Monday, April 26, 2010

فقد


يلفظه الضجر سريعاً

ويمتليء بالضجة بعدها

وجهة عابس ، في طريق اعتيادي

يجتازني

وأنا أنتظرك

لم تعد تلم بكل التفاصيل

وأنا لم أعد شغوفة بالحكي

والسرد

والقصص

النهار الآن : شاحب

والمساء هنا لا يحلم

Saturday, April 24, 2010

~

هم جديد

Tuesday, April 6, 2010


الأحداث تتكرر ،

،

ثمة تفاصيل ، أشتاق لها ... تفاصيل لا تأتي ، وفي مكان ما ... تموت بسرعة مدهشة


الأحداث هنا لا تحدث ،

ثمة ثقوب تطرأ ...

وحين أتمنى ،

أبكي ...

أتمنى ؟ : ..... أتمنى أن أستقيظ صباحاً ، ولا أجبر ذاتي على النوم مرة أخرى

أتمنى أن اكف عن صنع رائحة الانتظار في أنفي

أتمنى أن أكف عن الوصول إليك دائماً متأخرة

خالية ،

اتمنى حياة لا تشبهني ، وبشر لا يشبون أحد

أتمنى سياج ضعيف ، ومفاتيح عدة

اتمنى رائحة ربيع حقيقية

وتفاصيل عدة تخلق في إيمان

يقتل يأسي

Sunday, April 4, 2010

ربيع


لا يمكنني الكذب بشأن هذه الأيام ، أو هذا الشهر ... شهر أبريل ، لا يمكنني أن أذكره بشهيق مشبع بحنين أو أي شعور أيجابي

لا يمكنني أن أتخيل معنى حقيقي لكلمة : " ربيع " أو أي كلمة لمعنى موازي

ربما خُلقت هذه الكلمات لتصف الفراغ ، او تصف شعور جميل لا يمكن لأحد لمسه ، فيحافظ على هدف جماله

. .

انا الآن ، أحاول ان أثبت أن الحزن لا يمكن علاجه ولا يمكن تجنبه ، لا يمكن أن أعتبره مرض سأشفى منه يوماً أو حالة مزمنة اتعايش معها ، ربما أنا الأن بحاجة لأن أعيد تعريف كلمات عدة في قاموسي ، : ربيع ، وحدة ، حب ،احتياج ، اهتمام وبالتأكيد الحزن

____


الآن ؟ ؟؟ لا شيء


ربما الآن انا مؤمنة أن الملل يمكنه قتل كل شيء ، حتى يمكنه قتل ذاته بالملل أيضاً

Monday, March 29, 2010

بحاجة لهروب

Tuesday, March 23, 2010

نوع من الحكي


حسناً إذن ، سأكون غير منصفة إذا ادعيت أني حزينة نتيجة اللاشيء ، في الحقيقة توصلت اليوم ، بعد أن قضيت وقتاً طويلاً في الهروب هذا الأسبوع إني لا شيء سوى تطبيق عملي لأحتمالين

الاحتمال الأول : أني لست حزينة ، بل أنا ببساطة غير مدركة الكم الهائل من التغير العكسي الذي طرأ فجأة ، أو بمعنى أكثر عامية أنا أعاني خيبة أمل نتيجة خططي المنهارة

الأحتمال الثاني : إني لست حزينة ، ولست سعيدة ، لكني فقط تحت تأثير كل الأمثلة الفاشلة حولي ، ربما حالة عدم ثقة في المواقف بشكل عام


،

لم يكن اليوم مختلفاً على الأطلاق ، لو كنت قد هاتفتني كنت سأخبرك كما أخبرك سابقاً في كل مرة ، " لا جديد " ... " زي كل يوم " ، و لأني أعلم أنك دائماً ما تحرص على أن تقنعني أن جديداً يطرأ كل يوم ، إلا أني مؤمنة أني أنا شخصياً خارج كل القواعد


