Tuesday, December 2, 2008

ادمان


الأقربون غالياً ما يحولهم الوقت لـ عادة

سيئة أو خاطئة

هي عادة

لا أرغب أن ألقي بك في هاوية الممارسة

!

شو اللي صار

" لمين الواحد يشكي لما القلب يبكي "

Monday, December 1, 2008

طفلة

عمري يندفع كسيل متراكم ، وراء حواجز الصمت ...فوج من أطفالي محتبس ...أعلم إني بداخلي طفلة خائفة تبكي في الزحام..ترسم كل يوم علامة استفهام
تكبر ...بحجم دخان سجائر ..في تزايد دائم
أعلم إني طفلة .. ولا أتعجب حين أرى عذرهم الوحيد .. عبارة : " غداَ تفهمين ! " فالأطفال يكبرون عادة غداً
أعلم إني طفلة تتشبث بكل خيط بسيط ... تلح بلا أسباب
وتبكي لمجرد الحزن
أعلم اني طفلة لاني قد أكون مطيعة في بعض الأحيان
أعلم اني طفلة ..لاني ببساطة شعرت بالحزن حين رحلت
رغم أنك دائماً راحل ..
أقنع نفسي بأفكار بلهاء
أعلم اني طفلة ..لأني كل ما أرغب به الآن أن أمتطي أي أرجوحة
وأترك الهواء يصفعني
....

رسالة لن تصلك ... مفادها :

منكهة أنا فقط ...وكثيراَ ...كثيراً جداَ
أخشى من قرون اللامبالاة التي تأكلني ...
تثير بداخلي بذرة ثورة جنون
صارخة جداَ
عارمة جداَ
صادقة جداَ
كـ نخب أول
ولأني أعلم أن الحياة مضاعة مني .. ...ولا أعرف أن كان المنطق شيء حقيقي .. ام مصطنع مني
أعلم جدياً إني دونه أحيا بشكل أبسط
فهو لا يمنحني شيئاً سوى عثرة الطريق
والمزيد من البعثرة
منكهة جداَ

مشبعة بأقصى درجات الشغب ..
بيني أنا وأنا
و...
ألــف غـــــصــــــــة


منهكة حقاً
وبصدق !

Sunday, November 30, 2008

ملامح

قانون التطور يجتاز أميال ... جميعها بعيدة عني
نائية ...
مازلت عالقة ..كـ أسراب الطحالب في صخور صماء ..
أراقب أعتذار الرياح... وشتات الألوان ..

عمياء أنا.. كـ أنامل تمسك بقلم ..دون عقل ..دون أفكار

shadow

أعلم أنك من حولي
لكني لا أراك
أشعر بك كـ الهواء
تحيطيني
من كل جانب من كل زاية
إلا إني لا أراك




أحيا بك .. وعليك

fact

Extra ExtraExtra Extra Extra Extra Extra ExtraExtra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra ExtraExtra ExtraExtra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra Extra
Bad Day
!

Friday, November 28, 2008

إلى : ت ...!


