Monday, February 15, 2010

ظل


الآن ، أنا لا أبحث عن حلول بديلة ،ولا أبحث عن وسائل معايشة مصطنعة ، تؤجل الخلاص ... فقط أبحث عن النهاية ، ولا شيء قبل ذلك .

في حالتي هذه ، كل شيء يبتدأ بعد النهاية ، وليس قبلها ، ولا يموت شيء بعد النهاية ، بل تولد كل الخيارات ، وتتزايد الاحتمالات أيضاً

أشعر الآن إني تفصيلة بسيطة ، مختلفة الموقع في حياة كل شخص ، ولكن بالتأكيد لست عنوان رئيسي أو فرعي ،فقط تفصيلة باهتة ، معلقة لا تتدخل في صنع أي أحداث ... شيء يأتي مع المعايشة ولكن لا يصنعها على الأطلاق

التفاصيل المتوالدة منذ سنوات لابد لها أن تنتهي ، وهنا تبدأ الرغبة في النهاية ، ربما كان من الحكمة أن أكون أكثر صراحة معك ، وأؤكد لك اني حين أخبرتك أني متعبة ، فكان ذلك بهدف : التقرير لا الوصف ... متعبة الآن تعني ،اني لا أقوى على اكمال المسير ،ولا تعني بالتأكيد اني أقل قوة عما قبل


الأن ، اشعر اني مجرد ظلاً ، يفتقر لجسد ، انا كيان بالتبعية ، ولم أنشيء أي قرار فردي إلى هذه اللحظة .

مجرد ظل ،

Friday, February 12, 2010

لأول مرة أشعر أني وحيدة بصدق ، حين لاحظت أن كياني بدأ يتآكل وضعفي بات يعبر عني جهراً ....شعرت اني مجرد عبء سخيف يدوي في الهدوء الخاص بهم

انا وحيدة لأني لا أثق في أي شخص يملك طاقة خاصة لي ، ولا يملني ، وانا وحيدة لأن حياتي لا تحوي تفاصيل جديرة بالذكر

Thursday, February 11, 2010

فبراير 11

كمل لو كنت أنتظر ان أستمد قوة ما ، من اي شيء عدمي ... كنت أحاول أن أصنعه ذاتياً بداخلي ... لكني كنت أعلم أن كل الغرف بداخلي كانت مؤصدة حد البؤس ... وانت : أحتفظت بك خارجاً ... لأني ببساطة ماعدت أقوى على البوح

كما لو كنت لم أعري ذاتي أمامك من قبل وأكتفيت فقط بتلك القشور البسيطة التي تزيلها أنت من على جسدي ... أتركني الآن منكبة كليا على لبي الفاسد ، أكره به حياتي وألعنها مئة مرة ، اول اللعنات على وجودي على هامش الحياة وأخر اللعنات على وجودك أنت على هامش بوحي

كل ما كنت أفوم به كان افتعال مؤلم ، مؤلم لي بالطبع .... افتعلت اني منفصلة عن كل الاحداث الجارية ، واني لست بحاجة للدعم افتعلت اني اقتنع بكل تلك العبارات التي تدعي ايمانك بها .. وافتعلت ايماني بها ايضاً

سخيف حد السفه ادعاء الايمان ....

-----

لم أكن بحاجة لأي شيء حينها سوى أني أبكي ، لكني كنت محاطة بسياج بشري ... وبهجات خارحية خاصة ، حرمت علي مزاولة حزني بشكل علني

اكتفيت بارساله لك ، علك تشعره ، لكني كنت أعلم أني مكتنزة حزن جم غير قابل للبث ... لم أعي حجم قلبي الصغير المقفل سوى لحظة أني استقليت سيارة أجرة ودعيت دموعي تنصب بلا رقيب ، شعرت براحة نوعا ما ، ولكني مازلت أتسآل عن وصول ألمي لك .. رغبت بكل صدق أن تشعر به هذه المرة ، هذه المرة تحديداً

لست بخير

Monday, February 8, 2010

الاحداث حولي صامتة
والتفاصيل مجمدة

تنتظر اذن شروعك

هنا تبدأ الحيلة

الجليد الناتج عني

مازل تحت قبضتك

اتركك هناك تعد القهوة

وفوج انتظار مرعب

ينهش داخلي

مصباح الغرفة الان يومض

اثر الرعب

وانت لا تراني

لكني اراقبك

بشدة
خلال كل ومضة

واراك لا تلاحظ

ان مصباحي
لا يومض

ولا يرتعب

طبيعة صامتة من زجاجات وآباريق

زاوية شباك حزينة 
و مفتاح مهجور
ألغاز الكلمات المتقاطعة لبروكوفييف و شبيخت
وأدوية 
تطرد السموم بالسموم 
التوق بالتوق 
ساعة الليل هذه لا قلب لها 
مقطوعة من حجر ربما 
مع ذلك 
تسقط على  الأرض  و الأوراق
حزن في العنق 
حزن في الزجاجات و الأباريق 

