The spanish version of the great single " crying " by Roy Orbison (1961)
Wednesday, November 19, 2008
Tuesday, November 18, 2008
Wishful thinking
إن كان من الممكن أن تصبح الأمنيات من حقي يوماً ما ، فحتما كل ما سـ أتمناه يوماً هو أن أرى نفسي تهجر ني وتتقمص جسد آخر جسد ذو قدرة على الحديث ، الحديث جهراً....
أو ربما كنت سأتمنى أن تملك أنت القدرة على أن تسمع صوتي الداخلي... وتنصت لأحاديثي الذاتية ،أن تُلم بكل ما جرى وتترجم كل ردود الأفعال ، أن تستوعب ما يدور في جمجمتي ، وترى ذلك على مرآة عيني ، أن تفهم نظرة الإرهاق من نظرة الملل أو السأم ...
ربما حينها سأعلم أن كانت للذكريات حقاً القدرة على أن تجعل من الأجساد قشاً رث... أم أني ما إلا كيان هش ذو سطح متقرح لا يتحمل أي نسمات متقلبة ويرى العالم من خلف عدسة مُعظِمة!
أو ربما كنت سأتمنى أن تملك أنت القدرة على أن تسمع صوتي الداخلي... وتنصت لأحاديثي الذاتية ،أن تُلم بكل ما جرى وتترجم كل ردود الأفعال ، أن تستوعب ما يدور في جمجمتي ، وترى ذلك على مرآة عيني ، أن تفهم نظرة الإرهاق من نظرة الملل أو السأم ...
ربما حينها سأعلم أن كانت للذكريات حقاً القدرة على أن تجعل من الأجساد قشاً رث... أم أني ما إلا كيان هش ذو سطح متقرح لا يتحمل أي نسمات متقلبة ويرى العالم من خلف عدسة مُعظِمة!
Monday, November 17, 2008
father and daughter
"Father and Daughter" short animated movie
Directed by : Michael Dudok De Wit
Released in : 2000
Oscar awarded (It won the 2000 Academy Award for Animated Short Film.)
fact
Time may hide the sadness
Smile may hide the tears
Even, Bruises may fade..
But the pain remains the same...
And I'll still cry silently...
Friday, November 14, 2008
رؤية صفراء
أحاول جاهدة أن أرى واحدة من تلك الشموس التي تدعي
أخشى أن أصاب بالعمى قبل أن أبصر أي منها
... فلا شيء هنا أكثر من النوافذ المغلقة ...جميعها مؤصدة .. كلما حاولت ان افتح نافذتي .. أن أرى العالم خارجاً .. أراه اصفر باهت هش خائف .. مثلي تماماً.. كما لو كان الجميع قد سكن خريف حقيقي أحمق .. كلما نظرت لهم .. تذكرت ما أنا سوى تكرار جيني أحمق لجنسهم .. مثلهم تماماً...
أرغب في أن أملك فرشاة ضخمة أضيف بها بعض الألوان على جسدي وأن أمشط الخوف عني ... وأترك نفسي أنساب بوحدة في الفقاعة الصفراء الضخمة .. لأرى الشوارع صفراء والطرقات صفراء. ..وأكوام أوراق الشجر المشبعة بالغبار تحيطني بكل جانب...ان اسير بجسد ملون حر و الشوارع من حولي تخلو من اي كائن بشري او اي كائن حي ..
استند بكل ألواني بـ حرية على جدار أصفر أوأن أغفو على رصيف وحيد .. أدنن لحني ببساطة .. لحن ملون وسط عالم أصفر ..
رغم اني وحيدة .. أرغب في مزيد من الوحدة
.. رغم اني أعلم اني سأظل وحيدة
أرغب في أن اهرب لعالم فارغ ... أبدو فيه وحيدة
لا مغتربة
حيث أنا
Sunday, November 9, 2008
قنوط
خلف النوافذ الحديدية
أسرة من قش
من أغصان
تعاني من الغربة
عاجزة أن تغني
ألحان الرجوع
خلف النوافذ الحديدة
نثار
رذاذ مرتجف
متبخر من أسفل جلدي
يحاول الهرب
في صورة انتحار بطيء
خلف القضبان
لعنات تنطلق
على الانفاس المبتورة
تهديها نهار قصير
وليل أقصر
تختزل الانفاس
كـ محاولة لمحو
كل دليل مادي للحياة
Saturday, November 8, 2008
سجينة
أشعر بك قريباً مني
رغماً عني ..
