Saturday, November 8, 2008

سجينة

أشعر بك قريباً مني
رغماً عني ..
قريباً مني لدرجة الحميمية
كـ قطرة عرق
تنزلق ببطء من أعلى ظهري
لأسفله
فـ تكتشف كل بوصة فيه ...
أشعر بك تولج في أنفاسي ..
أتنفسك ..
لدرجة اني اخشى أن أخرج زفيراً
فأفقدك في أحد أنفاسي ...
أحتفظت بك بداخلي ..
كـمارد مطيع في زجاجة عطر

1 comment:

FAWEST said...

حلوه حته المارد

منتظره منه يلبى لك كل رغباتك بأمرك
مش كدا