Friday, January 25, 2008

لحظة



أحيانا الصمت ..ينسى أنه سكننا ...فيمكث فترة أطول مما ينبغي ...

Friday, January 11, 2008



ما الذي أتوقعَهُ منكَ ؟
حين أرتجف بخطواتٍ مترردة نحوكَ...
وأدنو منكَ...؟
بينما أنتَ منهمكٌ في مشروع ِ"كمال ك " الناقص..!
مشتتِ الأفكارِ
بغرفةٍ هوجاءٍ...؟
أراكِ جسد لخليط أفكارٍ...
وأخطاء نسبية
طفرة حقبة...
وروتينة جيل بأكملهِ..
ما الذي أتوقع منك ؟
وأنت تراني...
أدنو منك بإيقاع مُرتجف..
متناغم مع صرير كعب حذائي المدبب..؟
أن تتسمرأنت كـ الألف ؟
أم أن أهدأ أنا... ؟
وأتوقف عن دهس أوراق أفكاركَ المبعثرة ...في أرضية غرفتكَ.......؟
أم أنهُ علي...أن أشيرَ لمعالم تشوه تمالثيل الكمال التي تملأ عالمك ؟
بـ بحثكَ عن آثار خطوات عبقرية سبقتك ؟
ماذا عنكَ ؟ ماذا أن دنوتَ أنتَ مني ؟
سترتجف حتماً ..وتدهس بقدمك أوراقي القليلة ...المعدودة...
لكنكَ ...حتماً ستعجز عن أن تراني...
أو تشعر رجفتي...
بل أنكَ ستعجز حتماً عن لمس تمثال واحد لمشروع " كمال " ...

Thursday, January 3, 2008

أوراق خـــريــف

ما الذي تتطلبه أنثى لِتكونَ سعيدةَ ؟
مُخطٍئة بـ سؤالي..؟!
لمَ التعميمُ ؟ ما الذي أتطلبَهُ أنا لأكونَ سعيدةَ ..؟
نكهةٌ خاصة ٌ.. تذكرني إني مهمةٌ ؟ بنظر من ؟ ...
أعترفُ أني احترفتُ الوحدة بل و صنعتها ... بخيوطٍ أنا اعرفها وحدي... كـ شباكِ عنكبوتٍ ...لا يقدرُ أحدٌ على صُنعِها سواهُ ...
ليسَ من السهلُ علي أن اتحملَ تلكَ النظرةِ بعيونهم ... تلك النظرة بعد لقاءٍ سبقه فراق ...
تلك النظرة التي يرنون بها في عيناي ...كأنهم بصدد ذكرى لـ شئٍ تليد ... توالدَت عليه السنواتَ ...
أن أنظر أنا لهم بابتسامة بلهاءٍ .. خوياء دون أدنى معنى ...وأبدأ أنا بسردِ سيرةُ حياتي ...ويبدأون هم بدورِهم بسرد دفتر شخصيات حياتِهم ...
ما ذا يُفتَرض بي أن أفعل حينها ...؟
حتماً ...الركِض والاختباء في رداء ماما....
تعَطُشي أعمي ... لعمقٍ حقيقي ألمِسَهُ ... ولكل شخصٍ ...نظر من خلف عيونٍ سوداءٍ داكنةٍ ببشرةٍ خمريةٍ اكتسبتها كدلالة على أصلِي...
كثيراً ماكنت اتمنى حينَ ينطق لساني ...بأني بخيرٍ ...أن تنظرَ أنتَ من خلفِ عيناي من بابِكَ المتواري ... وتبتسم بتواضعٍ كأنكَ تعلم ما أحويهِ من العالمِ ... وما يحِملًهُ العالمُ من اجلي..أن تنظرَ من خلالِ عيني كأنهما نافذةٌ زجاجيةٌ عاريةٌ ... وتُخبَرَني ...أن أحمِلُ الكثير... الكثيرَ .. مما يجب أن أفصَح عنهِ
...

Tuesday, January 1, 2008

2007

رحـــلت...
رغم أنَ َ مرورهــا كــانَ شديــدُ الإنسيابية ...
إلا إني لم أُصِرُ عـلى بقــائِهـــا....
حتى بعد أن اكتشفت أن أحد ألــوان طيفي قد سُلِبَ مني خــلسة....

