Friday, March 21, 2008

وهـــم

" كأني موقنة أن هناك حياة خفية في انتظاري... في محطة ما .. لا تشبه كثيراً حياتي هذه .. إلا انها لا تبعد كثيراً عن هنا ... "

8 comments:

ســـــــمــــكة said...

لا تقتربي من تلك الحياة كثيرا
ستصاب بالعدوة


وحشاني

Anonymous said...

enty medical student fe ay university?
:)

قلب ينبض لله said...

تقريبا معظمنا عايش في الوهم دا

يعتقد انه اقترب كثيرا من حياة اهنء واجمل من حياته الحاليه

اتمني ان اكون فهمت كلامك بالشكل المظبوط

تقبلي مني وافر التقدير والاحترام

MKSARAT SAYED SAAD said...

الافتراض شئ مطلوب احيانا واحيانا اخرى لا
لكن الاهم ان ندرك ما نعيشة من حاضر
تحياتي
سيد سعد

طاهر خشاب / Taher Khachab said...

Are you sure it is yours?

محمد المهدي said...

"كأني موقنة" ..
يقولون في العربية : (تضاد يزيد المعنى قوة ووضوحا) .
وقفت أمام هاتين الكلمتين طويلا ، وقفتُ متأملا إياهما ، فهما تستحقان ..
فـ(كأني) - وحسبَ ما فهمتُ أنا - تريدُ أن تدلل على جهل الوقت ، على جهل الزمن الذي سيكون عليكِ - أو علينا - النزول إلى محطة هذه الحياة .
أما (موقنة) فلأنها - أي الحياة - ستكون لا محالة محطة يقصدها الجميع ...

حقا هي لن تكون بحال من الأحوال كحياتكِ هذه ، إلا أنها كذلك ليست بخفية تماما . كما أننا نستطيع رسمها وتخطيطها كما نحب وزيادة . بل ونستطيع كذلك - في أغلب الأحيان ، وبقليل من فراسة وحدس - أن نتوقع متى يمكننا أن نستقبلها دون أي تردد أو نظرة إلى الوراء ...

سأنتظرك قارئة وناقدة في مدونتي ..
Deepvision.jeeran.com

وحتى ذلك الحين ...
دمتِ في حفظ الله ورعايته

محمد المهدي

حمامة said...

وانا كمان تصدقى
بجد
كتير بحس ان انا لسه مجتش

mostafarayan said...

انا ايضا اشعر بذلك كثيرا