Friday, June 18, 2010
Tuesday, June 15, 2010
exhale
ربما لم أكن بحاجة لأن ادير الراديو فأستمع مزيد عن عمليات قنل أخرى هنا او هناك ... عن شاب يقتل فجأة وعن أمل يسلب عنوة ،
ربما سأمت الاخبار المفزعة
وسأمت ايضاً رؤية كل شخص في حياتي يسقط واحداً تلو الأخر
لا أعلم متى سأتوصل لهدنة مرضية مع الغربة او الحزن ، لا أعلم لم دائماً ما أبدو صغيرة جداً وسط كل تلك الضجة ،
أرى ذاتي نسخة مكررة من مئات الأشخاص في العالم ، كل يبحث عن الجزء الضائع في ذاته
لا اعلم أن كان لوجودي جدوى أم اني خلقت فقط لأستقبل ذاتي دائماً متأخرة
، ربما اليوم كنت بحاجة لأن تتغير الشوارع الهادئة ، وتضاء مزيداً من الأضواء ، ان ينافقني احدهم بابتسامة ما ،
أن أعود وأجد المنزل غير مظلم ووحيد كالعادة
مثلي دائماً ...
ربما سأمت الاخبار المفزعة
وسأمت ايضاً رؤية كل شخص في حياتي يسقط واحداً تلو الأخر
لا أعلم متى سأتوصل لهدنة مرضية مع الغربة او الحزن ، لا أعلم لم دائماً ما أبدو صغيرة جداً وسط كل تلك الضجة ،
أرى ذاتي نسخة مكررة من مئات الأشخاص في العالم ، كل يبحث عن الجزء الضائع في ذاته
لا اعلم أن كان لوجودي جدوى أم اني خلقت فقط لأستقبل ذاتي دائماً متأخرة
، ربما اليوم كنت بحاجة لأن تتغير الشوارع الهادئة ، وتضاء مزيداً من الأضواء ، ان ينافقني احدهم بابتسامة ما ،
أن أعود وأجد المنزل غير مظلم ووحيد كالعادة
مثلي دائماً ...
Thursday, June 10, 2010
Tuesday, June 8, 2010
Thursday, June 3, 2010
Sunday, May 23, 2010
Friday, May 14, 2010
ذاكرة
أعلم ان يوماً ما سأعلل فقر أيامي كلها ، لغيابك
اعلم أني حينها لن أحظى بفرصة أخرى
معك ،
لن اتمكن من أن أرسل لك دعوى
لمراقبة البوساء من شرفتي
ولن تتمكن حينها من أن تقنعني
أن زاوية شرفتي لا تلقيني على الجانب
المبهج من الشارع
ربما حينها سأكتب لك للمرة الأولى
وأنا اغمس أصابعي كلها في الماء
ساعة الظهيرة ،
سأزيل غبار كان ليتراكم على الذاكرة
Monday, May 10, 2010
sigh !
Sunday, May 2, 2010
Time Factor ...
1st of May 2010
.Digital Print
Silver gelatin print(scanned)
"His work, executed from 1985 to 1987, is not nostalgic. It records changes dispassionately; there is decay, and renewal, that is all."
Maria Golia, Photography and Egypt
Saturday, May 1, 2010
May 1st ..

ربما كان علي أن أكف التصرف كـ الصبية الصغار ، أن استيقظ يومياً على أمل أن أجد شيئاً ما مشوقاً ، أن أنظر على شاشة الهاتف واتمنى ان أجد رسالة من شخص ما تحوي شيئاً مميزاً، او تفصيلة جديدة تشعرني بالتجدد ....