يوسف هروبي 
ترجمة : يوسف ليمود

Friday, February 5, 2010

مرة أخرى



البرد ، الهروب ، الضجة ... والرغبة في التوحد


كلها يمكن أن تتلخص في الآتي


:


،


أنــا


أرغب في ذاكرة تالفة ، تسرب ما تحفظ


لم أشعر حينها سوى إني ، سخرية ... شيء صُنع احتياطياً ، خوفاً من نفاذ الفشل يوماً ، شيء صنع لإثبات أن قد يكون يوماً ما للفراغ غاية .


لم أشعر حينها سوى اني أريد أن انخرط في بكاء علني ، لا سري هذه المرة ، شعرب اني لست بحاجة للبوح ولا حتى لكتابة هذه السطور ، لم اكن مخططة لها ، شعرت أني أرغب بالعودة للزمن ، ووقف الزمن أعواماًو أعوام ، لنقل لحظات حقيقة تحدث امامي لماضيي ، لخلق تفاصيل مفقودة لطفولتي ، ولأيامي باكملها


شعرت حينها أني شخص لا يندمج في أي شيء ، يهرب من الجموع لانها المكان الوحيد الذي تبقيني مجهرية ، انا لا ابحث عن سعادة أو عن وحدة ، لا ابحث عن حب مفقود أو حتى وطن ، انا لا أبحث عن اي شيء مطلقأ ، انا ذاتي مفقودة ، وأبقي ذاتي بموازة الزمن علي لا أشعر به يخترقني ويمضي


أشعر كما لو كنت أخفي سراً ، سراً عميق ، عني وعن الجميع ، وفي الوقت ذاته ، اشعر برغبة البوح تضطربي بشكل عشوائي مبعثر ، فأبدو منهكة من ذاتي ، أمام ذاتي قبل أمام الجميع


لا شيء سوى اني أستنكر السعادة على ذاتي ، واني في اقتناع دائم اني غير البشر أجمع ، وان في جوفي شيء لم ينضج بعد ، ولم بتشكل ، شي يجعل مني كائن بدائي ...يبني حلم تالف ، ويهب الضياع مزيد من البعثرة

Tuesday, February 2, 2010

قوقعة



تموت الأصوات ببطء ، ويبقى صوتي يؤكد باستمرار على ضرورة الحفاظ على سرية تفاصيلي قدر المستطاع


......


لأني كنت أضعف من أن أبوح إليك ، هربت بتظراتي وثبتها أعلى السماء ، نحو أشارة المرور ، وبأصابعي القبيحة صرت أعبث بالراديو ، أحدث ضجة بها أحاول إخفاء صوت ضجري وتوتري


السيارة مدارة ، ولا نتحرك ... والشوارع من حولنا راكدة ، تفاصيلي الأن تخبأ برودة لا بأس بها


معدل تنفسي يماثل تباطؤ اشارة المرور ، باختلاف أنه لا يتوقف


الليالي الآن لا تشابه أي تفاصيل أخرى قديمة ـ ولا تولد في أي حالة من حالات النوستالجيا . لا تذكرني بالأوقات السخيفة أو بوحدتي المعتادة ، ببساطة لا تذكرني بأي شيء على الأطلاق ... تبعث في حالة قطبية جديدة نحو تفاصيل أعلم انها في أوج تكوينها .. أو بمعنى أكثر واقعية ... في حالة تكوين ذكرى جيدة مستقبلية


الآن ، لا أشعر بالانس ، ولا أشعر بالملل ، ولن أبالغ بوصف حالتي إني شفيت من حزني ، و تعافيت من وحدتي ... حتى إني لم أتصالح معها كل تلك السنين ... انا الآن تحت وطأة تجربة قدرية .. كما لو كنت أتمنى تجربة تفاعلي مع كل شيء


الآن انا أتفاعل .. وشخص ما ينتظر نتائجي ... غير متوقعة كـ العادة


معك . لا يمكنني أخفاء بهجتي .. ولا يمكنني قتل حزني ... جاذبيتك لي تزيد من قوة سري الصغير بداخلي ، ولا ينحل أبداً ، وسري يكبر لحفر فجوة ، بها تبعدك عن مرساي



ملامحي الآن مشوشة .. وأفكاري لاهثة وراء حقيقة هيأتي ، لا امامك بل امام ذاتي


انت سري ، وانا لا أقوى على أخبارك بذلك ـ أو حتى إطلاعك عليه

painting for : Josh George



Saturday, January 30, 2010

waiting for exhale



ربما لم يعد من المريح بعد الآن الكتابة هنا ، او خلق حروف تصف البوح وإن كان مكرر ، ربما عملية البوح لم تثبت أنها نافعة في كل الحالات ، بل بالعكس .. أعتقد أن أفشل اللحظات ، اللحظات التي اعتقد أني أزحت هماً ضاغطاً بعملية كتابة حروف عقيمة


يسرني أن أعلن لنفسي للمرة الألف أن أموري لا تسير على مايرام ،


وأني هنا أعلن أني ضعيفة مجدداً .. وأبداً .. وأني هنا احاول أن أثبت لذاتي أني يوماً بعد يوم أكتسب شيئاً ما جديداً ....