مؤخراً ، باتت الأيام تشعرني إما بضحك هستيري ، على كل ما كنت اعتقده بذاتي ، أو حالة كره غير مببرة تجاه البشر اجمع ، ربما انا غير مهيأة لفكرة أني تغيرت صدقاً دون الحاجة لدعم

ربما كنت أحاول أن أهرب لك بطرق غير مجدية ، أمضي أياماً في المنزل نائمة ، أو مدعية النوم فقط ، لأتخلص من التواصل مع العالم ، أنتظر أذن شروعك في أن تخبرني بأني بخير ، ولست مضطربة نفسياً وبالتأكيد دائماً ما يساء فهمي ، لأني ببساطة شيء مميز لا يدركه أحد

توصلت اليوم أن الثلاثية تلك هي التي أصابتني بالحالة الهستيرية من الضحك ، مكثت اليوم وقتاً طويلاً محدقة في أرضية الشارع وعدد الأشخاص الذين مروا من أمامي ، عدد الوجوه البائسة والقليلة جداً الضاحكة ، عدد السيارات التي مرت بجانبي مندهشة من وقوفي وسط الطريق أضحك لأني فقط أدركت اليوم أني كل ما أصنعه في حياتي هو الألم ، الألم فقط لي ولا لأحد غيري


ربما من الحكمة أن اتهم " التفكير السلبي " الذي ورثته نتيجة غرسه في جيناتي بشكل لا إرادي مني ، في حين أحزن أتذكر كل المواقف السلبية التي طرأت علي منذ أن خلقت وأبدأ في تحليل كل منها على حدة ، بخلق جزء ضخم منها تحت بند تحميل ذاتي المسؤلية كل في ذلك


لن أنكر أني كنت صامتة لفترة طويلة ، ومختبئة لفترة أطول ، حزينة لأسباب عدة ، ولاني دائماً ما أكون في المكان الخاطيء ، نادراَ ما أجد من يتفهم ذلك ، ربما أنا اليوم أدركت أني كنت عبء ع العالم كما كنت عبء على ذاتي ، واني ببساطة تسببت في خسارة عدد لا بأس به من البشر ،

في كل الأحوال لا أشعر بالندم ، لأني رغم كل ما أملك من ثغرات أعرف أني أبدو حقيقية أمام ذاتي وربما كان ذلك الشيء الوحيد الذي لمسته ناقصاً في كل من أعرف ،


ما يرهقني بصدق، حجم المجهود الذي تبذله لأجلي ، فـ كثيراً ما أشعر بالشفقة تجاهك ، ببساطة لاأعلم كم من الوقت استغرقت لتحبني ، رغم أني لا أملك أسرع من أني أكرهها


الآن ، أنا أبرر حالتي هذه بغيابك ، وأحاول تبرير احتياجي لك على انه عادة سيئة سأقلع عنها ، لكن فوضى حياتي هذه الأيام تحرمني من أن أتخيل كل ما كتبت لتوي ، من رؤيتك أنت .... ذلك هو الشيء الذي لا اتحمله مطلقاً
painting for : Michael Borremnas.

Sunday, March 21, 2010

بحاجة لأمثلة سعيدة ، لا لأحتذي بها ... بل لأقتنع أن الحزن لا يعد السمة الغالبة على هذه الأوقات
منذ عمر ، وأنا ألوح للعالم ، وألوح لك ،
وحده الضجر يلتفت ،
الكلام : رذاذ ، أو بمعنى أصح ، غبار ....
مُعبر ربما ، لكن يفتقر للفائدة ، ومشبع بالمعنى
غير مستهدف ؟
ربما ...
لا يهم

