Wednesday, November 19, 2008

Tuesday, November 18, 2008

Wishful thinking

إن كان من الممكن أن تصبح الأمنيات من حقي يوماً ما ، فحتما كل ما سـ أتمناه يوماً هو أن أرى نفسي تهجر ني وتتقمص جسد آخر جسد ذو قدرة على الحديث ، الحديث جهراً....
أو ربما كنت سأتمنى أن تملك أنت القدرة على أن تسمع صوتي الداخلي... وتنصت لأحاديثي الذاتية ،أن تُلم بكل ما جرى وتترجم كل ردود الأفعال ، أن تستوعب ما يدور في جمجمتي ، وترى ذلك على مرآة عيني ، أن تفهم نظرة الإرهاق من نظرة الملل أو السأم ...
ربما حينها سأعلم أن كانت للذكريات حقاً القدرة على أن تجعل من الأجساد قشاً رث... أم أني ما إلا كيان هش ذو سطح متقرح لا يتحمل أي نسمات متقلبة ويرى العالم من خلف عدسة مُعظِمة!

stolen moments


لحظات

تملكها أوقات معينة

كان يجدر بها

أن تمارس

الأنشطار الثنائي البسيط

المخلد

لحظات كـ تلك

جُرم أن تُترك

تفنى


ولحظات أخرى

ببساطة ما كان من المفترض

بها أن تولد حتى !
art work : rabi khan

Monday, November 17, 2008

father and daughter

"Father and Daughter" short animated movie

Directed by : Michael Dudok De Wit

Released in : 2000

Oscar awarded (It won the 2000 Academy Award for Animated Short Film.)

fact

Time may hide the sadness
Smile may hide the tears
Even, Bruises may fade..
But the pain remains the same...
And I'll still cry silently...

Friday, November 14, 2008

رؤية صفراء

أحاول جاهدة أن أرى واحدة من تلك الشموس التي تدعي
أخشى أن أصاب بالعمى قبل أن أبصر أي منها
... فلا شيء هنا أكثر من النوافذ المغلقة ...جميعها مؤصدة .. كلما حاولت ان افتح نافذتي .. أن أرى العالم خارجاً .. أراه اصفر باهت هش خائف .. مثلي تماماً.. كما لو كان الجميع قد سكن خريف حقيقي أحمق .. كلما نظرت لهم .. تذكرت ما أنا سوى تكرار جيني أحمق لجنسهم .. مثلهم تماماً...
أرغب في أن أملك فرشاة ضخمة أضيف بها بعض الألوان على جسدي وأن أمشط الخوف عني ... وأترك نفسي أنساب بوحدة في الفقاعة الصفراء الضخمة .. لأرى الشوارع صفراء والطرقات صفراء. ..وأكوام أوراق الشجر المشبعة بالغبار تحيطني بكل جانب...ان اسير بجسد ملون حر و الشوارع من حولي تخلو من اي كائن بشري او اي كائن حي ..
استند بكل ألواني بـ حرية على جدار أصفر أوأن أغفو على رصيف وحيد .. أدنن لحني ببساطة .. لحن ملون وسط عالم أصفر ..
رغم اني وحيدة .. أرغب في مزيد من الوحدة
.. رغم اني أعلم اني سأظل وحيدة
أرغب في أن اهرب لعالم فارغ ... أبدو فيه وحيدة
لا مغتربة
حيث أنا

___________

FED UP !

Sunday, November 9, 2008

قنوط

خلف النوافذ الحديدية
أسرة من قش
من أغصان
تعاني من الغربة
عاجزة أن تغني
ألحان الرجوع
خلف النوافذ الحديدة
نثار
رذاذ مرتجف
متبخر من أسفل جلدي
يحاول الهرب
في صورة انتحار بطيء
خلف القضبان
لعنات تنطلق
على الانفاس المبتورة
تهديها نهار قصير
وليل أقصر
تختزل الانفاس
كـ محاولة لمحو
كل دليل مادي للحياة

Saturday, November 8, 2008

سجينة

أشعر بك قريباً مني
رغماً عني ..
قريباً مني لدرجة الحميمية
كـ قطرة عرق
تنزلق ببطء من أعلى ظهري
لأسفله
فـ تكتشف كل بوصة فيه ...
أشعر بك تولج في أنفاسي ..
أتنفسك ..
لدرجة اني اخشى أن أخرج زفيراً
فأفقدك في أحد أنفاسي ...
أحتفظت بك بداخلي ..
كـمارد مطيع في زجاجة عطر

Friday, November 7, 2008

piece of my heart . .

