Friday, July 18, 2008

حكمة



كل ما اشعر به الآن إني مخدرة بدرجة عالية .. وغير قادرة على موازنة الأمور ..
غير قادرة على الغضب ... ولا اعرف كيف اشعر بالسعادة أو حتى أحافظ عليها أطول فترة ممكنة
أشعر بفتور تجاه جميع علاقاتي تقريبا .. ولا أعرف كيف أعيد تصنيف ما قد مررت به طيلة تلك السنوات الأخيرة
كثيرا ما اشعر أن ما قد مررت به قد بني بداخلي طرق وجسورعدة غير مألوفة .. وقد هدم أيضا أحلام ضخمة استغرقت طفولتي كلها لبنائها ...
إلا إني لا أشعر بالندم .. فأنا لم اختر كل تلك التجارب والصراعات وخيبات الأمل
لم أختر ما قد صرت عليه الأن ولم أختر كل تلك الشخصيات المزيفة التي تعاملت معها ..
كل ما استند إليه ألان ... أن لا شيء قد صنع هباءً وإن في كل فصل في حياتنا تكمن حكمة ما
ربما قد تمر سنوات من الآن ... وأتذكر تلك الأوقات بدمعة وابتسامة رضا ، لأني قد أواجه ما هو أسوأ في يوم من الأيام بالتأكيد ...

Sunday, July 13, 2008

سبب



الأحاديث بيننا مختزلة
والحروف منحوتة بألواني أنا المصطنعة
حين يختلق الأحاديث
أحدق في تفاصيله
وابتسم
وبدوره يضع لي براويز خجولة
عزيزي : أنا ابتسم لا خجلا منك
بل لأني أملك الحق في ذلك
اللوحة بريشة الفنانة :
Marissa Tamari

Sunday, July 6, 2008

pause

كل ما أرغب به الآن هو أن اضغط بأحد أصابعي على نغمة واحدة على البيانو وأستمر كـ هذا للأبد ...
بلا سبب .. ككل تلك الأشياء التي تحدث بلا سبب...
فأنا أسطر تلك السطور بلا سبب ..
واحدث نفسي بلا سبب... وابكي بلا سبب ... واحتقر العالم بلا سبب ... وامتنع عن الكلام بلا سبب...
فاشخص الذي أتمنى أن يسمعني أصم ...

أعلم أني نفطه ساكنة في حلقة شديدة الحلكة .. أن سرت عكس أو مع عقارب الساعة سأعود حتما لنقطة البداية
هكذا هي قوانين اللعبة ...
فـ لنعود للبداية من جديد ... إصبعي مازال على " سي " ... أتخيل إن كان البيانو يحوي 8 أو 7 اوكتاف ؟ اجلس على ركبتي ... وبجانيي كرسي البيانو .. وساعة الحائط تشير للواحدة بعد منتصف الليل ...
الممتع في أن أظل اضغط على البيانو بتلك الهيئة هي أن بهذه الطريقة يمكنني فقط أن أتنبأ بما سيحدث بعد ثانية ... !!!
بالتأكيد سيصدر البيانو نغمة سي ... !!!!!!!!!!
- لكن هذا سيحتم على أن اضغط على دواسة المستمر ذو رنين -
أعود وأتخيل أن كنت قد استطعت وأنا صغيرة أن اضغط على نغمة واحدة وأظل أحافظ على إمكانية التنبؤ !

Friday, July 4, 2008

جحيم صريحة


الهروب لا يحمل وجهة ..
لا يلاقى نهاية طريق ..
فالهارب وحده لا يشعر بالحنين ..
لا يصيبني الشوق
فأنا لا أملك شيء
لـ أفقده
لأشعر بالحنين إليه
لا انتمي لـ وجهة
الهروب كـ اليأس تماماً
لا يستسلم
لا يمل صاحبه
كـ الجحيم الصريحة
الهارب لا يمل الطرقات ...
لا يحمل ملامح أي إقليم
لا يمل التجول ..
يتسول ملامح من المارة
يعيد بها هيكله المتآكل ..
الهروب لن يملك ..
فالجحيم لا تمل حطبها

Monday, June 30, 2008

للأبداع معاني أخرى !

