Friday, January 11, 2008



ما الذي أتوقعَهُ منكَ ؟
حين أرتجف بخطواتٍ مترردة نحوكَ...
وأدنو منكَ...؟
بينما أنتَ منهمكٌ في مشروع ِ"كمال ك " الناقص..!
مشتتِ الأفكارِ
بغرفةٍ هوجاءٍ...؟
أراكِ جسد لخليط أفكارٍ...
وأخطاء نسبية
طفرة حقبة...
وروتينة جيل بأكملهِ..
ما الذي أتوقع منك ؟
وأنت تراني...
أدنو منك بإيقاع مُرتجف..
متناغم مع صرير كعب حذائي المدبب..؟
أن تتسمرأنت كـ الألف ؟
أم أن أهدأ أنا... ؟
وأتوقف عن دهس أوراق أفكاركَ المبعثرة ...في أرضية غرفتكَ.......؟
أم أنهُ علي...أن أشيرَ لمعالم تشوه تمالثيل الكمال التي تملأ عالمك ؟
بـ بحثكَ عن آثار خطوات عبقرية سبقتك ؟
ماذا عنكَ ؟ ماذا أن دنوتَ أنتَ مني ؟
سترتجف حتماً ..وتدهس بقدمك أوراقي القليلة ...المعدودة...
لكنكَ ...حتماً ستعجز عن أن تراني...
أو تشعر رجفتي...
بل أنكَ ستعجز حتماً عن لمس تمثال واحد لمشروع " كمال " ...

8 comments:

ســـــــمــــكة said...

بأوراقك القليلة اخبرك بأنك بلغت الكمال الذي لن يبلغه هو ابدا لانه منهم وانت من عالمك الخاص
تخطيه فهو تمثال ناقص في جمال عالمك
كم جميلة انت

horas said...

اللعنة على كل مشروعات وتماثيل الكمال
فلتسحبيه من ياقته
دعى أنفاسك تلفح وجهه
وانظرى في عينيه مباشرة
وحللى على وفق ما ترى
صديقتى الدنيا ما هى الا فقاعة من سوء التفاهم
ان اذابته تلك النظره
فهو مجرد جبل ثلجى للكمال
لا يتحمل حرارتك
ولا يستحقها
ابداعك يتطور
يزداد عمقا
وحدة

طاهر خشاب / Taher Khachab said...

ترى ماذا أريد من نفسـي
كلما همت في بحر عينيك السـود

ترى أي كمال هذا الذي تحدثين عنه
ما دمت لا أكمل خانة تعريف
ولا أوازي علامة إسـتفهام
أمام إبتهالك

ترى كيف لي أن أراك
وأنا معدم الكنه
ومكعب السـنحات

ترى
هل لي أن أكتمل في وجودي لأرتشـف رمق الحياة...

علّي في عناقك المرجو أكمل مراسـيم خلقي المحال؟؟؟؟؟

حلم الحرية said...

فقط

لانه هو

ولانك انت



دمتي مبدعة

تحياتي

شيما said...

اول مرة ادخل فيها هنا و اعتقد انها لن تكون الاخيرة
دمتى دائما قادرة على التعبير عمل يجول فى ساحات قلبك الجميل

MKSARAT SAYED SAAD said...

احساسك في الكتابة زادة تأكيد اختيار لون الخط الذي كتبتي فية
حتى وجدت نفسي ارجع لعادتى القديمة في قراتى لك
اهرول والكلمات تهرول مع وكل منا يتعثر في الاخر
تحياتي ومودتى

محمد المهدي said...

وهكذا تبدأ معاناتنا ..
دائما بذلك مبدأ ..
مبدأ الـ(توقع) ..

ربما استفهمتِ أنت في استنكار من لا ينتظر شيئا . ولكن آخرين - وإن استفهموا - دائما ما يترقبون ويأملون ..

ما بين الـ(تشّوه) والـ(الكمال) كثير من بيان زاد كلماتك بريقا ..
فهمتُ أن كلا الموقفين ردُ فعل لبعضهما .. وساعتها - حتما - لن يفيد معرفة أولهما من الناتج !!

عموما ..

يكفيه أن عجز عن رؤيتك ..
عن استنشاق ارتجافتك ..

فالكمال تضائل حتى أصبح ... لا شئ ..

MKSARAT SAYED SAAD said...

عزيزتى ميراج
مقدرتش اسكت عن اعجابي بالعبارت دية بجد رائعة جدا
---
أدنو منك بإيقاع مُرتجف..
متناغم مع صرير كعب حذائي المدبب..؟
أن تتسمرأنت كـ الألف ؟
أم أن أهدأ أنا... ؟
وأتوقف عن دهس أوراق أفكاركَ المبعثرة ...في أرضية غرفتكَ.......؟
أم أنهُ علي...أن أشيرَ لمعالم تشوه تمالثيل الكمال التي تملأ عالمك ؟
----
تحياتي لقلمك الذي يحتوي على مدادة من مشاعرك
صاحب المكسرات