Tuesday, December 18, 2007

ليلة ... عيد ... جديدة

هكذا أَنـــا دائِــــماً ..... بموسم الأَعيـــــــاد ...
أَبكي ... وحيدة
....دون سببٍ

Sunday, December 9, 2007

وجوه السقوط ...



كـ كرة مصمتة ....
لا تحوي ثقوباً...
لا تعبر عن أي شئ سوى : استدارة ...
دون اي معنى ...
ينظرون إليها ....
كـ معرفة قديمة قاتمة بالشئ
لا احد يكترث ...
لكني اكترث...
لذلك العمق ...
لا اراه عتمة ...
التفت اليه ...
كيف يمكنه ان يهبط للقاع
في كل مرة يسقط فيها ؟
لا يمل السقوط...
لا يمل لمس القاع ...
كل سقوط ... ذو لحن منفرد
دلالة احتضار شئ ما ...
وعلامة عبث مختلفة ...
للكرة وجوه عدة ...
واحتمالات عدة ... للاحتضار ...
أي وجه تسقط منه وعليه في كل مرة ؟
من منهم يعرف ؟
لذلك اكترث أنا
...

Tuesday, November 27, 2007

عمى الجمال



بقاء حالتي ...
بين تذبذب إحدى قدماي
في حوض ماء ...
وبحيرة نار

...
لا جدوى من العودة ..
لأحد الوضعين ...
أن أكون غارقة في ماء...
أو أن أكون محترقة في نار..
كلاهما ... غير اعتيادي ...
غير مريح ..
أن أبصر لون واحد من شفافية الماء
أو أن أشعر بحمرة النار ...
لم تعتد عيني على مشهد ولون واحد ..
لم اعتاد الجمال ...
لم اختر أن اتأرجح بين الوضعين
لكني حتما بحاجة لوضع قدمي في الماء
لأشعر بحرارة انغماسي طرفي الاخر في النار ...
بحاجة لقبح لاشعر بالجمال ..
أملك قبحاً الان ...
إلا اني لا اشعر بالجمال ...
اللوحة بريشة الفنان: مجدي الكفراوي

Wednesday, November 14, 2007

مقاومة



ثمة طريقة تحمي اجسادنا من خطر تحللها بـ بكتيريا الحزن
أن نترك اجسادنا ... في مهب الرياح ...
تحفر حفراً صغيراً ...
تسمح بمرور الضوء
الريح
الهواء
وتسمح بخروج بعض من روحنا منا
كـ حماية من خطر تحلل الجسد

طريقة اخرى
ان نتحاشى الاجساد الحزينة
نتخلل نماذج سعيدة
نسعد لها
وبها
نترك قطرات الحزن نتساب مننا خلسة
ونمضي

طرق عدة . ...
أن نعتاد الغريب
ونعشق ما هو تحت الصفر
نتبلد
بسقيع الغربة
لا يعرفنا صديق
ويظل الحزن بعيد


طريقة اخري
ان نلتحف الحزن
نتقوقع بداخل دهاليزه
نعتاده
ونأنس به
ونسعد به
نحيا عليه
يمتلكنا....
فـ يملنا ...
ويكون لنا معه للهجران موعد

Wednesday, November 7, 2007

مستقبل



عيون مجهول
تتربص بي
تحدث نبضة
ربما هي رعشة ...
تمتصها كل سويعة من العمر ....
خرجت من عزلتي
اسير نحو باب متوارى
ارتعش ...
بكل نبضة
بكل رعشة
احدث انهيار
ارى معالم الجمال في لحظات عمري
تنهار ...
بكل نبضة ركن منها ينهار
كل نبضة
كل رعشة
ايقاع لاناشيد موت
تتراقص بها عيون ذلك المجهول ..
تجتاز الظلام
كـ بلورات زمردية
بكل نبضة
اراها تقترب
بكل رعشة
تزداد حدة
تزداد اضاءة
مازلت اسير
نحو عيون ذلك المجهول
خلف باب متوارى