أخبرتك يومها أني أشعر أن المنزل أصبح واسع جدا ..فارغ جداً ..أكبر من أن تتحمله روحي ...! أخبرتك ذلك وصوتي مترجف... كنت أبكي حين هاتفتك الساعة الـ 3 صباحاً.... لم تتحدث أنت مطلقاً كنت تستمع لي ... فقط تسمع ... كنت منهكة جداً منكهة لدرجة البكاء....بعد أمسية كئيبة أمضيناها معاً... أنتهت بـ 4 أقراص ...كل منهم يحتوي على جرام ونص جرام من المواد المهدئة ... كنت أحتضن تذكرة السفر بيدي ، بجانبي الراديو الرديء الصغير غير مثبت على محطة معينة ، فقط المزيد من الضجة العمياء ... أبكي بشدة ولا أعي ما كنت أثرثر به ... بينما كنت تحثني أنت أن ألقي بالمزيد ..والمزيد ... المنزل من حولي فارغ جدا ، موحش جداً ..لا يفرق شيئاً عن الشوارع غير المؤلوفة .. الحقائب ملقاة أسفل قدمي ...والمنزل لايحوي سواي أنا والثلاجة الفارغة التي لا تحوي سوى زجاجات المياه المعدنية أخبرتني يومها بصوت خجول أنك دونت 30 عادة أقوم أنا بها دون أن ألاحظ ذلك ... وجميعها جسدية ... حين أكون شاردة ..غاضبة ...هادئة أو حتى حزينة ... أخبرتني أيضاً...أنك لم تنم لانك توقعت اتصالي في ذلك الوقت ... أذكر تلك الأمسية جيداً... وكيف كنا نتنقل من مقهى لأخر ... بملابسنا الرديئة غير مبالين بما حولنا ... كنت أحمل قدراً بشعاً من البكاء يومها وكنت تلاحظ أنت ذلك ... شعرت بك ..حين رأيتك تنظر لي بخذلان ... لأني لم أودعك... نزلنا السلالم ببطء وأخبرتك إني لن أودعك .. ولن أنطق حتى بـ " سلام " إلا أنك اعتقدت إني كنت أمزح ... أذكر كيف كنا نقف في قارعة الطريق ... بالكاد نرفع ذراعينا لنوقف سيارة أجرة .. وكل منا بداخلة يتمنى ألا تقف .. فلا نضطر للرحيل ... كما لو كان سيؤَجل حقاً بتلك الحركة الحمقاء... أدرت ظهري لك وابتسمت فقط .. بينما أنت أقفلت الباب خلفي...ومضت السيارة دون أن أدير ظهري ثانية !
****
لا أعلم لمَ شعرت بك حقيقياً جداً وأنت تحتضنها بعنف ...بقوة داخل عربة القطار وترسم على فروة شعرها قبلة هادئة ... أندفعت أنا خارج القطار ... ابتسمت لها بشيء من البساطة ... وأحاول أن أبث فيها السعادة ... لم أتذكر حينها أن من داخل القطار يرون صورة أوضح ممن هم بالخارج ...! فهم الراحلون حتماً... مؤكد أنها لاحظت دموعي... شعرت بك حقيقياً جداً وأنت تنزل من القطار وخطواتك ثقيلة جداً لدرجة أني شعرت بك صامد لأقصى درجة ... مازلت أحتفظ بالتذكرة الصفراء الخاصة بالمترو ... وقد كتبت عليها باللون الأحمر بخط يدها الصغيرة اليسرى
" افتكروني ... 10 اغسطس 2008 "
وأذكرها كيف كانت تضحك بشدة حين أحتجزنا ثلاثتنا فقط دون عن البشر كلهم .. في البوابة الحديدة في محطة المترو ... كانت تضحك وترفع خصلات شعرها للأعلى ... وتعلق ساخرة
" حتى في دي مش عارفين نعدي؟ "
تشير بأصابعها الصغيرة وتعلق على أن الجميع مروا سوانا
ظللنا أنا وأنت فقط يومها ..نتجول في جميع أنحاء القاهرة من مكان لمكان غير عابئين للوقت .. لا نحمل أي نقود مصرية .. فقط القليل من الدولارات في شوارع انعدمت فيها محلات الصرافة ... لا نحمل أي شيء ذو قيمة، سوى مشاعر مضطربة وشيء من الحزن العميق استندت انت على حائط مبنى قديم في وسط البلد .. بينما ان كنت أجلس أنا اسفلك على رصيف متسخ ... علقت أنت بأنك تشعر بالحزن .. وانك لم تتأثر هكذا منذ فترة .. لا أحد فينا علم السبب دخنت أنت سيجارتك الرابعة بآلية بحتة .. بينما كنت أنا أدقق في المارة القليلين في تلك الساعة كنت أسمعك تدنن لحن أغنية لـ عايدة الأيوبي...طلبت منك أن تتوقف...ففعلت دون أن تسأل السبب... كانت هي تحبها أيضاً ..! طلبت مني أنت أن أكف عن البكاء ...ففعلت أنا أيضاً ذلك دون أن أسألك لمَ

ظللنا نسير بين الشوارع من الجيزة لوسط البلد لرمسيس ومن ثم مدينة نصر والمهندسين من بعدها ... دون سبب واضح ..نركب مواصلات عدة بكافة أنواعها نظل صامتين ، حتى ينتهي خط سيرها ...بينما يمر الوقت ..أنا أبحلق في النافذة خارجاً ، وأرى الشوارع تمر بسرعة رهيية من أمامي .. وأنت تنظر للأرض تارة وتلقي علي نظرة عابرة تارة أخرى !
بدأت أحدثك وقتها.. أخبرتك.. رغم إني أشعر بك حقيقياً إلا اني أعلم انك سترحل مثلهم ... لا لأنك تحمل جينهم بل لأني اكتشفت مؤخراً اني مغناطيس قوي لتلك النوعية من البشر ... أشعلت سيجارة أخرى وعلقت أنت:
"انت مخك ماهوش بين خلاياه
CSF
ده فيه مية الجنان كلها"
أخبرتي أن لا شيء يبعث في ذاتك الحزن أكثر من رؤية اليأس يتسلل إلي ..
***


