Monday, April 23, 2012

أمنية ما ..

تشعر كما لو كان من الافضل لو كانت خلقت في زمن ما قبل اليوم ، أن تقضي شبابها في زمن أقدم .
تتخيل أيضاً انها سترى أيامها كلها بـ الأبيض والأسود ، هي لن تستاء من ذلك ، حينها فقط يمكنها أن ترى كل صور  الفوتوغرافيا فن جميل ...



Sunday, April 22, 2012

سؤال

كثيراً ما أتمنى مهاتفتك ، ومن ثم طرح سؤال واحدٍ فقط .. .. ما أن كنت سعيداً أم لا ..؟ 

Thursday, April 19, 2012

أبريل .. 2012


اليوم .. أول مرة أشعر بذلك الشعور مجدداً ... أن استقيظ وأنا اترقب أن ارى رسالة من شخص ما يتمنى لي يوم جيد

شعرت لوهلة ان العالم مزدحم بكل التفاصيل التي لا تخصني .

__

ربما ذلك الحديث الذي جرى آخر النهار ، شعرت بسببه فعلياً اني لا أستهلك حياتي لصالحي أبداً ... بمَ كنت أختصر أيامي كلها التي مرت ؟ وكافة تلك الاعوام المنقضية ؟

لا شيء ، فقط افتعل ممارسات لتخفيف الضغط .. لكن في حقيقة الأمر لا أستثمر شيئاً ما للغد

أهلكني وجودك على هامش تفاصيل حياتي ، بذلك الشكل المكثف .. كثيراً ما أتخيل ماذا لو كنت أكثر سعادة ؟ كيف كنا سنتشارك فنجان القهوة ؟

حتى أني لا أقوى على تخيل ذلك .

Tuesday, April 10, 2012

ما قبل التعايش


كـ محاولة للتعايش ... للخروج من فقاعة أحلام الطفولة المتأخرة التي كنت أوهم ذاتي ، انها مجرد منحة إلهية مؤقتة . أحاول الآن أن أكون أكثر مرونة ... وأتخيل ذاتي مغروسة في أسوأ السيناريوهات المطروحة .


أذكر أني سمعت في مكان ما عبارة تحمل في مضمونها : أن النضج هو أن تتعلم كيف تتقبل كل ما تكره في الأشخاص التي تحبهم . أن تتعلم كيف تمضي قدماً في الحب رغم كل تلك التجاوزات .


أتخيل ذاتي الأن متعايشة مع الحقيقة . وبوصف أكثر تحديداً أتخيل ذاتي طبيبة فاشلة مقيمة في مكان محدود ، حياتي كلها تسير على الوتيرة التي لا أحبذها في المكان الذي أكره .

كيف سأحاول أن أساوم النضج حينها ؟ كيف سـ " أتعايش " ، أم أني سأهلك حياتي كلها محاولة " التعافي " قبل التعايش؟


لمَ يبدو علي أن من الصعب أن أنضج يوماُ ؟

Saturday, April 7, 2012

لا شيء ينتظرني


يبدو أني لم عد أعتاد الصحبة ، وان وجود أشخاص أخرين حولي في الغلاف الحيوي بات أمر مرهق

لا أعلم لـ ماذا أشتاق الآن ، أو لمَ أحن ؟ ببساطة أستقيظ في منتصف الليل .. أتذكر كيف كانت أيامي معك قبل عدة سنوات من الآن ، فأبكي
أتذكر كيف كانت رؤيتي أقصر ، فأحلامي أكثر .. فأبكي

أتذكرها هي ... بكل تفاصيلها التي احب والتي أكره والتي حتماً اشتاق لها الآن ، فأبكي
أشتاق لفراشي الصغير في منزلنا القديم .. بكل التفاصيل المكتظة باغراض أمي ..كتبها ، ملابسها ورائحتها

لا اعلم ان كانت أيامي هذه تستحق كل هذا العناء أم لا ...
ببساطة ـ أتمنى أستبدال كل هذا بحياة تقليدية ، تحوي تفاصيل معتمة فارغة ، لا يهم .

فـ انا حاليا لا استمتع بالالم .

Saturday, March 31, 2012

3:43

قبل قليل عجزت عن النوم ، ترددت أن كان يجدر بي أن اكتب لك رسالة أم لا .. لكني لم أفعل .

