Saturday, June 9, 2012

Thursday, June 7, 2012

.

في بعض الحالات .. رغبة الحياة وحدها لا تكفي
لا تكفي مطلقاً .. 


Tuesday, June 5, 2012

يونيو 4

 كنت أرغب في أن أحدثك عن الغصة التي تسبق الرغبة في البكاء. . خاصة حين يكون مكتوماً لسبب ما ، 
يومها كنت محاطة بعدد لا بأس به من البشر ، ولم أكن قد حظيت بقدر كافي من النوم ، حاولت تجاهل تلك الغصة المؤلمة ، وأنها حتماً ستستغرق ثواني معدودة وتتلاشى ....

تدريجياً بدأت  الرؤية تتأرجح ،  والمشهد كله أصبح كما لو كان من خلف زجاج يغرق ، حاولت أن أشرد بتركيزي بعيد عني أو عنكِ ، لكني فشلت 

ظلت كلماته تدوي في أذني كـ حروف صماء بلا معنى  ، ومن ثم أصبح يصنع بفمه حركات لا أسمع منها أي صوت 
وأخيراً أنعزل الوسط أجمع عني وأنعزلت بك عنهم

حتى حين صمت الجميع فعلياً ، لم أعي ذلك ... فقط تداركت اللحظة التي انهالت فيها الدموع فعلياً أثر الضغط والجاذبية  ، 
حينها كان علي أن أجد مبرر أقوى منك .. 
لكني لم أفعل ! فقط  أكتفيت بـ " عذراً " حتى أقطع أي حبل حديث أو أسئلة تنهال علي 

Saturday, June 2, 2012

حقيقة .

كنت بحاجة لأن أخبر أبي ، حين كنت طفلة . أني ربما كنت سأقدره أكثر لو قد كان  ممن يصطحبون أطفالهم للبحر كثيراً .

قرار

بحاجة لـ أساعد نفسي في الأنفصال عن كل التفاصيل اليومية الصاخبة التي تجعل مني اداة استهلاكية عقيمة .
أستقيظ صباحاً ، فـ أفعل شيئاً ما أكثر حكمة من تحضير الماء المغلي لعمل القهوة ، لن أدير الراديو ، ولن أكترث للأخبار ولا حتى لمحاكمة المخلوع ... ربما أيضاً لن اتفقد البريد اللألكتروني ، او اي موقع اجتماعي آخر ...
سأبقي ذاتي بعيداً عن كل الضجة ، فاحتمالات الحياة عندي أبسط من ذلك ... حتى أني سأعزل ذاتي عن رائحة المستشفى وحرارة الشمس الحارقة صباحاً ، وبعيداً عن كل المرضى و تداعيات الموت . سأبحث عن كل ما يصنع الحياة بعيداً عن كل تلك الأوهام .
ربما قليلاً من التفكير في قيم الحياة المندثرة والكتابة أو القراءة .. هو حتماً ما احتاج . 

Thursday, May 24, 2012

تصفعني مواقف عابرة ، من الزمن العابر  وأتذكر كيف كانت الخيارات بسيطة ، 
أتخيل الآن المشاهد كلها التي لطالما حركتني ... أتذكر حفلات عيد الميلاد البسيطة في المنزل .. الهدايا التقليدية التي أفتقدها الآن ، رغم بساطتها وتوقعاتنا بها إلا أنها كانت تنجح في أن تجعلني أبتسم .
أتذكر الكاميرا العتيقة ، الضخمة ... وهوسك في جمع شرائط فيديو مصورة لكل تحركاتنا في المنزل ، والطريقة التي كانت تهتز بها يديك حين تضحك ، فيظهر ذلك في الشريط ..

أتذكر كل الأصوات ... والأغاني القديمة التي كانت تصدح من سيارتك الزرقاء الضخمة .. 
إذاعة الراديو الصباحي .. والبرنامج اليومي في رصد حاله الطريق والزحام المروري ... 

أتخيل ، ماذا لو كان بمقدرتي التنبأ بكل الأحداث التي حدثت الآن ؟ كيف كنت سأقدر لحظات كـ تلك ؟ كيف كنت سأستغل كل لحظة في أن اعبر لك عن امتناني ؟
ماذا لو كان بمقدرتي منعكِ من الهرب ؟ من الشرود بعيداً؟ من خلق تلك الفجوة الضخمة التي باتت أزمة زمن ، لا يمكن عبورها ؟

كيف كان بإمكاني العبور عن السعادة بتلك السهولة ؟ 
كيف كنت طفلة إلى ذلك الحد ؟ وكيف أمكنك ألآ تخبرني أنها زائلة وإنها يوماً لم تكن دائمة ؟


Sunday, May 6, 2012

احتقان

لأني غبية ، و نرجسية .. بل إلى حد ما قد أرى ذاتي مغرورة ، اعود وأتصفح دفتر مذكراتك بين الحين والآخر . 