أعلم أنك لا تقرأ هذه المدونة ولا تعرف إنها تخصني..واعرف أيضاً ان تلك الحروف لن تصلك... إلا أني أكتبها وكلي يقين أنك تحمل أسباباً مميتة ... فـ الصداقة بالنسبة لك .. لم تكن لحظات جنون عابرة ...
حين كنت أهاتفك كنت أريد أن أخبرك أن المنزل مازل واسع جداً.. وكبير جداً ... بجانبي بحر عميق.. وطرقات فارغة ...عملاقة ...لا تحوي سوى على عشاق يائسون ..والكلاب الضالة ..بعض من الأطفال الشاردة والسكارى ...
في هذا الفراغ لا أسمع أي أصوات سوى صوت الأمواج ... وأصوات القطار .. فـ محطة القطار خلفي أيضاً ، فأنا لم أخبرك بذلك ...
أشعر بخطوط سير القطارات تحيطني .. وأصوات القطار تقرعني ليلاً.... أهي علامات الرحيل ؟
لمَ تحولت فجأة لـ شبحٍ غائب؟
لمَ لم تبق؟


ملاحظة:
: أرجو أن تحملل أسبابك الكافية، فأنا لا أريد أن أكـ ر هـ ك... !

Thursday, November 27, 2008

خوف


هل أخبرتك من قبل أن المدينة الخرساء حيث أسكن خائنة ؟ أنظر ماذا فعلت بي أركانها؟ ...كيف أصبحت أنفاسي رثة
... ومشتتة ؟؟
حتى سكانها خائبون ..هياكل عديمة المعنى .. كـ المباني الجديدة عقيمة ... لا أعلم ولا أعيي قصدهم الخفي بنظارتهم الغامضة ... لست بـ مالينا ! أمن الممكن أن يكونو قد لمسوا خوفي ؟ فـ خوفي جم حقاً ... مرعب لدجة الصمت ... خائفة أنا من غد يحمل أخبار أو لا يحمل شيئاً على الإطلاق خائفة من ليل قصير ... وأحلام أقصر فأقصر ... مدينتهم خرساء حقاً مرعبة حقاً ووحيدة ! ماعدت أرغب بأي شيء سوى في حمامة بيضاء تحمل برقياتي لقلبك ... عليَّ أشعر بك قريباً
فأكتمل
!

Wednesday, November 26, 2008

عادتي السيئة ... أنت !


هل لي أن أطلب منك طلب ؟

أن تحتضن كل شيء فيّ ... بهدوء

بصمت

ومن ثم إقرأ أسراري كلها ...

فأنا أضعف من أن أبوح .. أقرأها دون حروف

دون أبجدية

دون أن أنطق بحرف واحد من أبجدتي أو حتى أن أدون سطر واحد ..

تقوى أنت على ذلك ...

شعور غريب ينتابني ...بأني بدوت أصغر حجماً عن العام الماضي ...تضاءل كل شيء ولم أعد بحجمي ، صغرت كثيراً ..حتى نفسيتي صغرت!

... أمصابة أنا بنوع معين من العمى ؟

أن كنت أنا كذلك ... لمَ لا تراني أنت بلوني الحقيقي ؟ فـ أنت تقوى على ذلك حقاً

أتخيل هذا الوقت من العام الماضي ، لم تكن تحتضنك حياتي ، أشياء عدة تغيرت بسببك .. وكل شيء تغير بسببك .. أكسبتني عادات عدة ...كلها جميلة ، وأكسبت نفسي أنا أسوأ عادة وهي: أنت

!!!! .

لم أعد أذكر كيف كنت أثور ؟أم أني لمَ أثر من قبل قط ؟! .

الجميع يراني كيان هش لا يقوى على التنفس ...فـ كيف بالثورة ؟ لكن صدقني .. يوم أن أجد الفرصة ... سأوجه صفعة قوية للعالم كله .. وسأنتهي حتماً بعدها .. لكني لا أكترث !