---

هو شعور عجزت فعلياً عن وصفه ، مبهم .. أو يشبه إلى حد كبير الشعور الذي ينتابك حين تلتهم وجبة دسمة بعد منتصف اليل ... فتمضي ساعات تشعر بعدها بالذنب .. تتحس معدتك ويهيء لك أنك زدت كيلوات كثيرة في أثناء تلك السويعات ، تلقي بذاتك في هاوية " ماذا لو ؟ " ، ومن ثم لا شيء ؟ فقط مزيد من كرهك لذاتك فحسب

تتخيل نفسك للحظة شخص آخر ، قد انتهى منذ مدة من تناول أكل صحي ، فهو عادة ما يفعل ذلك ، وهو عادة ما يخلد للفراش في وقت مبكر جداَ ويستقيظ في ساعة مبكرة أيضاَ
تتخيل ذاتك ماذا لو كنت شخصاً كـ، هولاء الأشخاص ؟ يمارسون الرياضة يومياً ، يبتسمون عادة ، ودمائهم تحتوي على نسبة عالية جداً من السيريتونين !


للحظة تشعر انك خلقت على هامش الحياة ، تجني منها الفتات فقط .. تختبر السيء وتقنع ذاتك ان الأطفال وحدهم هم من يجني السعادة المطلقة ، وانك يوماً كنت طفل سعيد
تقنع ذاتك ان النضج ، هو حتماً تقبل كل ما هو واقع ... وان غير ذلك تخاذل

في حقيقة الأمر ، انا ممتنة للحياة ... ممتنة للصباح اليومي الذي أمضيه في النوم ، ممتنة للصحبة الاجبراية ، للملابس الملائمة التي تظهرني بمظهر " بنت الناس " ، ممتنة للتفاصيل ، للروتين اليومي ، كلها تصنع الصورة الكاملة ، التي ربما بها أشعر البعض بالسخط

حقيقة الأمر كله يكمن لحظة أن أدخل من باب المنزل ... أحدق في المرآة بعد أزيل بقايا الكحل القليلة الباقية .. اراقب شحوب وجهي وشعري المتناثر بشكل محكم على كتفى ، جسدي الذي أكره في ملابس فضفاضة قطنية ، وخلفي كل تلك القصص والمشاكل والأوهام التي أعيش
حياتي بحجمها الحقيقي ، بقبحها الحقيقي
بكل ما أحاول أن أزيحه خلف ظهري ، يظهر فجأة

Thursday, March 22, 2012

مارس 20


من الآن ، سأحاول أن أتوقف عن لعن الحياة .. وكل تلك الأوقات التي تمنيت فيها غيث ولم أجد
ربما كل تلك الأوقات التي حملت قسوة مبالغ فيها ، كانت تحمل رسالة ما عجرت أنا عن فهمها .

يومها ، شعرت بسعادة غامرة ، وأن بدت لي ينقصها شيئاً ما ، لكني لم أكترث
فقط فسرت الموقف أني لست بـ شخص محظوظ فعلاً ، لكن لا بأس أن تخللت أيامي لحظات مركزة كـ تلك

الآن ، كل ما يشغل بالي هو كيفية كسبك مرة أخرى .. أفتقدتك كثيراً الفترة الماضية و أفتقدتك أكثر حينها
ربما أنتِ ما كان ينقصني حينها


كيف غدونا على هذا الوضع ؟ ببساطة لا أعرف

Monday, March 19, 2012

14

أنا لا يعجبني دور الصامتة الذي صرت محترفة به ، و لأ اتقن دور المتحدثة ، كما أني أخجل من أن يتم رفض فكرة ما كنت قد طرحتها

الغرفة يومها كانت مليئة بالأحاديث التي لا تعنيني ، وكل ما كان قد شغل رأسي وقتها هو كيف بات بإمكاني الهروب منك بهذه السهولة ؟

أتابع ببصري الأشخاص حولي ، أختار شخصاً ما .. وأبني قصة بسيطة ، قد تبدو شيقة وأتخيلك أنت تقوم بدور البطل المساعد ... رغم أن يقيني يخبرني أنك لا تصلح له ، إلا أني لا أقوى على تقبل أي حقيقة أخرى ، فكل الحقائق قاسية

قليل من الخداع لا يضر ، هو فقط يجعلنا نبدو أصغر من أحجامنا أمام ذاتنا
، لكن لا يهم

