
هدوء ربيعي ...
ظلال خفية متكأة من حولي ..
وها هنا غبارك يتناثر ...
بخفة على جسدي ...
أرمقك بطرف نظرة ..
أعلم انك تراها كـ الف نظرة ..
واعود من جديد بنظرات مشتتة على سطور كتبت امامي ...
أقلب الصفحة .. وأعود أطويها ...
ومن ثم أقلبها مجدداً ..
واعيد طيها مجدداً ...
صفحة اخيرة بيضاء مطوية ..
تحوي احتضار مؤقت للحظات كان يفترض ان نعيشها ...
حولي الان كآبة خريفية حقيقية ..
اضاءة خافتة ..
صوت احادي ..
فأنا أرمق الأن الوحدة من حولي ... لا أنت ...