لا أكترث أن صحوت يوماً ولم أجدني أتنفس .. كـ عادتي كل يوم ... لم أعد أخشى شيئاً او أكترث لخسارة شيئاً ...لا أملك شيئاً قابل للخسارة

كل ما أكترث له .. أن أصحو يوماً وأجدك أمتنعت أنت عن التنفس
أخشى عليك مني ...

كن بخير

من أجلي فقط !!! ..

Tuesday, November 25, 2008

fact

I'm lost !

Monday, November 24, 2008

تلاشي ... عدم


الفزع المفاجيء الذي ينتشلك من احضان فراشك صباحاً ... وببعث في ذاتك الرعب من ما ينتظرك خارجاً ... شعور فظ يذكرك أن أجمل لحظاتك لم تعشها بعد .. وأنك فشلت كل طيلة السنين تلك على أن تصنع الابتسامة على وجه أي كائن وأن كان أنت ...
رغم أنك أهم الكائنات ...
ماذا يمكننا ان نطلق عليه؟
بداية شعور بـ التلاشي ؟ بالعدم ؟
لمَ لم تعد تسعدك كل تلك التفاصيل الصغيرة التي بيفترض بها أن تولد بداخلك نواة سعادة ؟ كـ بكرة خيط صغيرة تتراكم عليها التفاصيل كلما كبرت... فتحافظ على رصيد كافي من السعادة ؟
قهوة الصباح كما تحبها تماماً ، بجانب شخص مميز ؟
جو لطيف يستقبلك خارجاً فيشجعك على الابتسام في وجه كل شخص يمر ؟
مجاملة لطيفة من صديق، بأنك تملك أجمل عيون العالم ؟
لمَ باتت القهوة بلا طعم؟ مجرد سائل أسود شديد المرارة ؟
لمَ لا أشعر بأي نسائم ؟ رغم ان أطراف ملابسي تتمايل من الرياح الخفيفة ؟
لمَ أرى حقائق الجمال مجرد مجاملات ؟ لابد منها لتسير الحياة ...
شعور كـ هذا يجعلك تشتاق لكل لحن بسيط لم تسمعه من قبل ! يجعلك تشعر أن سعادتك خلف كل باب لم يُطرق بعد!
يخلق منك كائن ينتظر أن يعزف لحنه فجأة أمام الجموع رغم أنك تعرف انك لا تتقن العزف...

الشعور بالعجز في أن تصنع حلاً لأكثر مشاكلك بساطة ... كـ تشابك بسيط في سوار كنت تتمنى أن ترتديه صباحاً ... أو إنك ترى أنه لابد تضع نهاية حياتك أمام عينك على مدى أسبوع واحد فقط من هذه اللحظة !
حينها تجبر نفسك أن تضع أولويات سعادتك في قائمة طويلة ... وأسماء الأشخاص الأقربين في قائمة أيضاً ... فتكتشف أنك صنعت صفحة عملاقة بيضاء ... فارغة!
أعلم أنه علي قبل أن أنتقد العاصفة أن أكف أنا عن صنعها أولاً ... وأبدأ برسم معالم السلام الداخلي لذاتي ... فـ لن يفهمني بشر سواي ..
أخشى أن انجرف ... فلا أدرك اني أنجرفت ... فـ في بعض الأحيان تنعدم النقاط المرجعية .. ويصبح الأنجراف أمر أعتيادي مشروع .. كـ المجاراة ، أمر لا بد منه ... لكن ماذا لو نسيت ماضييّ؟ سيكون حتماً ذلك انعدام الهوية والأصل!
وها نحن عندنا من حيث بدأنا ...
التلاشي ...
العدم ....
!

Sunday, November 23, 2008

بساطة


لمَ دائماً نذكر الحقائق بعد فوات الأوان ؟
تشير الآن الساعة للثانية صباحاً... مازلت متيقظة ، فـ الأرق المزمن بات من الأقربين لي الآن .. أن أغفو حوالي 4 ساعات يومياً يعد ذلك إنجاز بالنسبة لي ..
أستلقي الآن على طرف فراشي محاولة النوم ،لا أعلم لمَ اقوم بكتابة شيء مماثل ، فأنا كلي يقين أن تلك الحرف لا يقرأها سوى القليلين ، وأشخاص أقل يكترثون لها ، شخصان أو حتى شخص واحد قد يعي ما ما أسطر وقد تصل إليه الحروف في مراكز الفهم الصائبة في عقله