Friday, March 19, 2010

حالة

ربما أنا الآن بحاجة ماسة لأن أتخلص مني

Saturday, March 13, 2010

وضوح تام

ربما الآن لا احمل التفاصيل الكثيرة لأصفها لك ، فحين تسأل عن حالي أرغب في أن أخبرك أني من الطبيعي جداً أن أكون فقيرة بالتفاصيل ولا أحمل الحكي الكثير ، لكني بحاجة للحديث

التفاصيل الصغيرة باتت لا تثير الأهتمام ، والأحداث الضخمة قليلاً ما تطرأ ، لذا فأنا هنا أراقب الوقت يتسرب وينزاح بعيداً عن خططي ،
الآن أحاول أن أملأ فراغ عقلي بتلك الحجج الطفولية التي تلقيها علي ، أو بمعنى أكثر دقة أحاول أن أقوم بتمثيل دور الطفلة المقتنعة بتلك الخرافات
التفاصيل الصغيرة لا تهم أبدأ ، ولا تهم أحداً
وأحداً لا يهتم
التفاصيل الصغيرة لا نصنع النهايات ، ولا تؤثر في تغير الواقع
النتائج كلها متساوية ، ولا يمكن أبداً التحكم في النهايات ، التعيسة خاصةً

انا الأن هادئة لا محبطة ، هادئة بشكل لم أعتاده من قبل
ببساطة لم أعد أعرف ما يضيف نكهة حقيقية لأيامي ، سوى الوحدة والأمل أيضاَ

Thursday, March 11, 2010

حالة

كثيراً ما أشعر أني مثال خُلق للحصر

Wednesday, March 3, 2010

قلق ناضج

سأحاول أن أتجاهلَ وجههِ ، سأقنع ذاتي أني مجرد أمرأةٌ في الخلفِ ، أمرأة وجدت كـ عنصر ما في الخلفية ، أمرأة لا تصلح إلا أن تكون موسيقى شوبان ، لا تصلح إلا أن تكون موسيقى خلفية
سأقنع ذاتي أني الآن صرتُ إمرأة مهمة ، وأني بالتأكيد .... مُهملة ، لأني لا أحملُ أهتمام ذاتي لأجلي
انا الآن باردةٌ ، أحمل حزن طفل كبير بداخلي ، و سأبقيني محافظة على المسافة بيننا ، وسأظلني محافظة على موقع الخلفية
مؤكد أنه يحملُ لي قصة ، ضحكة، بذرة شغف ... ولا الشيء الكثير
مؤكد أني سأعمل على أن تتكاثر هذه بداخلي ، كـ ورم خبيث ، فتملأ فم الطفل الكبير ، وتخرسهُ كلياً
وتبقيني هادئةً
أنا ..: لست سوى فوضى ! ، وسط خطوط تقليدية ... النقاط الشاذة التي تثبت عمق النظرية وصحة القاعدة
لست سوى ، إني أضعف من كل المواقف التي خلقت لأجلها . ، وأبسط من تعقيدات لغتك
...

Tuesday, March 2, 2010

حياة فوتوغرافية

لستُ ضليعاَ في اللغات ، هذه لغةُ دمي
لا أسكنُ قباباً من ياقوت
، لا سريرَ لي فوقَ الغيم
أنا هنا بين هذه الوحول
على أرصفةٍ لا تتوقفُ عن الصراخ
بين كل هذه الوجوهِ اليائسة ، أصنع حياتي
على قدرِ ما يحتملُ
هذا القلب من اللعنات
آرام : شاعر سوري

Monday, March 1, 2010

?

When, she wanted to ask him, when will this new world come? When shall we be free? When shall we live adventurously, wholly, not like cripples in a cave?"



Virginia Woolf - The Years

Friday, February 26, 2010

!

Font sizeBroken Rose And Laughing Eyes .....

Saturday, February 20, 2010

بداية ما ...

