Wednesday, November 16, 2011

قبل قليل

رغبت فعلاً في وصف ما أشعر به من حزن ، لكني لم أقوى على ذلك

تمنيت فعلاً حينها أن تراه وحدك

Tuesday, November 15, 2011

01:27

بداخلها كانت تتسآل عن قيمة الحياة قبله ، عن طعم الساعات المنقضية دون التفكير ، دون القلق
عن حجم الفجوة التي كانت لتكبر دون أثره

بداخلها يقين أنها لا تقوى على التذكر ، أو الإدعاء ... فقط مزيد من الشعور بالخوف ، والخلاص منه
لكنها لا تقوى على ذلك أيضاً

هو لم يمنعها ، فقط جعل منها شخصاُ آخر ، شخصاَ يخشى العالم خارج نطاقه

Thursday, November 10, 2011

-

يحدث أحياناً

:
أؤمن بالأمل .

دخان

في هذه الأيام أحاول أن أكون صديقة ، مطيعة ... وشخص ما يبتسم ،
أضيع ساعات النهار بالنوم لأنجنب الأفكار ذاتها المتعلقة بالمستقبل ، بالماضي ، وبالحاضر " أنـا " التي أصل ما بين النقطيتن


لا أذكر متى كانت آخر مرة أرسلت لك برسالة في منتصف الليل أخبرك اني خائفة ، لا يعني ذلك اني شفيت من خوفي ... ربما كان يجدر بك أن تخمن جدلاً أنه تفوق علي .
توقفت عن ممارسة الرياضة ، لآني ببساطة لا أستطيع الذهاب للنادي ، لأني صرت أكره سيارتي ... ولا أقوى على تصليحها ، أو لا أرغب
كما أني لا أرغب في أن التهم كل تلك الكمية من الطعام ، لكني أستمر في ذلك ، ولا أرغب في قضاء طيلة هذه المدة دون مهاتفتك لكني فعلت

لسبب ما ، انا أفعل كل الأشياء التي أكره ، وأتردد كثيراً في فعل ما أرغب حقاً في فعله ... ! لماذا ؟ لا أعلم
كثيراً ما أشعر أني لا أستحق نهايات أنا أحددها ، أو أني لا أتخيل ذاتي في مكان ما ، رغبت به مسبقاً
ماذا لو لم أعرف كيف أكون سعيدة ؟ ماذا أني وقفت على تلك الحافة أتسآل كيف سأقوم بأتقان هذا الدور أيضاً؟

،

قضيت الأيام الماضية بعيدة عنك أستمع للعجوز اليساري ، يحكي لي قصصاً عن واقع بات أبعد من التاريخ بالنسبة لي ، عن موسيقى تبدو لي غباراً وعن قيم وأفكار لا أتخيل لها أرضاً بعد الآن
تبخرت كل الأفكار حولي ، وأنعزلت كلياُ عن ما يحكيه ، وبقيت في رأسي فكرة واحدة : قضي عمره كله يحاول صناعة حياته ، وتذكرني في الوقت الضائع من عمره
لم يتذكرني حتى ، بل فرضت عليه ربما

بدأت المأساه كلها من فكرة ، أني أردت أن أكون مطيعة ، ربما لم أكن أهلاً لهذا الدور العظيم ، ربما يجدر بي النزوح من أعلى خشبه المسرح ... وأترك المشهد خالياً لعازف التشيلو القابع في الزاوية ليحدد النهاية


Friday, October 28, 2011

quote



كأن أبكي بشكل وقور ومغرور
كجدار يتقشّر بصمت خفيف




منى وفيق -

Sunday, October 23, 2011

لم أعد أؤمن بأي شيء
ولا حتى بك

على ألا أبحث عن أي شيء في الآخرين بعد الآن
فـ الكل يهتم بشؤونه فقط

Sunday, October 16, 2011

if only


الكل يعلم وانت أيضاً تعلم أن لا جدوى مني ، فقط تثقل أيامي بالحديث عن السعادة والأمل ، أمكانية تحقيق المعادلة في أي ظروف كانت
كل العادات السيئة التي حرقت أياماً عدة أملاً في التخلص منها ، تتحرش بعقلي مجدداً ، بشكل يشعرني بالرعب حقاً
جزء ما بداخلي يذكرني بأن لا جدوى من أذى نفسي ، بكل عاداتي السيئة ... فذلك لن يلحق بك الأذى على أي حال ...