قريباً مني لدرجة الحميمية
كـ قطرة عرق
تنزلق ببطء من أعلى ظهري
لأسفله
فـ تكتشف كل بوصة فيه ...
أشعر بك تولج في أنفاسي ..
أتنفسك ..
لدرجة اني اخشى أن أخرج زفيراً
فأفقدك في أحد أنفاسي ...
أحتفظت بك بداخلي ..
كـمارد مطيع في زجاجة عطر
Friday, November 7, 2008
Wednesday, November 5, 2008
Monday, November 3, 2008
Euphoria
Sunday, November 2, 2008
Saturday, November 1, 2008
وحدة
أحدنا يبدو وحيداً
هي أمسيات باردة
تفتقر لقداحة دفئة
وأنا أسدل الستائر وحيدة
في وجه أحلام عارية
هي تبدو كـ الأفق في اتساع دائم
وظلام لا يمحى
وانا أبدو كـ ارتعاشة ناقصة
تشعر ببرودة قارسة
وتبني أجساد أحلام
من سراب كفيف
Amado Mio

One of my Fav. songs , From the movie " Gilda"( 1946).
Directed by : Charles Vidor
Amado Mio by Rita Hayworth
Amado Mio by Pink Martini
Wednesday, October 29, 2008
ماء عطش

إن كان علي أن أتناسى كل ذلك العبث المحيط .. وأن أتناسى كل تلك التفاصيل الصغيرة التي تنمو بداخلي يوماً بعد
يوم ..فيجب علي أن أدرك أنها رغم ذلك تبني جسوراً عدة قد تبدو مفسرة لأوضاع فوضوية في مخيلتي ... في هذه اللحظات تحديداً أنا لا أراك .. لكني لا أعجز عن رؤيتك ..
أراك ..
أسمعك ..
واتظاهر بأني أفهمك ..
أفهمك جيداً ...
شيئاً ما يجعلني أخشى فقدانك .. أكثر من خشية فقداني لجميع السوائل الحمراء والبيضاء في جسدي ... شيئاً ما يجعلني أخشى من أن أتركك تطرق الأبواب .. شك يعتريني بأني أنا من يغلقها في كل مرة .. لا هي التي تُغلَق ..... أخشى أن تنتظر كثيراً لتعرف لون نبضي الأعمى ..الذي لا يرى ولا يقوى على الرؤية...
لا أعلم لمَ بدوت قريباً جداً حين أختفى الجميع .. وتنافرت الإضاءة معي...لمَ بدوت مضيئاً جداً في الوقت الذي أخترت فيه أنا الظلام لأكون من ممتلكاته من دون وجه حق ... لمَ أشعر بالخوف كلما رأيتك تحاول تحطيم جسور صمتي...لا اعلم كم من البوح الخطير أخفي ..ولا أعلم ان كنت تملك لي مقعداً شاغراً لألقي عليه كل ما أحمل ..وأمضى فارغة نقية لم أشعر أني مدينة لك .. بكل ما ملكت مؤخراً ؟ لم أشعر بأنه لا حق لي في أي شيء أدعي ملكيته ؟ ..
لا اعلم كم تحمل من الصبر أنت لتتحملني ولتخبئني بداخلك ؟؟؟ كم من الساعات خصصتها من أجلي ؟ كم من الوقت تملك لي ؟
أياماً
أشهر
عمراً كاملاً ...
أخشى أن أقترب أنا ... فتبتعد أنت، بعد أن أدمنك .. وأنبت بذوري عليك .. وابني اخضراري لك .. أخشى أن أراك قِبلة تجبرني أن أتجه إليها
أخشى أن ينهكك فراري من ذاتي .. فتنفر مني .. وأظل أنا صخرة مصمتة جافة لا تطلب ماء ...!
Subscribe to:
Posts (Atom)