يبدو أني اتخذت وقتاً اطول لأميز أن عاماً آخر قد مر ، وإني الآن في بداية عام جديد ، ربما هي رائحة الربيع مجدداً ، رائحة الحر ، الشمس ... ربما هي الضغوط ذاتها التي تتكرر كل عام ، بكل تفاصيلها ، التي لا تريد أن تنزاح عن الذاكرة ... كما لو كان التاريخ يعيد ذاته بكل التفاصيل عدا الحماس ، ذلك الشيء الذي يتقلص كل عام لأقل من النصف

كنت أعتقد أن الأمطار ، حتى لو لم تهطل فعلياُ ، يمكنها محو كل معالم الحزن .. وخلق بداية شتوية جديدة ، ربما كان ذلك تفسير التجدد الوحيد في مخيلتي ، مياة كثيرة تنظف ومن ثم تختفي ... كما لو كان الحزن ملوث .. والسعادة مطهرة ..

هاهي رائحة الجفاف تعم كل شيء ، وهاهي البداية تبتدأ ، .. ككل عام ، دوني .. وهأنا أحاول أن أبدو مواكبة لأي من البدايات ، دون الالتفات للتخلف الدائم بداخلي ...

لا أعلم لم الروائح هي الشيء الأكثر ارتباطاً بالذاكرة في عقلي ، كل شيء مرتبط بذاكرة ما يحمل رائحة خاصة جداً ، أتذكرها

نسائم عدة أكرهها تحمل رائحة كريهة بصدق ، رائحة الشمس ، النهار ، الجفاف ... رائحة المنزل القديم ، رائحة الملابس الجديدة ، ورائحة العطور بأريج الفاكهة الخاص بها ، كلها تتحد لتذكرني إني شديدة البعد ، بكل التفاصيل عنها وعنهم .. وعني ربما

وكل الروائح التي أشتاق ، رائحة المطر .. رائحة الشتاء .. رائحة الخشب .. رائحة الألوان .. وبالطبع رائحة القهوة .. كـ دائرة مغلقة تشعرني إني مازلت عالقة .. كـصخرة ، وان ما من مطر يستطيع محو ولو معالم قبري بعد مئة عام

Thursday, February 18, 2010

بعيداً



ربما أكثر ما أشتاق إليه الآن ، ليس الونس بالتأكيد وحدة ، بل الأشياق ذاته ، الاشتياق لأوقات سعيدة


ربما أشتاق أيضاً لصباح مختلف ، أو حالة حماس صباحية تجعلني أستقبل الهواء كله بصدر رحب ، أعلم أني لن أستقبل صباحاً بنكهة جديدة معك مجدداً ، أو صحبة ممتعة تنتظرني بعد الآن ... اعلم أن الأمور كلها تغيرت ، لكني لا اعلم لم دائماً ما تتغير بطريقة تزعجني بصدق ، أعلم أني لن أستقبل صباحاً وانا أراقبك تحل الكلمات المتقاطعة ، و تتأفف بصمت من قهوتي الرديئة ، أعلم أن أيامي معك قد تلاشت منذ فترة وأنا مازلت تحت وطأة الذاكرة والحنين لا أكثر


لن استقبل صباحاً براديو " صوت أمريكا" وهو يذيع أغاني تسعينية صاخبة ، صباحاً بارداً ، وسماء قاتمة ، الكثير من المشاغل والكثير من اوقات الفراغ ، الكثير من الاهتمام والأنس ، والكثير من الأمل الطفيف أيضاً


أعلم أني لن أستقبل صباحاً مميزاً هنا ، ولن أحصل على دفئك هنا ، لن يصلني عبر تلك المسافات ، ربما أني أشتاق بصدق لاوقاتي معك رغم صعوبتها ،و صدقني حين أخبرك أني كنت طفلة حقيقية وبلهاء ضخمة ... حين تمنيت الرحيل


هنا .... لا أصنع شيئاً كبيراً . فقط أتمنى ، رغم اني أعلم أن فرصة التمني ذاتها معدومة .. لكني أتمنى


أتمنى وحسب

photography : LJ .