Thursday, July 26, 2007

عن الجحيم ايضاً

لاتقولوا لنا ذات يوم صائحين عبر مكبرات الصوت
لا تقولوا لناذات يوم مفعم بزهر البرتقال والبراعم
وبأول خفقات الحب
بأنكم ترون أنه باسم الحق
بحرق الهيدروجين الأرض
وبأن الحيوانات والغابات تؤسس،
في سفينة نوح، الدمار
وبأن النار تنصهر في جماجم الخيول
وفي أعين الرجال
ثم عندما نصبح أمواتاًعندما تصبحون أمواتاً
ستُملون شرائع جديدة
ليس هذا هو الأمل الذي تعلنونه
أنتم الأموات
لدى موتنا
في غياهب الجحيم،
هنا.

5 comments:

horas said...

لأول مرة أتعرف على هذا الشاعر ..لكنه رائع بحق..واختيارك لهذه الابيات خصيصا موفق ..احييك على اختيارك

Straniero said...

كم إجتهدنا وتوغلنا في غياهب الفكر لنكمل تعاريف الجحيم...
سـارتر عرف الجحيم ب "الناس الأخرى"
بينما كوازيمودو يتحدث عن "غياهب الجحيم،هنا"

ترى هل لا زلنا نتقبل إحتمال الجنة؟

Straniero said...

لم يعد من مجال للتسـاؤل.
إعتدنا الإسـتماع للأحاديث الدينية والفلسـفية حول هذا الموضوع ولا زلنا نناهض الفكرة في مجمل المجتمعات والحضارات رغم قناعة معظمنا بعدم الإقتناع ... عذرا للتلاعب المقصود بالكلام ...

أنا أشـاركك عدم الإنجذاب لتقبل تلك الأفكار وحتى أني إمتنعت عن التسـاؤل, كوني لا أرغب إهانة خالقنا فهو أسـمى من أن يخلقنا لمجرد أن يحكمنا للجنة أو للنار

Straniero said...

أود إعلامك أكثر عن سلفاتوري كوازيمود.

بعد فوزه بالنوبل ترجمت أعماله لأربعين لغة وآخرها الكورية.

ملاحظة أنا أعيش في إيطاليا

mirage said...

straniero
شكراً لمعلوماتك عن الشاعر
ماكنتش اعرف ان ليه ترجمات كتير كدة
هتخليني ادور عنه اكتر...
شـــكـــراً لمرورك..