Sunday, August 19, 2007

رؤيـــــــة






أرى حياتي كشريط دانتيل ..عريض ... ممتد أمامي.... عريض جداً ... كالأفق....بعيداً جداً كالأفق...شريط دانتيل كثير التعرجات ...
والنقوشات ...كثير الفجوات ....شريط ضعيف جداً
أراه امامي يمتد ليملأ الأفق....أراه بعيداً.... جداً ..... كلما أخذت أخطو خطوة واحدة نحوه أراه يخطو 100 خطوة مبتعداً عني...
شريط عريض وكبير ... يشعرني بالخوف ...بالرهبة ...بالضياع ...بأني غير قادرة على صنع أي تأثير في نقوشه المعقدة المتعرجة...
بالنسبة لآخرون ..... يرون ذلك الشريط .....أملس رائع ... منسجم تماماً ...مع ما يطمحون إليه ...يرونه يصل إلى المالانهاية ...حيث أحلامهم ....
بالنسبة ...لمتشائمة مثلي...أراه وعر صعب...معقد ...ويمتد حيث أقف فقط ...وان كنت أراه كالأفق...فأرضنا كروية ...وذلك الشريط سيعود حتماً حيث أقف...
لا تغير .. ولا نهاية....

15 comments:

Anonymous said...

اعلم ان ما اكتبه ليس له علاقة بهذه التدوينة لكن ما اريد ان اكتبه لا استطيع قوله وجها لوجه......اسفة ان كنت قد اخترت المكان الخطأ لكن هنا المكان الوحيد الذي وجدته
اريد ان اقول اني سأشتاق اليك....واخيرا لك عالمك الخاص فيه من تريدين وفيه ما تحلمين وما تحبين
لم اتخيل ان هذا اليوم سيأتي ....يوم سأقول لك فيه وداعا....فنحن لم نعد في غرفة واحدة ولا في مدرسة واحدة ولن نصور السماء فجرا معا ..............لن اكون اول من يرى رسماتك ويقرأ كتاباتك.....نعم سأشتاق اليك .......لكني سأعود وعدا مني سأعود قريبا فانا لا استطيع ان اعيش بجزء من روح.


اسفة مجددا على التداخل الشخصي في المدونة وسأعود قريبا لأعلق على تدوينتك

سمكة

horas said...

يبدو ان هذه المدونة اضحت حائطا للمبكى
سأعلق مرتين
الاولى على الرقيقة سمكة
لا اعتقد انها اصبح لها عالمها الخاص
فعالمها الخاص هو البشر
هو انتى
هو انا
بدوننا تتجه لشريط الدانتيل الكئيب
لا تعلمى انتى كم تحبك هى وكم ستشتاق اليكى
وكم ستشتاق لتلك التفاصيل الصغيرة
انا ايضا سأشتاق
سأشتاق لكوب القهوة المشترك عبر الطرق اللاسلكية
سأشتاق للابتسامة الساحرة والانامل الرقيقة
سأشتاق لتلك اللهجة الساحرة المطعمة بالانجليزية
لذلك الوجه الملائكى الساحر
لتلك الروح الهائمة
اجمل من أحسست من أرواح
لتلك الحروف
والخطوط
لتلك الايماءات
لكن ماذا نفعل
هذه هى الدنيا
وهذا هو القدر
ويجب ان نذعن
ونستجيب

horas said...

التعليق الثانى
البوست الاكثر من رائع
كم قرأت لمن يدعون انهم مبدعين
ولكن مقارنة بما تكتبين
هم اقزام يا سيدتى
انتى لستى متشائمة
لكنك واقعية
وهذه هى المآساه
دعيا نحلق
حلقى
حلقى
وسأنتظر عودتك

أحمد ندا said...

أميطي اللثام عن الكنز واللغز والأبجدية والسحر
قولي لنا نحن أطفالك السارحين تعاويذك المصطفاة،
انحري التوت والجسد الأنثوي ونار الملوك
إنك فينا
ارتِباكَةَ ضَرْبِ المَعاوِلِ فَوْقَ مَساميرِ لَوْحٍ ،
انهِمارَ غِناءِ السَّوادِيِّ تَحْتَ النَّخيلِ ،


انصِهارَ مُلايِلِ نورٍ بِبابِ الضَّريحِ ،
مَواويلَ حَدَّ الجُنونِ ،
وَ نَصْلَ خَبَلْ

Anonymous said...

شكرا horas على كلماتك ...اتمنى ان اظل داخل عالمها...لطالما كنت فيه

بوست رائع ...عندما قرأته شعرت اني ارى حياتي في حلم ارى فيه ضيقي واملي ...صراع بين الضيق والامل ولكن انتهى احلم سريعا..... بالضيق.
احبك كثيرا....عندما تشعرين بي.

سمكة

Big Code said...

ربما نجد يوما شريطا اخر
غير ذلك الشريط
تنطبع احلامنا على نقوشه الزاهية
والوانه الجريئة

تحياتي

Nightrose said...