Sunday, October 28, 2007

امتناع



جرس الاعتذارات يدوي
كلما دعتني الحياة
لخوض مغامرة أخرى من مغامراتها
أقف على الحافة بنصف قلبٍ ... و بثلاثة عقول
بآراء مختلفة ....
أتأمل دهاليز تلك الطرق ..
أرى وعورتها
أتراجع ...أترك نصف قلبي
وأثنان من عقولي ..
أتراجع بعقل واحد .. أمرني بالتراجع
أعتذر متحججة ..
بأني في أوج مشروع ابدي..
لا ينتهي ... لا ينجز في أقل من قرن ...
لا يكفي عمر أي امرأة على انجازه ...
لا احتاج لوقت ..
حيث انه لا ينجز
لا احتاج لعقل حيث اني بثلاثة عقول ..
لا احتاج لقلب ..
فنصف قلب يكفني ..
لا اغمر بالحب الكافي لأحتاج لنصف قلب اخر..
تسيطر علي احتمالية احتياجي لجسد اخر
كالذي يظهر في المرآة ...
يناديني ... لأزرع فيه جذور احد عقولي...
فلا يحتمل جسدي كل تلك العقول ...كل تلك الافكار ..كل تلك الأمطار الكثيفة
والشياطين الصغيرة التي تولد كل لحظة في أحشائي...
بحاجة لجسد لأزرع فيه تلك الشياطين ... واتخلص من الافكار الزائدة ...
تمنيت ولو للحظة ان اخطو ولو خطوة واحدة نحو تلك الدهاليز
ان التقي تلك الحياة
..

Saturday, October 20, 2007

لتلقوا نظرة على حياتي



شتان بين كيف هي حياتنا .... وكيف تبدو حياتنا
صندوق زجاجي بلوري ساحر او ربما هو خشبي ... يحوي فراشة حرة رشيقة ... أبتدعت فيها الألوان السبع ... لتصعق القلوب ... وتوهجها ... تدهشها ... بجمالها ... تسكرها ... ربما تجعلها تكفر....

ترقص الفراشة ... برشاقة وخفة .. تبدو سعيدة ... فخورة بألوانها ....بجمالها ... بانتسابها لرمز الجمال ...والاغواء....
تصدر نغمات ...كـ نغمات صندوق موسيقي ... فريد وغريب ... أنغاماً مختلفة خيالة ...
هكذا يبدو الصندوق ....
لكن حين تدخل الصندوق....
تشعر ببرودة تنتشر من اسفل قدمك ... لتنتشر إلى سائر جسدك ...تصعقك بقوة ... وتطرحك أرضاً ...
لتحترق حين تلامس الأرض الحارقة الملتهبة ... حرارة وبرودة قارسة معاً......
لا تميز أي فراشات ...أو أي ألوان ....لا ترى رقص أو راقصات ...
يبدو مخزن للموسيقى .... لكنه سجن باستيل ...لا وجود لفاراشات ... و لا وجود لحياة ...
لا ترى ورود أرجوانية ... أو أي دلائل حياة .. من لحنِ حتى....
بل أن الفراشة لم تكن سوى حشرة ذات طور تحول كامل ... أخذت تتحول ... تتألم ...طننا أنها ترقص ...
وتلك الألوان ماهي سوى علامات عذاب ...وألم ...طننا أنها علامات أغواء...
وما تلك الأصوات سوى أنين قلوب دامية ظننا أنها ترانيم ...
حالمون نحن ... ظننا انها متعة
ظننا أنها حياة
...

Tuesday, October 16, 2007

تبعثر



فـ لتكف تلك الأفواه عن الصياح
مدعيَ التفاؤل
فـ لو تكلمت ألسنتنا ... حتماً سنفجر عقولهم الخاوية ...
مدعيَ التفاؤل ...
نُرغَم على خلغ نظارتنا السوداء...
رغم إيماننا وإيمانهم أن الشمس تُرى أوضح ... بنظارة سوداء...
حمقى .....




أحمق ....
تلعثم في تهجئة اسمه
كان ذلك الأحمق عقلنا
وكان ذلك الاسم هو - محاق - ...



