Friday, November 18, 2011

إليكِ

لا شيء يبقيني على هذه الدرجة من الغضب سوى رؤية أجمل الأشياء حولي تنهار ... لن أعتبر حزنِك واحدة منهم ، فـ أنا لم أعد أتذكر ابتسامتك ، إلا اني لم أعتاد دموعِك أيضاً ،

ربما كنت أعتقد أن أفضل الأصوات هو الصمت ، وأني يوماً لن أتمكن من فهم تقييمك للحياة او للأمور أو حتى لي
ببساطة صرت أراك طيلة تلك السنوات شخصاُ ما بعيد كل البعد عني ، شخص عملي وغير حالم ، ربما كنت أحاول الهرب من حقيقة اني أنا ايضاً فشلت في إبقائك سعيدة ... أو ربما لا شيء في هذه الحياة قادر على أبقائك سعيدة


مؤخراً صرت أرى العالم بعينيكِ ، صرت أكره فييً ما تكرهينه أنت ، صرت أراني كما تريني ... وأحاول ما تحاولين أنت إبقائه في
رغم اني أكره

لا أعلم لمَ لم تخلق كل الأمور كما نشتهي ؟؟ لمَ لم أتشكل كما تحبين ... و تعتادي أنت ما أحب أنا ؟
لا أعلم أن كان العالم بتسع لقليل من السعادة ، أم أني آخر العابرين ؟

في بعض الأحيان أرى نفسي بك ، وأراكي مصغرة بداخي ، ربما ذلك يمنحني بعض الغضب غير المبرر ، فـ ببساطة يمكنني تخيل شعورك ، في حال وحدتي ... وغضبي على عجزي المتناهي للوصول إليك ...

كأني أنتمي لموسم خاص ، خاص جداً ... وأنت: الشخص الوحيد الذي لا يحضره !

1 comment:

Here ! am said...

رائعه من الروائع التي كتبتها
من الطبيعي ان نشعر بالوحده والحاجة لذلك الشخص الذي ملأ الفراغ بداخلنا لكن ان كان مقدرا له الرحيل ورحل فليرحل ولتبقى ارواحنا بكبريائها شامخه .. احيانا رحيل شخص ما يفتح للاخرين المجال في الدخول لحياتك حينها بنفسك تعرفين من هو المقدر ان يكون لك ..

احترامي