Sunday, February 3, 2008

زيف



أكنت يوماً بـ بريق ...؟
أم أنها أنطفاءات روحي هي التي أظهرت سطوعي ...؟
أن أُحرم على نفسي الألتفات خلفي ..
بينما أملكُ يقيناً أن جسورٍ عدة تُبنى خلفي ...
لحظةُ هربي...
أن أسلخُ جلودي ..
وأغير لَوني ..أن أصلب أفكاري ...
لم يكن بهدفٍ أنشده ...
بل ماهي سوى لحظاتِ تلون...... أتلونُ بها أمامكم ..
بينما أحدث نفسي ... معللة ...
وأُقدم رسمياتِ أعتذار عن أختلافي ....
أتلونُ ...
كـ نوع من الهرب من حقيقتي المهددة بالفناء...
اتلون ... كـ ما لو كان لوني ... سيفنى قبل لونكم ...

7 comments:

MKSARAT SAYED SAAD said...

عزيزتى
انه الخط الفاص في حياتنا عندما يداهمنا نظل هكذا بين النار والثلج يمكن ان نرجع طوه للوراء فنحترق او نتقدم خطوة للأمام فنتجمد حتي تبقى نتيجة الخطوطتين واحده وهى الموت
تحياتي

emoo said...

لا تلتفتي الى الوراء ..لديكي البريق نفسه
قد نفقد احساسنا بسطوعنا باختلاف حدة مواقفنا وامزجتنا...لكننا نظل نتمتع بما خلقنا به
وان هيأ لنا اننا فقدنا ارواحنا

طاهر خشاب / Taher Khachab said...

مهما فعلنا...
لا ينفع لا تغيير اللون ولا تغيير حتى جلدنا.

سنظل مختلفين ما دامت عيونهم تناظرنا
وما دامت مقاييسـهم تقوّمنا
وما دمنا لا نتعدى في رأيهم
حيز خانة تعريف.

واقعا أكرر لوحدي : ما همي
إن كان لوني سـيفنى قبل أو بعد أو خلال أو حتى قبل أن يوجد
فأنا إن غبت أو حضرت
لن تفنى هياكل فكري وكياني.

تحياتي

ســـــــمــــكة said...

بكرهك
بتحطيني في مود عجيب
بس بحبك

Big Code said...

اتلون
وارتدي يوما بعد يوم قناع بعد الاخر
لعل احدهم يلتصق بوجهي
ويصير الانا الضائعة

تحياتي

saudi_girl said...

واااااااااو

ما أقدر أقول الا روعة

الله يوفقج

saudi_girl said...

واااااااااو

ما أقدر أقول الا روعة

الله يوفقج