Wednesday, November 2, 2016

عودة

لماذا الآن؟
ولماذا هنا؟
ليس لأي سبب تحديداً سوى أني أدركت أني قد جُرفت كلياً حيث انا الآن دون وعي مني أو أدراك
مررت من هنا منذ بضعة أيام، ولمست قدر الأغتراب.كيف يمكن للشخص أن يختبر الأغتراب مع نفسه ؟ أشعر اني بعيدة كلياً عني ، بعيدة ان كل ما كان يصلني بي كـ شخص أعرفه.بالرغم من أنه علي الاعتراف اني سعيدة بذلك ، ألا أني ارتطم أرضاً حين المس في أي بوادر اقتراب من النسخة القديمة مرة اخرى.
مؤلم حقاً ادراك حقيقة كـ تلك، أن أكثر ما تخشاه صدقاً هو ذاتك.. أو صورتك الشخصية عن ذاتك.


2 comments:

حازم شلبى said...

ربما لأن هنا كثير من الحزن .. كثير من الحنين و بعض الدفء الذى يكسر الالم بطريقة غريبة

ربما لهذا أنا نفسى أعود و أمر من هنا علنى أجد روحك قد ألقت لأمثالى بعضاّ من رماد الزمن

الجميل .. دمتى بخير

حازم شلبى said...

ربما لأن هنا كثير من الحزن .. كثير من الحنين و بعض الدفء الذى يكسر الالم بطريقة غريبة

ربما لهذا أنا نفسى أعود و أمر من هنا علنى أجد روحك قد ألقت لأمثالى بعضاّ من رماد الزمن

الجميل .. دمتى بخير