Thursday, August 2, 2007

نهاية حياة....




كنت وحيدة...وسط الغرفة ... وكانت مظلمة ... رغم سطوع الشمس خارجاً...كنت اشعر ببرودةقارسة رغم اني كنت في اوج اغسطس..

كانت روحي قحط مشاعر ..كنت اجلس ساكنة..
هادئة ... بليدة... حتى سمعت صوتاً يحدثني... لم أتعجب له .. لم أتسآل عن مصدره .. فبرودي وسكوني وهدوئي لحظتها ملأوا روحي بسلبية بشعة أطبقت على انفاسي...
بدا الصوت لي كأنه نمنمات ....لكلام غير مفهوم ...أصواتاً يصعب التمييز ما ذا كانت ذكورية ام انثوية .... لكنه كان صوتاً مميزاً يصعب نسيانه ... تميزت لي تلك الاصوات إلى حروف ومن ثم كلمات .. وكان أشبه بحوارٍ هو يسأل .. أنا أجيب دون تعجب... كانت تلك المحادثة ... سبب كرهي للجنس البشري بأكمله ...سبب كرهي للحيوانات العاقلة جميعاً....
كان ذلك الصوت كثير الثرثرة ... كثير الشكوى ... كثير التساؤلات ...وكانت نفسي تجيب وتصمت تارة أخرى... تجيب تارة,, وتعجز تارة أخرى ...حتى اعتذرت ... عن الاجابة حين اقتنعت اننا كوننا بشر لا نستحق يوماً واحداً الحياة على الارض...
لما نفخر.؟؟؟ وبما نفخر؟ أيحق لنا ان نفخر بما لا نملكه؟ ... نفخر كوننا بشر؟؟ ذلك لم نختره !!
نفخر بأننا أجمل المخلوقات ؟ ذلك لم نصنعه!!! نفخر بأن الجنس البشري.. . طور العالم واخترع وسادات ريش النعام؟؟؟ ولكن ما أدرانا بإنجازات الكائنات الاخرى؟؟؟
لمَ نأمل؟ اهو وهم ؟لمَ نستمر بالعيش؟ ....اهو الايمان؟؟؟ لمَ نؤمن؟ اهو العقل ام القلب؟ فكلاهما لم يجد راحته بأي طريق أو سبيل .... استمرت تلك الاسئلة حتى اختفى الصوت ..وطبق الصمت المكان ... لدرجة اني شعرت ان نبضات قلبي قد تسبب انفجاراً ضخماً... صمِت للحظة..وتأملت الظلام ...ولم يسعني سوى ان أغضب... أهدأ ومن ثم صوبت ذلك الجسم الاسود الصلب... نحو ذلك الشئ الذي سبب لي كل تلك الاسئلة فانفجر وتقطعت أوصالي به ....
عشت بعالم أخر بعيد عنه ...... شعرت براحة وسعادة غامرة..!!!

3 comments:

horas said...

نعم
انها تلك الراحه المبتغاه
والهدوء المرجو
والسعادة المفقوده
لكن
من يملك الشجاعه
لكى يمد يده
كى يحصل عليها
فكم من حى
يحيا فقط
لأنه أجبن من أن ينتحر
ثم يفخر بأنه بشر

Straniero said...

وسـوسـات التأزم؟؟؟
أم تأزم موسـوس؟؟؟

هل تعيشـين حالة الإنفصال اللاواعي عن الجسـد؟؟؟

أم أنك تجسـدين سـيناريو إنتحارك؟؟؟

تسـاؤلاتك هل هي فطر نبش على جذور إنكسـاراتك أم هي إنعكاس لخيبات آمال لم يعانقها بشـر؟؟؟


"كان ذلك الصوت كثير الثرثرة ... كثير الشكوى ... كثير التساؤلات ...وكانت نفسي تجيب وتصمت تارة أخرى... تجيب تارة,, وتعجز تارة أخرى ...حتى اعتذرت ... عن الاجابة حين اقتنعت اننا كوننا بشر لا نستحق يوماً واحداً الحياة على الارض...
لما نفخر.؟؟؟ وبما نفخر؟ أيحق لنا ان نفخر بما لا نملكه؟ ... نفخر كوننا بشر؟؟ ذلك لم نختره !!
نفخر بأننا أجمل المخلوقات ؟ ذلك لم نصنعه!!! نفخر بأن الجنس البشري.. . طور العالم واخترع وسادات ريش النعام؟؟؟ ولكن ما أدرانا بإنجازات الكائنات الاخرى؟؟؟
لمَ نأمل؟ اهو وهم ؟لمَ نستمر بالعيش؟ ....اهو الايمان؟؟؟ لمَ نؤمن؟ اهو العقل ام القلب؟ فكلاهما لم يجد راحته بأي طريق أو سبيل .... استمرت تلك الاسئلة حتى اختفى الصوت .."

أسـألك بعد إذنك سـؤال واحد:

لما لا؟

Anonymous said...

لطالما ملكنا عالمنا الخاص حيث تقطعت اوصالنا مع البشر....ولم
العيش معهم؟!!.....
عرفت انك ستبدعين يوما فقد كنت متأكدة دوما من ذلك
احببت دائما ما تكتبينه ليعبر عن شيئا بداخلنا لا يقال ولا يكتب ولا يفهم لكن ليشعر به....

سمكة