ربما كان على أن أنضج سريعاً
الصباح اليوم لا يمثل اختلافاً في حد ذاته ، فقط مزيد من الخوف ، ودرجات اعلى من عدم الثقة .. في كل شيء ، ربما الآن صرت ألتفت لكل من يخبرني أني من أصنع كل ذلك في حياتي وأصطنعه ، أتراجع وأنظر لحجم هذا الألم الذي من حولي ، فأعود لأصمت
لا اعلم لم بدت الأمور كلها على هذا النحو فجأة ، ولا اعلم ان كانت دائماً هكذا ، واني ببساطة كنت مغيبة بفعل قوة ما
استقيظ الآن وأنظر لكل من حاولت الوصول اليهم وفشلت ، وكل من وصلوا إلي وفشلوا ... أنظر للمحطة التي صرت عليا ، وللتغير الهائل الذي طرأ على كل من حولي سواي
الايقاع ذاته الآن يحكمني ، لن أتسرع وأخبرك أني لست على ما يرام ، واني ببساطة أشعر اني انجذب لتلك الزاوية المعهودة ، ولن أحاول ان يبدو صيغة الخطاب موجهة لشخص آخر سواك ، لأنك تعرف مسبقاً أن ضمير الخطاب ذلك لا يحمل أي معنى في قاموسي إلا إليك
ربما وحدك أنت من يستطع ان يتفهم ذلك ، دون الحاجة لتدخل عواطف عقيمة تضيف معاني لا وجود لها أو تفسر احتياجاَ ناقصاً
انا لست بحزينة الآن ، لست سوى بحاجة لان أقتلع الوقت ، وأوقف هذه الاضاءة الضاخبة ، ان أنسف تلك الحروف والكتب البلهاء ، أن اقتلع كل ما حاولت غرسه في رأسي عنوة دون أدنى معنى ، ان اوقف طنين التكيف ، و ايقاع الضجر في ذاتي
ومن ثم أهاتفك لتخبرني أنك تحمل لي مفاجأة صغيرة
أو حفنة أمل جديدة
~
Monday, April 26, 2010
فقد
Saturday, April 24, 2010
Tuesday, April 6, 2010
الأحداث تتكرر ،
،
ثمة تفاصيل ، أشتاق لها ... تفاصيل لا تأتي ، وفي مكان ما ... تموت بسرعة مدهشة
الأحداث هنا لا تحدث ،
ثمة ثقوب تطرأ ...
وحين أتمنى ،
أبكي ...
أتمنى ؟ : ..... أتمنى أن أستقيظ صباحاً ، ولا أجبر ذاتي على النوم مرة أخرى
أتمنى أن اكف عن صنع رائحة الانتظار في أنفي
أتمنى أن أكف عن الوصول إليك دائماً متأخرة
خالية ،
اتمنى حياة لا تشبهني ، وبشر لا يشبون أحد
أتمنى سياج ضعيف ، ومفاتيح عدة
اتمنى رائحة ربيع حقيقية
وتفاصيل عدة تخلق في إيمان
يقتل يأسي
Sunday, April 4, 2010
ربيع

لا يمكنني الكذب بشأن هذه الأيام ، أو هذا الشهر ... شهر أبريل ، لا يمكنني أن أذكره بشهيق مشبع بحنين أو أي شعور أيجابي
لا يمكنني أن أتخيل معنى حقيقي لكلمة : " ربيع " أو أي كلمة لمعنى موازي
ربما خُلقت هذه الكلمات لتصف الفراغ ، او تصف شعور جميل لا يمكن لأحد لمسه ، فيحافظ على هدف جماله
. .
