Tuesday, March 5, 2013

واقع

شعرة رفيعة تفصل بين الواقع والحقائق ، حين كنت أرغب في محادثتك .. كنت أريد أن أعيد بناء هذه الأشكالية في مخيلتك , 
ما الواقع بالنسبة لك ، وما الحقيقة ؟ 


أكره أن أكون ممكن يصدرون أحكاماً ، وأكره أن أرى ذاتي أتعاطف كلياً مع كلا الغباء والضعف . 
أن تخلق لذاتك بيئة جيدة لتكاثر المخاوف حتى تلتهمك ، فـ أنت بذلك تصنع النسخة الأضعف من ذاتك,

كنت أريد أن اخبرك ان لاشيء أكرهه أكثر من أن أراكِ تتحولين لنسخة مكررة من الشخص الذي أكره . 

كما لو كنت أسحب ذاتي تتدريجياً من محيطك . .. 

2 comments:

ضجيج الصمت said...

لعوالمنا ملامح أُخر
نستبق الارث فيها محاولين بكل جهد ان نبقى كما نحن بتشكلاتنا البدائية

نفهم ما يريدون ان نفهن
ونعي ما نريد ان نعيه
زيفـًا نحاول ان نبادلهم اهتماما بأهتمام
إلا إن كانوا على منصة الاستحقاق نالوا منا ما ينالو مفعم بالرضا والود


لله در حرفكـ وبوحكـ ي ميراج
دمت /ـي بكل الخير تحيا

ضجيج الصمت said...

لعوالمنا ملامح أُخر
نستبق الارث فيها محاولين بكل جهد ان نبقى كما نحن بتشكلاتنا البدائية

نفهم ما يريدون ان نفهن
ونعي ما نريد ان نعيه
زيفـًا نحاول ان نبادلهم اهتماما بأهتمام
إلا إن كانوا على منصة الاستحقاق نالوا منا ما ينالو مفعم بالرضا والود


لله در حرفكـ وبوحكـ ي ميراج
دمت /ـي بكل الخير تحيا