Friday, March 9, 2012

اخر الشتا

أسوأ ما يمكنك أن تمر به هو الخوف ، ولا أقصد به ترقب شيء ما قريب الحدوث ... بل هو شعور فقدان الآمان في كل السبل التي لطالما كانت متاحة حولك ، وأن كانت أيضاً في البشر

الأفكار سريعة التغير ، وجل ما يمكنني فعله الآن مراقبة الوقت كـ طفل ينتظر الفسحة !
دون الخوض في التفاصيل ، جرعة الألم هذه المرة مكثفة ... وحجم الصدمة مضاعف

أشعر كما لو كنت قد فقدت جنيناً أنتظرته طيله حياتي ... أشعر حقاً بأن شيئاً ما فقد ، للأبد

Wednesday, March 7, 2012

؟

أتسآل عن مقدار ما تسببت به في هذا الحجم من الدمار
كيف ساهمت في تشكيلك على هذا النحو

أتسآل ما أن كان لي غفران ، أم أني مجرد ذنب كبير
لا يغتفر

Saturday, February 11, 2012

?


ماذا لو ... لم تصبح أنت يوماً القوة والملجأ والملاذ ؟

.

لست بحاجة لأن تأتي الآن وتملك فراغ عقلي بـ تأملاتك حول الحزن والحياة والسعادة والقرارات المصيرية .. ما شأني أنا ؟ لن أحاول أن أثبت لك أن العالم حزين . . . أن لم تكن تملك الفطنة الكافية لتأتي باستنتاج كـ هذا ، ماذا يسعني أن أفعل إذن ؟ إن لم تكن قادراً على أن ترى كم الحزن واليأس الكامن أسفل تفاصيل حياة كل شخص فينا ، فلا جدوى من تلك الكتابات حول السعادة والكفاح والحياة ، كلها عبث إن لم نتفق على حقيقة أن العالم أصلاً حزين ، جاهل و عاجز أيضاً ، لكن في الغالب معظم الناس ترى في اخفاء حزنها قوة ، أو ربما هو شيء من الانتصار المزعوم .

لست مسؤلة عن غياب مصطلحات جديدة عن وصف الحزن ، أن كان العالم بأسره فشل في ذلك . فـ لماذا يجدر بي أن أفعل أذن ؟
سأكتفي إذن بالتقليدية في وصف الحزن .. لأخبرك بأني " حزينة " .. فقط حزينة !

Tuesday, February 7, 2012

" PAUL "


فكرت قبل قليل أن أكتب بعض الكلمات في نوتة خاصة .. أو في رسالة بريد الكتروني وحفظها كـ مسودة ، للأول مرة أشعر اني ارغب ان اكتب رسالة لشخص ما جديد ، لا يعرف عني شيئاً ، لا يحضره أي صورة أو أي فكرة حين يسمع أسمي أو يرى شيئاً ما مني

لم أكتب المزيد عن مدى تعاستي ، ربما في تلك اللحظة ، ربما فقط أرغب في أن أتسآل عن سبب عجزي لهذه الدرجة ، عن مدى البعثرة ، عن قدر الضغط وخيبات الأمل ، عن المشاريع التي لا ترغب في أن تتم ، عن تلك الفجوة التي بنيت منذ زمن ولم تلتئم بعد

تلك الساعة التي قضيتها قبل قليل ، اتاحت لي فرصة أن أثبت لذاتي أني من الممكن ان اكون تعيسة جداً ولا أتحدث عن الأمر ، أن أكون ضائعة جداً وأترك الوقت يحدد مصير الأمور ، رغم أني كنت شديدة القرب لحظتها منك إلا اني لم أخبرك أن شيئا ما مني مفقود الآن ، وعوضاً عن البحث عنه تركت عقلي يعبث بتفاصيل الاشخاص حولي في المكان

الطاولة التي أمامنا كانت تجلس عليها فتاة تقرأ رواية الخلود لميلان كونديرا .. رحلت لتأتي سيدة أخرى تحمل حقيبة برادا .. وتتحدث عن تلك الرسالة الاكترونية المزعجة من زميلها في العمل
طوال تلك المدة ، لا أعلم أين انت كنت .. أو أين أنا كنت ، لكننا حتماً لم نكن معاً

Thursday, January 12, 2012

.




words are like birds...sometimes you wanna catch them,but you can't

Saturday, January 7, 2012

quote

اختيار النهايات حق
- نرمين

Thursday, January 5, 2012

فكرة ما !