صوت الطنين الآن حولي يعلو كل شيء ، الصفحات الشخصية الخاصة بالعالم حولي تتقالب بشدة ، تهديني رؤية ملخصة عن كل ما يجور حولي لكل شخص أدعي معرفته ، سيل أحداث ... وتواريخ لا تعنيني ، فقط تزيد في الشعور بالبعثرة وانعدام الأمل


أنا الآن وسط كل تلك الضجة ، أحاول خلق نكهة خاصة وافشل .. احاول رسم صورة فأفسدها ، أحاول أن أدعي الصمم فأسمع كل ما تمنيت ان أصم من أجله ...


هذه هي وتيرة حياتي .... كل ما يمكنني ان أستمتع بنكته لم يخلق لي .. وبالمقابل أسير بخط موازي لكل عناصر الحياة ، وأحافظ على خاصية التوازي ، ولا ألتقي ... لا التقي أبداً



لست حزينة ، ولست بفارغة ... أنا ببساطة وحيدة حد البؤس


واليأس يملؤني

Tuesday, January 26, 2010

لست سوى اني فائضة ، وبحاجة ماسة اليك ولا اجدك
وبحاجة امس ان اتخلص من احتياجي ولا اتقنه

Monday, January 25, 2010

Thursday, January 14, 2010

؟

ماذا لو لم تنجح الغاية في تبرير الوسيلة؟

Monday, January 11, 2010

past is past





حسناً إذا ، حتماً هي ليست حالة نوستالجيا ، ولا سعادة مؤقتة أو حتى نشوة لحظية ، لست بسعيدة الآن ولكني ربما تحت وطأة طاقة التغيير ، تغيير في كل شيء ،



بما أنا الآن أحاول أن أثبت لذاتي ، ان كل لحظات الحاضر التي تذكرني بكل تفاصيل الماضي ، ليست حالة ثبات بل حالة تغيير


أحاول ان أثبت ان كل المشاعر السلبية التي تنبعث مني ، ، هي محاولة أمل يهرب ، لكن حتماً ليست نوستالجيا

Thursday, January 7, 2010

fact

القاعدة الأولى :
الجفاف يقتل كل شيء
!

Tuesday, January 5, 2010

أطراف بالية


أعلم اني صرت الآن مرهِقة ، مرهِقة حد السأم ، ولتعلم ، انا أيضاً مرهَقة .. مرهَقة جداً
مرهقة من الاحتياج ، مرهقة من الفقر ، مرهقة من العجز ، مرهقة من كثرة المرايا التي تعريني كل لحظة أمام نفسي ، مرهقة من حجم العالم الذي أبدو نسبة إليه صغيرة
مرهقة من حجم الرغبة بداخلي التي أبدو بالنسبة إليها مجهرية ، مرهقة من كم الحب التائهة روحي عنه ، مرهقة من انعدام راحتي
ومن سأمي من ذاتي ...

مرهقة لأني نسيت كيف يبدو البوح ، واستبدلته بما امارسه عليك ، مرهقة لأني سأمت سأمك ، ومللت تجاهلك ، بداخلي تتبلوركل الأمور التي تبدو حقيرة وتسيطر علي ، دون أن أنبعث لك ، أبدو لك فانية ، لأني كذلك ... عزيزي : ربما سأستطيع في يوم ما الابتسام ، لأني حتماً ابتسمت يوما ما ... ربما سأستطيع أن أبدو لك في يوما ما أقل شيخوخة ، وأكثر نضارة لأني حتماً كنت يوما ما صغيرة ..
كل ما أخشاه أن أغدو هكذا ، للأبد، على هيأتي ... فـ أناس عدة اعرفهم ماتوا شيوخا....
مرهقة .. مرهقة حقاً
اللوحة للفنان : محمد سامي

Monday, January 4, 2010

Thursday, December 31, 2009

No suitable place for me anymore...

Michael Jackson (August 29, 1958 – June 25, 2009)
Mustafa Mahmud (25 December 1921 – 31 October 2009)
Brittany Murphy (November 10, 1977 – December 20, 2009)
Mercedes Sosa (July 9, 1935– October 4, 2009)
- Maybe that means that the mother earth isn't suitable anymore for humans-

I hate the feeling of being accessory ... Wonder how its feels to be " special one " to any one !