Saturday, June 21, 2014

خوف

كثيراً ما أفكر كيف يمكن للآباء تقبل خيبات الأمل الضخمة المتمثلة في الأبناء؟ 
اشعر ان الزمن صار يتطور بسرعة تقوق إدراكنا ، 
وجود تعريفات مختلفة لخيرات الأمل، الخذلان ، للنجاح للفشل ، مفاهيم الثقة والوعود، كيف يمكن لأي شخص ان يحصد ماكان يشتهي ان يحصد ؟ 

احيانا ً وأحياناً كثيرة افشل في فهم كيف تتدخل العدالة الإلهية في تقسيم ما نملك وما نمضي حياتنا كلها نحاول الحصول عليه،
كيف لأي شخص ان يعيد مواطن خيباته في الآخرين ؟ كيف؟

Saturday, June 14, 2014

يونيه 8

كانت مجرد محاولة لاخماد تلك الضجة في عقلي.
فكرت ، اني يجب علي المحاولة فعلياً في ذلك ، أن كانت تلك الفكرة هي المسيطرة منذ مدة على عقلي، فإذن يجب ان احاول فعلياً.

كنت أعلم ان هنالك خيارين: 
- اما أن تنجح المحاولة وستكون حينها مرة من المرات ال
قليلة جداً أن انجح في التخطيط لشيء ما 
 - إما ان افشل وستكون حتماً بداية جيدة لي للتصالح وتقدير ما أملك ، وان كان نسبياً

كنت أحضر كلاماً لبقاً سلساً ومحدداً ، به يمكنني أن أوصف لك علتي دون الخوض في التفاصيل ، عوضاً عن ذلك صرت أحدثك عنها وعن تلك الفجوة الي سقطت فيها دون وعي مني .

لا اعلم أن  كان لما اشعر به توصيف ، أو مصطلح مختصر. طبياً أنا لا أعلم. ولا اعلم أن كان مرضاً بالفعل أم انها مجرد نكسة، قاسية قليلة هذه المرة.

في الحقيقىة أنا لا أشعر بتلك الحماسة تجاه الاشياء: العمل ، المال ، الجمال، حب الظهور ، لفت الانظار ،الاخبار العامة، مسلسلات رمضان  او حتى ابسط الاشياء وأكثرها سخافة مثل الوقوع في الحب ، البحث عن كتب جديدة او حتى تجربة نهكة مثلجات جيدة

لسبب ما لا أجد أي من تلك الأشياء جذابة .. و لا أعلم في هذه الحالة ما علي ان أقوم به فعلياً عوضاً عن خلق طرق جديدة لقتل الوقت..
الوقت بات ثقيل ، بثقل كل تلك السنون ، كما لو كان يستخدم وحدة قياس مختلفة عما كان في السابق.
 أنا مجهدة ، رغم أني لم أحقق شيئاً يذكر.