لماذا أرغب في الحاق الأذي بك ؟ -

ببساطة ، لا علم ... حالياً لا أعلم ان كنت مازلت تراني رأس طفل ضخم يحلم ، ويترك الأحلام تنهشه ... أم رغبة جائع عقيمة ، لا جدوة من ترويضها .. أم ببساطة لعنة تشكلت في ، وتركتني أتخمر سنين جاهداً في تحقيق خطوة واحدة للأمام ، لا عشرات منها للخلف

بداخلي شعور مؤكد أني لا أرغب في الحاق الأذى بك ، ولا بأي شخص على وجه التحديد ... ربما بي طاقة سلبية تدفعني في تصور أني لن أشعر بالسوء جراء أي أذى ، أو بمعنى أصح ، أرغب في إيذاء ذاتي


حتى أني لن أعود الآن وأقرأ تلك السطور مرة أخرى ، علني أمحيها كلها ... وأستبدلها بكلمة واحدة ، تدل على اللامبالاة والعدمية
أيامي هذه ليست الأسوأ على الأطلاق
كل ما في الأمر ، ان روحي لا تقوى على الفراغ بعد الآن ..
وأنت : لا ترى في هذا العالم شيء أحقر مني لتتجاهله

Wednesday, October 12, 2011

حالة

أملك من الغباء ما يكفيني أن أتمسك بـ الأيام ، رغم النتائج المكررة في كل مرة

حتى أني أغبى من أن أتأقلم

Friday, September 30, 2011

بقايا

سأدعي أني أملك بعضاً منها
بل سأحاول أصطناع أني فعلياً : أستمتع


Thursday, September 22, 2011

أمنية


أفكر للحظة ، ماذا لو أستطعت أن أضع حداً لكل تلك الأفكار المتعلقة بفنائي ؟ أتخيل ذاتي الآن شخصاً ما من الماضي ، ككل هؤلاء الأشخاص الذين مضوا وتركوا لنا أياماً ملئية بالذكريات ، والتي عادة ما تكون مؤلمة ... لماذا ؟ لأننا لا نتذكر منها سوى الذكريات السعيدة ! ؟
لا اعرف تحديداً كيف تركت ذاتي أنفصل بتلك الدرجة عن الماضي ، وكأني قررت أنه قتل ، بالأمس كنت أحدق بنافذة القطار ، بالخط المستقيم الواصل بين لحظة مغادرتي حتى ووصولي ، وأتذكر كيف أني دون ان أقرر فعلياً لم أزر يوماً غرفتي القديمة ؟ أو سكان بنايتنا ؟ البائع الإيراني ؟ أو حتى متجر الكتب وصاحبه البوذي الذي عرفت لاحقاً انه قد باع المتجر ورحل ؟
كيف قررت دون وعي ألآ اعود مطلقاً إليه ، بعد كل تلك السنين الطويلة التي قضيناها معاً ؟ كيف أمكنني أن أتناسى الحوائط البيضاء القديمة التي طليتها بذاتي ورسمت عليها ؟

أعتدت على ان أرسم على الجدران فعلاً ، دون تردد كما الآن ، دون أن أفكر ما إذا كانت رسوم جيدة ام لا ، فقط كنت أرسم ، وأتركها تجف ...

أتخيل الآن للحظة ، أني لست موجودة ..... الموت يبدو شهياً للأحياء ، لكن أحداً لا يعرف كيف يبدو للشخص الراحل ، لا اعرف أن كنت سأشتاق لمذاقات معينة أو اشخاص معينين .. لا أعرف أن كنت للحظة سأرغب لأخبر شخصاً ما شيئاً كنت أود بأخباره ، لا أعرف أن كنت سأتمنى لأعود فقط ، لمشاركتك فنجان قهوة أو حديث سري طويل ...
لست متأكدة أن كنت سأشك في ذلك حتى ، فأنا كل طيلة هذه السنوات لم أفكر بالعودة ، فقط أكتفيت بالتكيف الزائف الذي أمارسه الآن في بلد أمقتها كلياً

للحظة ، أفكر في شكل وحجم الفجوة والألم الذي سأتركه ، فـ الكل مبرمج على أن يشعر بهذه المشاعر حين يعلم برحيل أحدهم
لكن ماذا بعدها ، سيمضي كلٍ بألمه ، دون أن يلتفت ، تماماً كما فعلت أنا

أفكر الآن في أني يمكنني أن أرسل لك قبلها بطاقة بريدية تحمل صورة فوتوغرافية قد تراها أنت مميزة ، واتخيل كيف من الوارد أن تزيحها جانياً بحركة يدك التي اعرفها جيداً وتمضي في عمل ما أكثر اهمية ... أو ببساطة تتركها أمامك شهور لا تثير أي شيء من أهتمامك الخاص