انا الآن ، أحاول ان أثبت أن الحزن لا يمكن علاجه ولا يمكن تجنبه ، لا يمكن أن أعتبره مرض سأشفى منه يوماً أو حالة مزمنة اتعايش معها ، ربما أنا الأن بحاجة لأن أعيد تعريف كلمات عدة في قاموسي ، : ربيع ، وحدة ، حب ،احتياج ، اهتمام وبالتأكيد الحزن
____
الآن ؟ ؟؟ لا شيء
ربما الآن انا مؤمنة أن الملل يمكنه قتل كل شيء ، حتى يمكنه قتل ذاته بالملل أيضاً
Monday, March 29, 2010
Tuesday, March 23, 2010
نوع من الحكي

حسناً إذن ، سأكون غير منصفة إذا ادعيت أني حزينة نتيجة اللاشيء ، في الحقيقة توصلت اليوم ، بعد أن قضيت وقتاً طويلاً في الهروب هذا الأسبوع إني لا شيء سوى تطبيق عملي لأحتمالين
الاحتمال الأول : أني لست حزينة ، بل أنا ببساطة غير مدركة الكم الهائل من التغير العكسي الذي طرأ فجأة ، أو بمعنى أكثر عامية أنا أعاني خيبة أمل نتيجة خططي المنهارة
الأحتمال الثاني : إني لست حزينة ، ولست سعيدة ، لكني فقط تحت تأثير كل الأمثلة الفاشلة حولي ، ربما حالة عدم ثقة في المواقف بشكل عام
،
لم يكن اليوم مختلفاً على الأطلاق ، لو كنت قد هاتفتني كنت سأخبرك كما أخبرك سابقاً في كل مرة ، " لا جديد " ... " زي كل يوم " ، و لأني أعلم أنك دائماً ما تحرص على أن تقنعني أن جديداً يطرأ كل يوم ، إلا أني مؤمنة أني أنا شخصياً خارج كل القواعد
مؤخراً ، باتت الأيام تشعرني إما بضحك هستيري ، على كل ما كنت اعتقده بذاتي ، أو حالة كره غير مببرة تجاه البشر اجمع ، ربما انا غير مهيأة لفكرة أني تغيرت صدقاً دون الحاجة لدعم
ربما كنت أحاول أن أهرب لك بطرق غير مجدية ، أمضي أياماً في المنزل نائمة ، أو مدعية النوم فقط ، لأتخلص من التواصل مع العالم ، أنتظر أذن شروعك في أن تخبرني بأني بخير ، ولست مضطربة نفسياً وبالتأكيد دائماً ما يساء فهمي ، لأني ببساطة شيء مميز لا يدركه أحد
توصلت اليوم أن الثلاثية تلك هي التي أصابتني بالحالة الهستيرية من الضحك ، مكثت اليوم وقتاً طويلاً محدقة في أرضية الشارع وعدد الأشخاص الذين مروا من أمامي ، عدد الوجوه البائسة والقليلة جداً الضاحكة ، عدد السيارات التي مرت بجانبي مندهشة من وقوفي وسط الطريق أضحك لأني فقط أدركت اليوم أني كل ما أصنعه في حياتي هو الألم ، الألم فقط لي ولا لأحد غيري
ربما من الحكمة أن اتهم " التفكير السلبي " الذي ورثته نتيجة غرسه في جيناتي بشكل لا إرادي مني ، في حين أحزن أتذكر كل المواقف السلبية التي طرأت علي منذ أن خلقت وأبدأ في تحليل كل منها على حدة ، بخلق جزء ضخم منها تحت بند تحميل ذاتي المسؤلية كل في ذلك
لن أنكر أني كنت صامتة لفترة طويلة ، ومختبئة لفترة أطول ، حزينة لأسباب عدة ، ولاني دائماً ما أكون في المكان الخاطيء ، نادراَ ما أجد من يتفهم ذلك ، ربما أنا اليوم أدركت أني كنت عبء ع العالم كما كنت عبء على ذاتي ، واني ببساطة تسببت في خسارة عدد لا بأس به من البشر ،
في كل الأحوال لا أشعر بالندم ، لأني رغم كل ما أملك من ثغرات أعرف أني أبدو حقيقية أمام ذاتي وربما كان ذلك الشيء الوحيد الذي لمسته ناقصاً في كل من أعرف ،
ما يرهقني بصدق، حجم المجهود الذي تبذله لأجلي ، فـ كثيراً ما أشعر بالشفقة تجاهك ، ببساطة لاأعلم كم من الوقت استغرقت لتحبني ، رغم أني لا أملك أسرع من أني أكرهها
الآن ، أنا أبرر حالتي هذه بغيابك ، وأحاول تبرير احتياجي لك على انه عادة سيئة سأقلع عنها ، لكن فوضى حياتي هذه الأيام تحرمني من أن أتخيل كل ما كتبت لتوي ، من رؤيتك أنت .... ذلك هو الشيء الذي لا اتحمله مطلقاً
painting for : Michael Borremnas.
Subscribe to:
Posts (Atom)