في هذا الوصف الدقيق لدربك,,,فأنت تخطيت حدود الوصف لتجسديه وكأنك رأيته,بل أنا متأكدة بأنك رأيته, إني أعزيك يا صديقتي لامتلاكك هذه الموهبة التي قد تقتلك يوماً ما والتي تنبؤك بالمستقبل المجهول, كيف استطاعت جعبتك أن تنتج هذه المشاعر التي نخاف من قراءتها حتى, كيف حلقت في هذه الدنيا من دون أجنحة, ولكن في الوقت نفسه أنا أهنئك لاستطاعتك على نزع هذه السموم القاتلة وجعلها فناً وتعبيراً رائعاً يصف بدقة المشاعر التي نمر بها ولكننا لا ندركها بل فقط نتألم ونحترق وتموت أرواحنا فتكون أرواح ميتة باردة بدون مشاعر أو أحاسيس, فأنتي بهذه الموهبة التي قد لا تدركين أهميتها بالنسبة للبعض مثلي فأنا أعترف بعدم قدرتي على التعبير وهذا الأمر يقتلني من الداخل فألجأ إلى الأدب والفن والأشعار لكي أبث ما بداخلي,فلا تستهيني بإبداعك ولكن حاولي أن تحذري منه في نفس الوقت.

emoo said...

احببت الوصف كثيرا...رائع
ولكن من يدري ...ربما ستتغير نظرتك يوما ما لشريط الدانيل...يجب ان تسعي الى ذلك

Straniero said...

تدور بك الحيرة رغم قناعاتك المتلبدة والمراوحة داك الأفق الضيق ملئ فراهة التشـاؤم.

لا زلت تحسـبين المدى الملخص في تعريفتك المميزة... "لا تغير .. ولا نهاية"

هل لي أن أسـميها "نقطة العدم"

مهما إبتعد أفقها لا تعدوا كونها نقطة كنطفة مختزلة من حسـابات الوجود.

في أي بعد إنتفى تراوحين إنعدامك, وفي أي زمن مضى إنهرمت تجاعيد فكرك...

من أنت يا مجهولة الكيان لأصـافح سـراب سـنحتك علي أفقه إحتمال العدم؟؟؟

عذرا إن عكفت بعيدا عن وجهة إرتحالك المرغوبة لكني مرة بعد مرة أتيه في أعقاب إرتحالك.

تحياتي لك أينما كنت حيث لا وجود

emoo said...

ردا على سمكة

لن يكون هناك وداع ابدا...مؤمنة انا بذلك وسأظل...انما تفرق المسافات بين الاجساد ...لا الارواح

horas said...

ردا على الاختين العزيزتين ايمو وسمكه
فعلا
لا انفصام ابدا
الارواح تلاقت
وهى في اندماج ابدى
فلا يجب ان ندع
البعد الجسدى المحسوس
ان يفسد
العلاقات الروحية
دعونا نتحد
لنقف في وجه القدر الغاشم
دعونا نصبح يدا واحدة
وقلبا واحد
ونقطع معا
شريط الدانتيل

linda said...

لا احد يرضى على شيء ملكه فما بالك انفسنا وما تشتهيه هده النفس
واحلامنا بالأخص

بوست رائع

Sharm said...

Hi there,

You are chosen to represent your country in the first international blog
WUB (World United Bloggers)

The aim of this blog is to prove to the world that differences in language, religion,race and nationality do not make us hate each other and we can make this world better if we express our opinions with respect to others.

If you agree to join us please send e-mail with your nick name , age , country and your blog address to sharm_lover@hotmail.com where you will be sent an activation mail which makes you entitled to contribute in WUB, your name as one of the contributor will automatically be updated.Please read the rules before you start any posting in WUB where you will also find the aims of this WUB.

Thanks
Chief WUB,


Sharm .

www.worlub.blogspot.com

princess dodo said...

ليست هذه سطور فى قصة من الخيال العلمى
وإنما هى إحدى حقائق الحياة
التى نعيشها كل يوم

لكن لا عليكِ بالإكتئاب والتشاؤم
جميلتى
فهناك مقولة نَصها
يقول
( لا تكتئب من الآن فالأسوأ لم يأتِ بعد)
أتمنى لكِ مزيدا من السعادة والتفاؤل

تحياتى يا مُبدعة

Anonymous said...

ربما تكون النهاية هي البدايه و ربما يكمن التغير في عدم التغير...عزيزتي سمكة هل ترين نهايتكما -انتي وميراج-تكون بدايتها المستقلة التي لن تطول طويلا حتى تدمج بدايتك معها حيث تكون نهايتنا بدايتك.....ولكني لن أكون متشائمة:) فأنا مازلت أرى أن الدانتيل ما زل أبيضا- و الذي أعتبره لون الأمل- بالرغم من كل الفتحات و بالرغم من رقته هو يظل أبيضا..و ربمايلتف حتى يصل إلى خط البداية يوما...و تأكدي انني سأنتظر ذلك اليوم

horas...أنت محق فعلا هذه المدونة أََضحت حائطاً للمبكى...و للتشاؤم حول
المستقبل

ميراج...صاحبة الأنامل المبدعة.. أتمنى لك التوفيق دائما:)