Simply ....
missing you ..

Wednesday, November 5, 2008

fact

"I haven't really ever found a place that I call home"

Monday, November 3, 2008

Euphoria


رغم اني معدمة

وعارية من كل الرتوش

رغم إني مجردة

من اللاشيء

إلا إنك أخرجت مني

فراشات عدة حرة

ملونة



أشعر بالأمتنان

أشكر وجودك

أَشْكُرَك

Sunday, November 2, 2008

fact

تشهد هذه الأيام أدنى معدل سيروتونين في دمي ...

Saturday, November 1, 2008

وحدة

أحدنا يبدو وحيداً
هي أمسيات باردة
تفتقر لقداحة دفئة
وأنا أسدل الستائر وحيدة
في وجه أحلام عارية
هي تبدو كـ الأفق في اتساع دائم
وظلام لا يمحى
وانا أبدو كـ ارتعاشة ناقصة
تشعر ببرودة قارسة
وتبني أجساد أحلام
من سراب كفيف

Amado Mio


One of my Fav. songs , From the movie " Gilda"( 1946).

Directed by : Charles Vidor


Amado Mio by Rita Hayworth

Amado Mio by Pink Martini

Wednesday, October 29, 2008

ماء عطش



إن كان علي أن أتناسى كل ذلك العبث المحيط .. وأن أتناسى كل تلك التفاصيل الصغيرة التي تنمو بداخلي يوماً بعد
يوم ..فيجب علي أن أدرك أنها رغم ذلك تبني جسوراً عدة قد تبدو مفسرة لأوضاع فوضوية في مخيلتي ... في هذه اللحظات تحديداً أنا لا أراك .. لكني لا أعجز عن رؤيتك ..

أراك ..

أسمعك ..

واتظاهر بأني أفهمك ..

أفهمك جيداً ...

شيئاً ما يجعلني أخشى فقدانك .. أكثر من خشية فقداني لجميع السوائل الحمراء والبيضاء في جسدي ... شيئاً ما يجعلني أخشى من أن أتركك تطرق الأبواب .. شك يعتريني بأني أنا من يغلقها في كل مرة .. لا هي التي تُغلَق ..... أخشى أن تنتظر كثيراً لتعرف لون نبضي الأعمى ..الذي لا يرى ولا يقوى على الرؤية...

لا أعلم لمَ بدوت قريباً جداً حين أختفى الجميع .. وتنافرت الإضاءة معي...لمَ بدوت مضيئاً جداً في الوقت الذي أخترت فيه أنا الظلام لأكون من ممتلكاته من دون وجه حق ... لمَ أشعر بالخوف كلما رأيتك تحاول تحطيم جسور صمتي...لا اعلم كم من البوح الخطير أخفي ..ولا أعلم ان كنت تملك لي مقعداً شاغراً لألقي عليه كل ما أحمل ..وأمضى فارغة نقية لم أشعر أني مدينة لك .. بكل ما ملكت مؤخراً ؟ لم أشعر بأنه لا حق لي في أي شيء أدعي ملكيته ؟ ..
لا اعلم كم تحمل من الصبر أنت لتتحملني ولتخبئني بداخلك ؟؟؟ كم من الساعات خصصتها من أجلي ؟ كم من الوقت تملك لي ؟

أياماً

أشهر

عمراً كاملاً ...

أخشى أن أقترب أنا ... فتبتعد أنت، بعد أن أدمنك .. وأنبت بذوري عليك .. وابني اخضراري لك .. أخشى أن أراك قِبلة تجبرني أن أتجه إليها

أخشى أن ينهكك فراري من ذاتي .. فتنفر مني .. وأظل أنا صخرة مصمتة جافة لا تطلب ماء ...!

zoom in