النافذة بجانبي مفتوحة ، وأخيراً استجبت لطلبه لي بفتحها لكن بعد فوات الأوان ، في هذه الأثناء ، لا وجود لأي علامات فلكية .... فـ الشمس تشرق الآن على الجانب الأخر من العالم ،
وحتى القمر تغيب هذه الليلة ،
موقعي الأن في الجزء المظلل من العالم ، في ظلام وهدوء ، في برودة وصمت
عوامل كـ تلك ليست بالضرورة أن تعبر عن الموت ، كما أن الموت ليس يالضرورة أن يعبر عن رحيل أبدي مطلق ! قد يكون موت أحد الأجساد حياة لـ روح أخرى ، أو حتى العكس !! فـ كثير من القلوب رحلت قبل موت هياكلها ،
وكثير من الأجساد الميتة مازلت تبعث الإلهام في أرواح الكثير من الأحياء حتى الآن
حتى أنا لست بميتة وأن كان جسدي وحيد ،
الوحدة لا موت ولا قبح ! تمكن نظرتي في الجمال في الوحدة ...

رؤيتي احادية ... تكمن في ان الجمال يعشق اللون الواحد ، فـ حين تكثر الخيارات وتتزايد الاحتمالات وتتكاثر الوجوه ، يهرب حينها الجمال ، ويبقا العبث وقتل الفراغ قبح يعكر صفو كل ما هو بسيط ووحيد ...

ان ترى ابسط الاشياء جميلة ،كـ يوف عاصف اخذ معه البشرية بأكملها وتركك وحيداً تتأمل السكون والهدوء...
او ان ترى الجمال في ليلة لم يخرج عليها القمر ...
او في وجه هادئ منعزل... لم يتطفل عليه احد .. ويسأله : لم انت وحيداً ... ؟
لم يكن وحيداً ... بل جميلاً ...
كـ كل شئ احادي ... جميل ...
الشمس جميلة لانها وحيدة ...
القمر جميلا لانه وحيداً..
البحر جميل لانه وحيدا
وحتما انا جميلة لاني
وحيدة ..

art work by : Alex Katz

Saturday, November 22, 2008

تنفسني

لو إني رذاذ

من مياه بحر مالحة

شاردة

بين جزيئات الهواء

بلا وجهة

أحمل أسراري كلها

وأهاجر بها

من حيث أنا

إليك

دون إجراءا ت قانونية

عبر كل تلك الأميال

كـ رذاذ

حر

أحمل الحق حينها

في الولوج إليك

داخلك

بكل الطرق غير الشرعية

عبر أنفاسك

والتشبث بكل خلايا رئتيك الدقيقة

أراقب أنفاسك

وكل رائحة تخترقك

أنصت لنبضك

وأتفاعل مع أكسجين دمك

لكني لست بـ رذاذ هائم

رغم إني حتماً

بلا وجهة

Friday, November 21, 2008

أماني عقيمة

لو كنت أملك القدرة
على أن أرفع نفسي لسلالم السماء ،
أصعد بكل فخر كما لو كان العالم ملكي ...
وأعيد رسم نواميس العالم ..
أجعل منك أنتَ أكثر حقاق الكون ثباتاً ،
كـ مدارات الفلك
لـ كنت قد فعلت
...

Thursday, November 20, 2008

رسائل كتبت لها

إليكِ:
يمكنك تشكيل عالمك على هواكِ ... لكني لست بـ عالمكِ
خطواتكِ تقرع أصواتاً في رأسي ... لحن نحو نهاية حياة أبصرها جيداً

كل ما أحاول قوله :
أن كانت هذه المعلومة تبعث في نفسك دواعي التنافس ... فـ يسعدني أن أبلغك أني أكره ذاتي أكثر مما تكرهينني أنتِ
كفِي عن بعث رسائلك ...
وكفيِ أيضاً عن العبث بي وانتشاء تفاصيلي السوداء
أذكركِ : تلك التفاصيل أنا من صنعتها


!

لحن غامض

على حافة الأشياء الجميلة أكسبتك موقعاً ...
رغم إنك محورها
فكري عنك هذيان عميق أحمق
لكني لا أكترث
فابسط الأشياء أجملها على الاطلاق
وأجمل الأشياء أكثرها بعداً عن تفاصيل الواقع
كـ تساؤل بري عن كيفية هيئة سكان كوكب نبتون ؟