نظُن بالمجون كله يسكن الليل ...
لا لأنه قناع يكسونا
ولا حجاب يخفينا
لأنه سوادٌ يعكس حقيقة أرواحنا ...
قمر غائب
وسواد فخم
وحتماً مجون




لأنه طفل ...
حين وُلد ... بكى
بدأ حياته ببكاء
فعاشوا حياتهم بأسرها محاولة لأرضاءه
لأنه طفل ...
ليتنا كنا أطفال ...

Sunday, October 14, 2007

محاولة نهوض



أموت ساعات ليلاً
وأفيق لحظات نهاراً
أعيش بينهما حالة من السأم المغلف باليقظة ...
حينها أتجرع أنصاف الحقيقة ...
أرى الأشياء ولاأدركها
أدرك الحقيقة ولا أعيها ...
وأثنائها ...
تترتب الوحشة في ثنايا تلك السويعات ...
تلمس قدمي وعورة شوارعها ..
أغادر جسدي ... لأتجنب الشعور بالالم ...
أهاجر نفسي ... لأتجنب الشعور بالضيق...
أجدني ... أعتلي قمة الثلوج .....
قمة ثلجية باردة ..
فقد فقدت جسدي ونفسي....
بحاجة أنا لأرتشف زجاجة روحي مرة أخرى...
أتربص الليل ... لأعود وأموت مرة أخرى
,,,

Tuesday, October 9, 2007

نحو عمق السطحية



كـ محاولة لتجسيد العمق ...
نخطو خطوات سريعة بعيدة عن التجمل...
الرتوش...
يتجسد الجمال والذوق
بلوحات بـ براويز مذهبة تساوي الملايين
تحوي وجوه فخمة بكثير من المساحيق ....
وكـ محاولة لتجسيد العمق
الصدق ..
الشفافية ...
نجذب تلك الوجوه من البراويز ...
نلتقط المساحيق بوجوهها منها ...
فـ نعرض براويز مذهبة فارغة ....
براويز دائرية ...
وأخرى مضلعة ...
تحوي الفراغ ...
تملأ قصوري...
لا مهلا ً .... مازلنا نتجمل ... بـ براويزنا المذهبة ...
و كـ محاولة أعمق لتجسيد العمق ...
آمنت أن العدم يمثل العمق ...
فـ قمت بألقاء البراويز أيضاً ...
قمت بعرض العدم ....
كـ محاولة لتجسيد العمق ...

Tuesday, October 2, 2007

أيلــــــ ليلة ـــــو ل



ذات ليلة ...
من الليالي الاولى لأيلول ...
موعد بداية خلق نسمات باردة ... غير ناضجة ..
بنما ترقد الطفلة ... وتحلم العذراء..
انتزع من تلك البراءة ومن تلك الجمال ...
لأعلن مراسم خلق كائن .. جديد ...
أيلول موعدنا ...
كائن خلق ليرحل...
كائن لا يفقد شيئاً ... لا يفقد كنزه الثري.. لا يفقد هدوءه ... عند الرحيل ...
كائن يملك أذن ...
وعديم اللسان ...
يؤمن بالسماء...
يعبد رسائل القمر...
أيلول موعدنا ...
كائن متواضع جداً .... لدرجة .. انه يرى مجد الالوهية في تناغم .. في ابتسامة شاعر...
كائن يملك الابواب... ولا يضيع المفاتيح ... أبداً ...
يملك النوافذ ... والمياة... والحرية..والسحر...
سأحرص على ان يكون عارياً ...كـ خطوة ابتدائية مبتعداً عن الحياة ...
سأحرص على ان يتنفس الهواء لا الاكسجين كـ خطوة ابتدائية مبتعداً عن البشر ...
حيث اني انثى لست عارية واتنفس الاكسجين ... أختنق في بحيرة الماء ... رغم احتوائها على الاكسجين ..
سأحرص على ألا يكون مثلي ...ولا مثلكم ..
بعيداً جداً عن الحياة بعيداً جداً عن البشرية ..
سأحرص على ذلك .. أن يكون بعيداً عن الأوبة المقيتة ..كـ خطوة ابتدائية نحو الخلود ...
أيلول موعدنا
...