أتخيل العالم يتغير ... ! ؟ ممكن ؟ لا أعلم .. أتخيل ذلك فقط .. عندما أرى تلك الطبقات البالية من البشر العاجزة حتى عن الاستمتاع بالموسيقى الكلاسيكية أو الشكولا البلجيكية ، تعاني أنواع من العذاب لا أعرف أن كان قد وفرته الدنيا لغيرهم أم لا .. ؟
ربما أنا فقط محاطة بـ هذه الفئة ، لأن المشفى مجاني ، أو ربما لأنها رسالة إلهية تخبرني ، قدر أكبر من القبح موجود في مكان ما في العالم دونك .
هم يملئون الطرقات والأروقة ولا يكترثون للعشوائية التي تنظم حياتهم ، حتى دوائر الدخان الخارجة من سجائرهم مختلفة ، رائحتها لا تذكرني بأي نوستالجيا ، ولا تثير في ذاتي سوى الضجر ... أتصرف كـ شخص كاره للتدخين وأتمنى خلاص المشهد كله
لا يأبهون أن كانت الأرقة قد تحولت وفق قانونهم لأسرة ، يلتحفون بخوفهم ليلاً ، لأن شيئاً آخر ينتظرهم صباحاً
لسبب ما - غير مادي في نظري - تجذبهم أدنى ما تتيحهه لهم الحياة ، نوع موسيقى قد تراه رديء ، زجاجات المياة الخاصة بهم مكدرة ، حتى مصطلحاتهم نائية ، تعزلك أكثر ، فقط أقل ما قد توفره الحياة لكائن ، حتى وأن بدو لك غير ذلك ..

اتخيل أحدهم يدون لي خاطرة ، يخبرني على طريقة سرية بها يثور امثالهم على الحزن ، فلا يخشون الجراثيم ولا الشوارع المبللة ، الملابس البالية أو حتى السجائر المحلية ، سر صغير يجعل منهم متعايشين مع المرض
،
والفقر : ، هم ليسو بفقراء بالطبع ، هو فقط يملك الآن مالاً وليس غداً ...
تنتابني غبطة ورعشة صغيرة بداخلي حين أفكر في شيء ما ثمين لا أستطيع العيش دونه ، أو بمنعى أكثر صدقاً ماذا ساحتاج أن انتقلت أنا لعالمهم ؟ كيف سأغدو مثلهم ؟ أمر من خلال الأيام والأعياد لا أخشى شيئاً سوى تعاستي ؟ كيف أتناسى عرقي الصباحي وكل قصص الأمس و أهوال ما مرتت به ؟ كيف سأصلي بصدق مثلهم ؟ أثق في طبيب - فاشل - مثلهم ؟ كيف سأدعي الحياة ؟

ماذا لو كانت الحياة مجرد وسيلة لي ولهم ؟ رؤية ؟ طريق؟ .. مسار؟ يخبرني أني لا أزيد شيئاً ولا انقص شيئاً ، فقد أستهلك سعادة مزعومة ؟ ماذا لو كانت عزلة كل شخص فينا تثير فيهم شيئاً ما .. تزيد من حدته وتنقص منك أنت شيئاً ، يخلق منك بعد عدة سنوات " شيئاً" ولا تعبير أكثر دقة ..

صوتي الآن غير مسموع ، لأني لا أتحدث ، أنا فقط أحاول أثارة شيئاَ ما داخلك حول تلك الصورة ، شيئاً ما غير عملي ، غير واقعي ...إلى حد ما حقيقي فقط ! لكن ما فائدة ذلك حين ننعزل ونترك أرض فجة تتحدث عن الحب ؟ أو عن " معنى" الحياة ؟
شيء من السخف فقط
!

Sunday, January 1, 2012

ارهاق

لو أن نفسك تتجد أثر انقضاء الزمن ... لو أن نفساً جديداً تنبت لك مع مرور كل عام ...! لكان بمقدوري تحمل المزيد منك ، ولا أكترث أن كنت قد تعديت الحد المسموح ، وباتت روحي مهلك خاص لك ..

للأسف لي روح واحدة وجسد واحد ، وكلاهما أرهق حد الزهق
ليتني أملك تعريفاً أكثر شمولة بك ..ليتني !