المبدع / عادل أمين





























Saturday, June 28, 2008

أشعل شمعة ذات لون سكري...وأحضر ورقة وأبدأ بتسطير كتابات سخيفة وأمنيات لأشكال الفراشات القديمة في مخيلتي ...
ومن ثم اقوم بالقاءها فوق الشمع
لتحترق....
أعود مرة اخرى واتمنى لو أني أستطيع أن اتلاشى من الوجود والناس والعالم بأكمله وأختفي ...دون أن يلاحظ بشر ...
أستمع لنفسي ، - كأني واحدة أخرى تحدثني - ... :"من المؤكد لن يشعر بك أحد ... من انت لتُذكري .. ؟"

Wednesday, June 18, 2008

قبح

أنا قبيحة
بل بشعة ...
The beauty is on the eyes of the beholders
هكذا هم يقولون ... إن كان الأمر كذلك ... فهذا يتطلب مني ان أكون جميلة لأرى الوجود جميلاً..
ماذا إن كنت قبيحة ؟ هل سأرى الوجود قبيحاً؟ ماذا إن عكست الآية؟
إن كنت أرى الكون قبيحاً... فـ هذا حتماً يعني إني قبيحة ...
أنا أرى العالم كتلة متحركة ومتغيرة من القبح اللا حدود له ... العالم من حولي كله قبيح
من القبح أن ارى العالم ردئ...متآكل ..جدران رمادية
ملامح بشعة ... الفتيات يحملن ملامح واحدة ...كلهن متشابهات
الشباب يعبر عن نمطية واحدة ... بشعة ... قبيحة ... من القبح ان يعتبر الفن سلعة
من القبح أن نعتبر الأختلاف جريمة...
من القبح أن أضطر قابعة أن اتحمل ديكور داخلي لسيارة أجرة
من القبح أن ارى رجل أربعيني يحملق بقميصي الضيق
من القبح أن نسير على أسلوب أكاديمي ممل للدراسة
من القبح أن اضطر ان استمع لهراء رجل خمسيني لمدة ساعتين لمجرد انه حاصل على درجة البروفيسور .
من القبح أن ارى الوجوه كلها عابسة ... والشوارع مزدحمة
والطرقات ممتلئة بسيارات رديئة...
من القبح ان يستمر الراديو بإذاعة أغاني تامر حسني
من القبح ان نضطر لنرى ملابس البشر الرديئة كل يوم
من القبح أن أضطر حجب وجهي حين أبكي دون سبب
من القبح ان أرى أنا كل هذا القبح ..
لكن الأكثر بشاعة ... فكرة إمكانية ان يراني العالم بكل هذا القبح أيضاً

Sunday, June 8, 2008

cigarette


"I met her in a club down in old soho Where you drink champagne and it tastes just like cherry-cola Coca-cola , C-o-l-a cola "
I wasn't feeling anything but a small creature was walking along my back , I was to weak that I couldn't check what was that , yet I hate being numb like that . . .
With the faint smell of cigrattes & the voice of Tom Flitcher shouting : " I left a home just a weak before and I never ever kissed a woman before . . " I began to recognize the last scene I was going through ,

Before a while , my elder sister was talking about a little girl that she met once in the hospital , that girl was suffring a strange syndrome , unknown syndrome that cause asymetric face , that means that her right side of her face is quite bigger in size than her left side , she was discribing that medical case for me while I was doing nothing but trying to help laughing ,

20 minuts later my sister left home, Then I played McFly's CD , and I began to smoke ..and smoke . till the room atmosphere was saturated enough with cigarette smell ,
I was lying on my back thinking of that little girl , and how much amout of silicon required to mange her facial defect ? !!!

It seems that I fell in a sleep for a while, till the face of my sister jumped to my mind telling me to wake up coz she brought that defected girl with her !!!