Monday, September 24, 2007

رســـــــــــــــــ له ولهم ــــــــــــالــــــــة



اي بقاء لذلك التكرار الذي تراكم على عقولهم ؟ سوى تقليد
تقليد لم ينل مني سوى الاحتقار...
اضحك في نفسي ساخرة على علامات التعجب التي تخنقهم
وعلى ذلك الحياء المفتعل الي يحمر وجنتهم
عقول تخمرت .... حقاً
أاستحق حقاً كل تلك النظرات ؟
- مازلت اضحك ساخرة –
وانت ؟ تنظر لي بدهشة ؟ بخوف؟ مثلهم ؟
تؤمن بغرابتي ؟؟؟
خطواتك نحوي يقتلها الخوف
تخشاني؟؟....
بأمكاننا أن نلتقي امامهم ..
نحتسي القهوة ...
نتسامر...
ندخن ...
تعزف لي .....بينما ارتب انا ارجاء غرفتك ....ألملم بقايا ملابسك..... المنتاثرة ...
لمَ الترد؟
تراجع ... وشاهد حياتك مرة اخرى فيلم رتيب او ربما هو تليد .. سبق لك مشاهدته ...
لا امارس الندم ...
لا ابالي لهم ...
تملك ايمان بي ...وعقلك وليد عقلهم ....
بأمكاننا ان نلتقي أمامهم ...
بأمكانك ان تثق بي
ان تهديني العالم ..
ولن اخذلك ... فلن اطلب منك حلقة ذهبية ..تفقدني القدرة على السيطرة بذاتي
لن اطلب منك تلك الحلقة التي تخنق بنصري ....
بأمكانك ذلك .... وحينها سأشاهد مراسم نحت تمثال تعجب في جسدك ...
وسألعن حينها عقولهم ... وعقلك ..
وسألعن الذاتية التي دفعتني لتسطير تلك السطور...
من أنا لأكتب عن نفسي ؟؟؟...
انثى وحيدة – هذا ما سينطق به لسانك - ...
سحقاً ...


Monday, September 17, 2007

عذراً



عذراً ... لا استطيع ان احبك !
فـ مؤخراً ادركت اني لست حرة
عزيزي: ما أنا سوى جسد ... تحركه الاف الارواح ..
استمع الي : انا دمية ... جميلة ام لا .. أنا دمية تحركها الخيوط
مؤخراً ادركت ان شياطين صغيرة استحوذت علي...
عزيزي :
اخرج انا من دهاليز ذلك العالم ...
بقلم يخترق ورقي
وخيوط حبر اشتبكت على تلك السطور...
ورتوش كسولة ... تكمن فيها أرواح قديمة ... ميتة ومكسورة ...
و كـ انثى حبلي ... أخرجت لتوها ما في جوفها ...
كذلك أنا...
دون تلك الرتوش .... سجينة انا ...
لست بحرة لأحبك ...
عزيزي : حين عج المكان بالفوضى ,,, وتسابقت الابواق ..
كنت سجينة نائمة ...
تسربت انا من شقوق تلك اللوحات ... وتلامست مع الحدود الحرة .. الطليقة ....
لست بـ حرة لاحبك ..
مازلت الشياطين الصغيرة تتوالد ...
عزيزي صدقني ..: حين يمتد لي الافق .. ويتسع عقلي........ تتزاحم الافكار ...
ماذا تفعل سجينة ضعيفة مثلي ,,, امام امتداد زرقة البشرية..... وكثرة الاشخاص
اظل مسجونة .. كيف اتدحرج ... من اجسادهم الخمرية ..
كيف اعيد ترتيب ادراج عقلي ...
لا شئ سوى ان ارتشف قطرات من القهوة ...
تكسبني سرعة ... اركض بها ... لتتلاشي الصور خلفي
والاضواء
والبشرية
والناس
دون تلك الرشفات ...سجينة ضعيفة أنا
لست بـ حرة لأحبك ...
عزيزي صدقا ً: لست بـ حرة ...
لست أنت بـ حر
لسنا بأحرار ....
كيف نهدي حباً
قلبا ً
كيف نتصوف بملامح من نحب...
لسنا بأحرار ... لنهدي حبأ ... أو قلباً
كيف نهدي ما ليس ملكنا ؟...
لذا اعتذر .. عزيزي
فلست بـ حرة لأحبك
...