِ تقرع أصواتاً في رأسي ... لحن نحو نهاية حياة أبصرها جيداً

كل ما أحاول قوله :
أن كانت هذه المعلومة تبعث في نفسك دواعي التنافس ... فـ يسعدني أن أبلغك أني أكره ذاتي أكثر مما تكرهينني أنتِ
كفِي عن بعث رسائلك ...
وكفيِ أيضاً عن العبث بي وانتشاء تفاصيلي السوداء
أذكركِ : تلك التفاصيل أنا من صنعتها


!

لحن غامض

على حافة الأشياء الجميلة أكسبتك موقعاً ...
رغم إنك محورها
فكري عنك هذيان عميق أحمق
لكني لا أكترث
فابسط الأشياء أجملها على الاطلاق
وأجمل الأشياء أكثرها بعداً عن تفاصيل الواقع
كـ تساؤل بري عن كيفية هيئة سكان كوكب نبتون ؟

Wednesday, November 19, 2008

Tuesday, November 18, 2008

Wishful thinking

إن كان من الممكن أن تصبح الأمنيات من حقي يوماً ما ، فحتما كل ما سـ أتمناه يوماً هو أن أرى نفسي تهجر ني وتتقمص جسد آخر جسد ذو قدرة على الحديث ، الحديث جهراً....
أو ربما كنت سأتمنى أن تملك أنت القدرة على أن تسمع صوتي الداخلي... وتنصت لأحاديثي الذاتية ،أن تُلم بكل ما جرى وتترجم كل ردود الأفعال ، أن تستوعب ما يدور في جمجمتي ، وترى ذلك على مرآة عيني ، أن تفهم نظرة الإرهاق من نظرة الملل أو السأم ...
ربما حينها سأعلم أن كانت للذكريات حقاً القدرة على أن تجعل من الأجساد قشاً رث... أم أني ما إلا كيان هش ذو سطح متقرح لا يتحمل أي نسمات متقلبة ويرى العالم من خلف عدسة مُعظِمة!

stolen moments


لحظات

تملكها أوقات معينة

كان يجدر بها

أن تمارس

الأنشطار الثنائي البسيط

المخلد

لحظات كـ تلك

جُرم أن تُترك

تفنى


ولحظات أخرى

ببساطة ما كان من المفترض

بها أن تولد حتى !
art work : rabi khan

Monday, November 17, 2008

father and daughter

video

"Father and Daughter" short animated movie

Directed by : Michael Dudok De Wit

Released in : 2000

Oscar awarded (It won the 2000 Academy Award for Animated Short Film.)

fact

Time may hide the sadness
Smile may hide the tears
Even, Bruises may fade..
But the pain remains the same...
And I'll still cry silently...

Friday, November 14, 2008

رؤية صفراء

أحاول جاهدة أن أرى واحدة من تلك الشموس التي تدعي
أخشى أن أصاب بالعمى قبل أن أبصر أي منها
... فلا شيء هنا أكثر من النوافذ المغلقة ...جميعها مؤصدة .. كلما حاولت ان افتح نافذتي .. أن أرى العالم خارجاً .. أراه اصفر باهت هش خائف .. مثلي تماماً.. كما لو كان الجميع قد سكن خريف حقيقي أحمق .. كلما نظرت لهم .. تذكرت ما أنا سوى تكرار جيني أحمق لجنسهم .. مثلهم تماماً...
أرغب في أن أملك فرشاة ضخمة أضيف بها بعض الألوان على جسدي وأن أمشط الخوف عني ... وأترك نفسي أنساب بوحدة في الفقاعة الصفراء الضخمة .. لأرى الشوارع صفراء والطرقات صفراء. ..وأكوام أوراق الشجر المشبعة بالغبار تحيطني بكل جانب...ان اسير بجسد ملون حر و الشوارع من حولي تخلو من اي كائن بشري او اي كائن حي ..
استند بكل ألواني بـ حرية على جدار أصفر أوأن أغفو على رصيف وحيد .. أدنن لحني ببساطة .. لحن ملون وسط عالم أصفر ..
رغم اني وحيدة .. أرغب في مزيد من الوحدة
.. رغم اني أعلم اني سأظل وحيدة
أرغب في أن اهرب لعالم فارغ ... أبدو فيه وحيدة
لا مغتربة
حيث أنا

___________

FED UP !

Sunday, November 9, 2008

قنوط

خلف النوافذ الحديدية
أسرة من قش
من أغصان
تعاني من الغربة
عاجزة أن تغني
ألحان الرجوع
خلف النوافذ الحديدة
نثار
رذاذ مرتجف
متبخر من أسفل جلدي
يحاول الهرب
في صورة انتحار بطيء
خلف القضبان
لعنات تنطلق
على الانفاس المبتورة
تهديها نهار قصير
وليل أقصر
تختزل الانفاس
كـ محاولة لمحو
كل دليل مادي للحياة

Saturday, November 8, 2008

سجينة

أشعر بك قريباً مني
رغماً عني ..
قريباً مني لدرجة الحميمية
كـ قطرة عرق
تنزلق ببطء من أعلى ظهري
لأسفله
فـ تكتشف كل بوصة فيه ...
أشعر بك تولج في أنفاسي ..
أتنفسك ..
لدرجة اني اخشى أن أخرج زفيراً
فأفقدك في أحد أنفاسي ...
أحتفظت بك بداخلي ..
كـمارد مطيع في زجاجة عطر

Friday, November 7, 2008

piece of my heart . .

Simply ....
missing you ..

Wednesday, November 5, 2008

fact

"I haven't really ever found a place that I call home"

Monday, November 3, 2008

Euphoria


رغم اني معدمة

وعارية من كل الرتوش

رغم إني مجردة

من اللاشيء

إلا إنك أخرجت مني

فراشات عدة حرة

ملونة



أشعر بالأمتنان

أشكر وجودك

أَشْكُرَك

Sunday, November 2, 2008

fact

تشهد هذه الأيام أدنى معدل سيروتونين في دمي ...

Saturday, November 1, 2008

وحدة

أحدنا يبدو وحيداً
هي أمسيات باردة
تفتقر لقداحة دفئة
وأنا أسدل الستائر وحيدة
في وجه أحلام عارية
هي تبدو كـ الأفق في اتساع دائم
وظلام لا يمحى
وانا أبدو كـ ارتعاشة ناقصة
تشعر ببرودة قارسة
وتبني أجساد أحلام
من سراب كفيف

Amado Mio


One of my Fav. songs , From the movie " Gilda"( 1946).

Directed by : Charles Vidor


Amado Mio by Rita Hayworth

Amado Mio by Pink Martini