I was about to bee on myself once I rememberd the huge amount of cigrattes were left on the table,
I was walking along out of my room wishing that there were a force by which I can disapeare from the mother earth for eternity ,

I was on my way to the reception , and I was swinging right & left , left & right , with unclear vision , and I was so high as if I was taking some drug , !
I was so numb that I could say " hey " to her,
and the girl's face was so odd , that its stuck on my mind till this moment ....

There was very acute smell of cigratte , yet the reception was so tide, and there were no cigrattes in any where , I was searching with my eyes here and there for the cigrattes bocket while Tom Flitcher's voice was striking my head shouting : " Well Im not the worlds most physical guyBut when she squeezed me tight she nearly broke my spineOh my lola lo-lo-lo-lo lola ."

Few moments later my sister came out and she was staring to my eyes in a weird way , then she asked me for a cup of water ,,,
The stereo voice was crying laudly , :" Girls will be boys and boys will be girls Its a mixed up muddled up shook up world except for lolaLo-lo-lo-lo lola "

Nothing jumped to my head but the question : " Where the hell the cigratte have disapeare ? "

The whole scene was ruined once my cell phone rang , and I heard Angela's voice saying ; " hey , ana sa7etek ? "

But Tom Flitcher kept singing : " Well thats the way that I want it to stayAnd I always want it to be that way for my lolaLo-lo-lo-lo lola "

Wednesday, June 4, 2008

جلاكسي


كنت اتعجب جداً له وانا اراه يبتسم ابتسامة لا افهم معناها وهو يجلس على كرسي خشبي عليه نقش فيل ... ومغطى بشال مطرز تطريز هندي فاخر ممزوج بلون قرمزي وأخضر فاتح ... كان يدعي انه خاص بأمرأة زارته في مرة ... ويدعي ايضا انها تعمدت نسيانه .
كثيراُ ما كنت اشك في انه يعرف الحضور... أو انه يعرف كل شخص حضر السهرة ...
تلك السلوكيات جعلتني اشك .. في أنه يذكرني في كل مرة أقوم بزيارته فيها ...
نعتني بالمجنونة الحالمة ذات مرة ... حين سألني ما إذا كنت ارغب الزواج بشاب ذكي أم شاب ذكي ووسيم ...
لم تكن اجابتي بها قدر كبير من النضج او الحكمة بل كانت سريعة كـ قذيفة مدفع خرجت لتوها من فمي ... فـ علقت بضحكة قصيرة : أريد أن اتزوج رجلُ يشبهك ....

صمت قليلاً ... بعد ان نعتني بتلك الصفات ... وقال بفم يملأه الثقة : الرجال الذين ولدوا مثلي ... لم تتحملهم الحياة ليعيشوا,... فلم يتحملوا جشعها ...
بعد تلك اللقاءات بأيام قليلة كنت قد بدأت بارتداء كنزات ذات أكمام قصيرة وألوان فاتحة ...وخفيفة ... وكانت قد بدات الشمس تستعيد نشاطها بعد بياتها الشتوي. ...
نادراً ما كنت اتحمل الصيف بذكريات ... فـ كنت سريعاً ما أنهي عامي الدراسي ... واغادر البلاد ...
في تلك المرة وقبل السفر ترددت كثيراً ... في أن اودعه ... ماذا اذا لم يظهر لي قدر معقول من الاهتمام الذي أرجوه ... ؟
كنت أخاف تجاهله لي ... دوما ما كنت المس تجاهل واضح في عينيه تجاه النساء وكأنه يمارس الغرور والكبرياء بشئ من الاكتفاء من ذلك
النوع والصنف من النساء .
كيف كنت أراه رمز الكمال ؟ في حين هو يراني ابنته ؟
يمر الصيف سريعاً ... بساعات النوم الكثيرة اثناء النهار ... بسهراته الممله ليلاً... ولا نخرج منها سوى بذكريات صغيرة ممزوجة بطعم العرق والملح على بشرتنا الخمرية ...
مع بدايات أيلول ... أستعد للعودة مجدداً ... وانا اراقب بعيني كل تفاصيل يومي.ببطء وحتى لحظات الوداع ومن ثم أغادر...
أحدى المرات كانت الاخيرة
حين عدت ... ووجدت شقته تسكنها عائلة صغيرة المنشأ من الفلبين ... يلقون التحية بكثرة ... ويبتسمون طوال الوقت
لم أحزن مطلقاً عليه ... فأنا لم أقع بغرامه.. كما أني لم أرتاح فراقه ...
وكأنه كان قطعة شكولاه تذوب ببطء في نار فمي ...أجدها دائماً كلما أردت القليل من الشعور بالمتعة ...
خشيت السؤال عنه ... فقد كانوا ينعتوه بالمجنون أو المختل...
وقد اتهمه البعض انه لص عظيم ... لذلك هو دائم التنقل ودائم التخفي....
للحظات كثيراً ,.. تمنيت لي الجنون بنكهته ... وتمنيت أن يذكرني ... كـ أمرأة ... لم تتناسى شالها المطرز في مملكته