في تلك الفترة سأكون أنا محدقة انتظر منك أشارة ..آملةً في الرحيل

Monday, September 19, 2011

~

"
تأمل هذا الكيس يا صديقي ، اتبعه ببصرك لدقائق تراه ينسحب على تراب الأرض ، يرتفع أمتاراً ، ثم يهوي ، ينتفخ بالهواء ، ثم تفرغه الريح من كل شيء ، فتلتصق أطرافه ببعضها ، ويطير لمكان آخر ، ، منذ الصباح وهو يجاهد عذابه هذا ، صباحه الأسوأ منذ أن أخرجته آلته ، تخيل ضعفه وهوانه وهو لا يملك القدرة حتى على السكون ، تخيل أنت أن تفقد يوماً ما كل شيء ، حتى قدرتك على الموت .....
"
- سقف الكفاية ، محمد حسن علوان

حالة

أبعُد كثيراً عن الوطن

Tuesday, September 13, 2011

سبتمبر 12


صرت أجهل أن كان من حقي اللجوء إليك بعد الآن أم لا ، لا لسبب سوى أني بت أخشى أن احولك لنسخة أخرى مكررة مني
الآن ، أنا أمثل دور شخص غاضب ... رغم أن لا أرغب في رؤيتك تتسلل إلى غرفتي لتحاكيني

أنصهر باكية محدقة في الدقائق التي مرت دون ان تعاتبني أو تربت على كتفي
جزء ما بداخلي يخبرني أنك علمت أن لا جدوى من التربيت ، وانك ستكون أكثر صدقاُ أن تركت قلبي يصغر أثر الحزن

لا يؤسفني الحزن ، ولا يحززني
أنا ببساطة أتساءل لمَ تتساقط السعادة مني خلسة ! ؟


كل ذكرياتي عنك ، باهتة !
لماذا ؟

Friday, September 9, 2011

Thursday, September 8, 2011

Wednesday, September 7, 2011

باب ما ..

تأتي لحظة ، تمر فيها على كل الأروقة التي كانت جزء من روتينك السابق
ولا تشعر بـ أي شيء
لا وجود للحنين
للنوستالجيا
بداخلك تعلم أنها لا تشكل جزء منك ، بل من ماضيك
الرصيد المفقود من عمرك
لا الزمن البائد

جزء منك أيضاً يشعر أو يعلم أنك منعت ذاتك من أن تكون جزء من تلك الأماكن
ربما هو زيف ، أو فقدان لنكهة ما ، أو كليهما
رغم كل ذلك ، ترغم ذاتك ألا تتأثر ، فأنت يوماً لم تعشقه
ولم يكن لك ماضي تحن له

مايثير الدهشة ، وجود شخص ما بجانبك ، يعشق شيء ما فيك !! - رغم زيفك
وجزء ما بداخلك مازال يشعر بالأسى - رغم وجوده

!! جزء ما بداخلك مازال حياً إذن

Monday, September 5, 2011

خلفية موسيقية

أشعر أن يوم ما ، ستترقب هي مكالمتك ، لن تهاتفها لبعض الوقت .... لكن بعد أن ينفذ صبرها ، ستأتيها كـ أمل يائس لن تعبأ هي به
كانت ترغب في ان تخبرك الاخبار التي لطالما وددت ان تستمع إليها
الاخبار الحقيقية ، الألم الحقيقي ... حقيقة ما يجري في عالمها ... لا الأخبار الخارجية ، لا القشور التي تصلح لأن تخرج للجميع
كانت مستعدة لأن تريك القبح الواقعي ، والمحادثات التي حدثت بالفعل
كل حادثة صغيرة أدت في كسر شيء ما بداخلها ،

ستخبرك بعدها أنها لم تقم بعمل أي شيء يبعث في نفسها السعادة منذ فترة طويلة ، وأنها باتت تشك في كافة القيم والمعاني التي تنمو كل يوم حولها ، حتى وأن كانت أساس بدء الحياة

بداخلك تريد أن تخبرها أنها ماعادت تعرف كيف تختبر السعادة ، أو حتى الشروع فيها
لكنك لن تقوى على أخبارها ـ أو بمعنى أصح ، في مكان ما داخلك تعلم يقيناً أنها تعلم ذلك أيضاً

سيصمت أحدكم فترة أطول ، لتنتهي تلك اللحظة