في عمقي اعرف يقيناً اني أحتقرك . لكني لا أكرهك ، ولا أعلم لماذا
ربما لأنك ببساطة لم تجلب الأذى سوى لذاتي ، و التي اكرهها بصدق  ..- رغم غروري المزعوم - 


اتعلم ؟ كثيراً ما أتخيل اني سأستيقظ صباح يوم ما  على رسالة منك . لا تحوي الكثير . فقط القليل ، القليل الذي قد يبدو كافياً لـ شخص تعيس مثلي 
___

فكرت في أن أكتب لك ، أخبرك أني رغم كل شيء متعاطفة معك كلياً في كرهك لي  .. 
حينها فقط يمكنني أن أبدأ في كرهك تدريجياً . 
ربما  ... !

illusion

" And I'd make you feel safe "
- he said .

Saturday, May 5, 2012

..

كأني لا أملك من الحطام
ما يكفي لـ بث البعثرة
في مستنقع .. كان يجدر به أن يكون حياة

بلا وطن
بلا وعود
بلا خطط

فقط فتات صخر 
كان قد نحت عليه يوماً 
أحدهم أسمه

عل التاريخ يتذكر
فـ يسطره "كاذبون " . . ولا عزاء لي
أو لكم
.

Monday, April 30, 2012

fact

"الزمن الأنساني لا يسير في شكل دائري بل في خط مستقيم ،من هنا لا يمكن للأنسان أن يكون سعيداً لأن السعادة رغبة في التكرار. " 

- كائن لا تحتمل خفته - ميلان كونديرا 

Sunday, April 29, 2012

Monday, April 23, 2012

أمنية ما ..

تشعر كما لو كان من الافضل لو كانت خلقت في زمن ما قبل اليوم ، أن تقضي شبابها في زمن أقدم .
تتخيل أيضاً انها سترى أيامها كلها بـ الأبيض والأسود ، هي لن تستاء من ذلك ، حينها فقط يمكنها أن ترى كل صور  الفوتوغرافيا فن جميل ...



Sunday, April 22, 2012

سؤال

كثيراً ما أتمنى مهاتفتك ، ومن ثم طرح سؤال واحدٍ فقط .. .. ما أن كنت سعيداً أم لا ..؟ 

Thursday, April 19, 2012

أبريل .. 2012


اليوم .. أول مرة أشعر بذلك الشعور مجدداً ... أن استقيظ وأنا اترقب أن ارى رسالة من شخص ما يتمنى لي يوم جيد

شعرت لوهلة ان العالم مزدحم بكل التفاصيل التي لا تخصني .

__

ربما ذلك الحديث الذي جرى آخر النهار ، شعرت بسببه فعلياً اني لا أستهلك حياتي لصالحي أبداً ... بمَ كنت أختصر أيامي كلها التي مرت ؟ وكافة تلك الاعوام المنقضية ؟

لا شيء ، فقط افتعل ممارسات لتخفيف الضغط .. لكن في حقيقة الأمر لا أستثمر شيئاً ما للغد

أهلكني وجودك على هامش تفاصيل حياتي ، بذلك الشكل المكثف .. كثيراً ما أتخيل ماذا لو كنت أكثر سعادة ؟ كيف كنا سنتشارك فنجان القهوة ؟

حتى أني لا أقوى على تخيل ذلك .

Tuesday, April 10, 2012

ما قبل التعايش


كـ محاولة للتعايش ... للخروج من فقاعة أحلام الطفولة المتأخرة التي كنت أوهم ذاتي ، انها مجرد منحة إلهية مؤقتة . أحاول الآن أن أكون أكثر مرونة ... وأتخيل ذاتي مغروسة في أسوأ السيناريوهات المطروحة .


أذكر أني سمعت في مكان ما عبارة تحمل في مضمونها : أن النضج هو أن تتعلم كيف تتقبل كل ما تكره في الأشخاص التي تحبهم . أن تتعلم كيف تمضي قدماً في الحب رغم كل تلك التجاوزات .


أتخيل ذاتي الأن متعايشة مع الحقيقة . وبوصف أكثر تحديداً أتخيل ذاتي طبيبة فاشلة مقيمة في مكان محدود ، حياتي كلها تسير على الوتيرة التي لا أحبذها في المكان الذي أكره .

كيف سأحاول أن أساوم النضج حينها ؟ كيف سـ " أتعايش " ، أم أني سأهلك حياتي كلها محاولة " التعافي " قبل التعايش؟


لمَ يبدو علي أن من الصعب أن أنضج يوماُ ؟

Saturday, April 7, 2012

لا شيء ينتظرني


يبدو أني لم عد أعتاد الصحبة ، وان وجود أشخاص أخرين حولي في الغلاف الحيوي بات أمر مرهق

لا أعلم لـ ماذا أشتاق الآن ، أو لمَ أحن ؟ ببساطة أستقيظ في منتصف الليل .. أتذكر كيف كانت أيامي معك قبل عدة سنوات من الآن ، فأبكي
أتذكر كيف كانت رؤيتي أقصر ، فأحلامي أكثر .. فأبكي

أتذكرها هي ... بكل تفاصيلها التي احب والتي أكره والتي حتماً اشتاق لها الآن ، فأبكي
أشتاق لفراشي الصغير في منزلنا القديم .. بكل التفاصيل المكتظة باغراض أمي ..كتبها ، ملابسها ورائحتها

لا اعلم ان كانت أيامي هذه تستحق كل هذا العناء أم لا ...
ببساطة ـ أتمنى أستبدال كل هذا بحياة تقليدية ، تحوي تفاصيل معتمة فارغة ، لا يهم .

فـ انا حاليا لا استمتع بالالم .