Sunday, June 1, 2008

fact

"Stories that have happy endings , have not begun yet "



_ Brad Pitt as Tyler Durden

Fight Club

Friday, May 30, 2008

Nothing else matters . .



رؤية مضببة .. كتلك التي تظهر في ايام الضباب الشديد
مع مزيج من شاشة رمادية تغشو على عيني ... فأسير مترنحة
لا أعلم وجهتي ... لكنني اعلم اني اسير ... اسير جيداً باتجاه بحر عميق يغطي الافق اراه من هنا ...
تشير ساعتي للـ الخامسة صباحاً ... يبدو ان الكون لم يصحُ بعد ... العالم مغارة سكون ونوم ...
شقق وبتنايات كثيرة باتت لي كـ كهوف عتيقة تحوي نوماً عميقاً....
متيقظة دوماً انا في تلك الاوقات ....
كـ اجراء لمحاولة خروج روحي من ثوب الحزن .... ارتدي ثوباً اكثر احكاما على كل جسدي ... وامضي خارج منزلي....
محاولات فاشلة كما لو كان المنزل هو سبب حزني...

ارى انعكاسي على الشوارع المبللة ... وارى انعكاساً اوضح لي على مياه البحر...
في تلك اللحظة عكست لي المياه كل ما هو واقعي وجلي ...
أرجوانية السماء في تلك اللحظة و قوام جسدي...
انتصب الان متناسية ومتاجهلة العالم الساكن
وبوادر اليقظة على ملامح السماء... اخرج الكاميرا واقوم بالتصوير....
ومن ثم ,,, أمضي ... كـ عادتي .... أمضي ....بينما يصدح في أذني صوت

lucie silvas
وهي تهمس
بصوت رقيق

: “Nothing else matters “!

moment


I met a girl who sings the blues , and I asked her for some happy news .. She just smiled and turned away .... !

حلم



سواء اختلقنا البسمات أم سرقنا دموع...دموع التماسيح.. سواء صدقنا في مشاعرنا او جاهدنا في أي تصرفات

جميعنا نعلم ان ما من شئ يحرك البوصلة عكس اتجاهها ... سنسير حتما في الوجهة المحتومة

كل ما في الأمر اننا نحلم

نعم جميعنا نحلم ...


نحلم فقط !!

Wednesday, May 28, 2008

انعدام وجهات


لطالما اعتقدت انها ضلت طريقي
تنافرت معي
لكن مؤخرا اكتشفت اني من تهت عنها
جميعها اختفت
الوجهات
الخطط
الملامح
كلها تبخرت
اختفت
كـ آثار اقدام البشر على طريق مبلل
كلها نفرت
نفور استنفذ قواي
أستند الان صامتة واهية
بلا ماضي
بلا خطط
والأكيد بلا مستقبل واضح
اللوجة بريشة الفنان: اسامة الليثي