Saturday, May 24, 2008

ثقب أسود ..
لا فراغ
ذلك الشئ الذي تشعر به كلما نظرت لحدقة عيني...
لا يدعى ذلك فراغاً ...
بل ثقوب سوداء...

Monday, May 19, 2008

صديد

إحتراف العدم
الـ لاشئ ...
الفراغ ...
خصائص حياة أعرفها جيداً ...
كـ من خُلق من قطرات متسربة من نبع ...
خبير جيدٌ بـ لغة الماء ...
أحترف العدم ..
السكون ..
الخمول ..
إختزال المعاني ...
لـ تصبح صمتاً ...
يستعصي علي سكب طلاء الهدوء عليه ...
فـ هو صمت قتيل... لا هدوء محتضر ...

Friday, May 16, 2008

بلا هدف

بجرحك الجاف
اخوص بلاد ..
بقلب خريفي ..
وأمل غير ناضج ..
اجوب محطات ..
أتخلل الحضور..
وهواء الغربة بتخللك
بجرحك الجاف
يزداد جفافاً
وصلابة
كـ قضبان الحديد ..
أسير سرابا ً
باحثة عن دموية أعيد بها جروحك نادبة ..

Wednesday, May 14, 2008


معابر مستعمرة الأضواء
لابد من معجزة لتحديد هويتها ..
فـ قد نضل الطريق يوماً ...
دون بوصلة حب ..
لا حدود .. و لا عبور تُذكر ...

Tuesday, May 6, 2008

فصول



هدوء ربيعي ...
ظلال خفية متكأة من حولي ..
وها هنا غبارك يتناثر ...
بخفة على جسدي ...
أرمقك بطرف نظرة ..
أعلم انك تراها كـ الف نظرة ..
واعود من جديد بنظرات مشتتة على سطور كتبت امامي ...
أقلب الصفحة .. وأعود أطويها ...
ومن ثم أقلبها مجدداً ..
واعيد طيها مجدداً ...
صفحة اخيرة بيضاء مطوية ..
تحوي احتضار مؤقت للحظات كان يفترض ان نعيشها ...
حولي الان كآبة خريفية حقيقية ..
اضاءة خافتة ..
صوت احادي ..
فأنا أرمق الأن الوحدة من حولي ... لا أنت ...



------



جل ما كانوا يفعلونه في ذلك الوقت هو حبس البشر...!!!!
لا يلبثوا من أن يروا أي كائن بشري ذو تركيب عضوي ..فيحبسونه ... لديهم مبرراتهم الكافية لـ طمس معالم الروح البشرية بطرقهم العوجاء...
في تلك المدينة... حدثني أحدهم ... أنهم تقيأوا قلوبهم في مرة جراء لحظة هدشة برائحة المطر التي كانوا قد نسوا نكهتها منذ قرون!!
...كانت سجونهم من زجاج ...إلا ان من يُستبد فيها ... سيكون عاجزاً حتماً عن سحقها ...فـ كل من يدخل مملكتهم ويعيش بها داخل سجونهم ... ينسى ما يسمى بالمقاومة ... ويكون أشبه براية استسلام .. منكسرة ...
حين حبست ... كنت أتجول ... احوم ... كـ فراشة محتجزة داخل بطرمان خاص بطفل ... أرى الزجاج محتجزني... إلا أني لا اخرج ...
تسآلت بشئ من العجز ... عن عدم قدرتي على كسرها كانت لي أعذار،كنت أرددها بصوت مخنوق: ... أني دامية وبقلب مسروق ...
أحيانا حين كنت احدق بصبر في الحواجز الزجاجية، كنت اعلم اني اراها حائط اسمنتي ضخم بلون اسود فاحم . ؟ ماذا تفعل عذراء مثلي بقوة الفراشة بذلك الحائط ؟
بالرغم من كل ذلك العجز .. فقد قررت يوماً ما المغادرة ... ليس بغرض الحرية بل لـ مقابلة ذلك الطيف ... لا أتذكر جيداً اسمه ...فـ علاقتي بذاكرتي ليست طيبة على الإطلاق .. أي كان اسمه الذي لا اتذكره ... كنت حينها أحلم بملاقاة الطيف ...وأذكر انه كان اشبه بـ فصول الخريف بورق الشجر الرث الاصفر ذو رائحة الغبار ... شديد الدفء... رائع الهدوء... لـكني كنت اشك في هيئته وتكوينه ... لم يكن من البشر مطلقاَ... إلا اني لم اعرف ماكان ذلك الشئ...؟
لمَ أبذل مجهوداًعظيماً في فتح الأبواب الزجاجية .... فتحت لي بسهولة ...رغم الكلاب الحارسة على اطراف البوابات ... خرجت بانسيابية ... مطلقة ... كما لو كنت في بحيرة ...بـ خبرة جيدة مسبقة بـ لغة الماء ...
مضيت مسافة ليست بقصيرة ، حتى وصلت لنصف المسافة ...أرى درب خالٍ خلفي...وأميال عمياء بانتظاري امامي...يبدو اني نسيت ان امشي كـ عادة قومي من البشر .. من المؤكد أني كنت أطير..!!!!
كنت أسير خطوتان ... أنظر حولي لسنوات ... أتربص كل بوصة من ذلك المكان ... أدرس تلك النظرات الساكنة في عيون قوم تلك المملكة ...كانوا بحدقون بي... تارة ...ويحدقون بعيون بعضهم البعض تارة اخرى ...كما لو كانوا يرددون ..مالذي تفعله مخلوقة من البشر بيننا !!.؟ ؟

قد تضل الطريق العقول المهاجرة أحياناً... لكن ما من مكان أضل من الحزن ...!!
كنت حزينة ...
اسير بشكل رأسي ومستقيم ... أتجنب المنحنيات ... مفترق الطرق... البيوت الجذابة ... والتأكيد عيون من حولي ... !
لم أكن ما أعلم ما هي وجهتي ... فراغ ممتد بيني وبين الشئ الذي احب
... احب ان اصله ...
دون فراغ ...
كـ محاولة لفهم لغة الالتصاق ...
أسير نحوه بشئ من الحماس لاالخوف
كنت أخشى السير الطويل ،
أخاف أن أصل فأجدني لم يتبقى مني شيئاً ...وأني فقدت ما بقي معي من روحي بين صراعات غرف زجاجية ،وبين عيون متربصة بجسد خمري...
أنتزع افكار سلبية ،أبدلها بإيجابيه فـ أفكر بالطيف ...
سـ ألقاه يوماً ...
أخذت أصعد ببطء على التلة ...أكتسبت لون أرجواني حارق ... كما اكتسبت أيضاً أقدام ذات خمس أصابع ... أقدام بشر مثلي ... ماذا كانت تلك ؟ حافة انتهاء الحضارة البشرية ؟.
أيفترض بي أن أكترث؟ لا أكترث.....
مازلت أمارس صعوداً ... به شئ من الوهن المكتسب من هول ما حدث حولي...
سؤال واحد لم يمحى من مخيلتي ... لمَ أنا هنا؟
بلغت قمة التلة ..وقد مر علي من الوقت ما يكفى لتبدل صبغة لون شعري..
كنت اعتليها أراقب المجرة أسفلي ... تضيق شيئاً فـ شيئاً .... حتى اني كنت ارى الظلام بدأ يتسرب من كل اتجاه حولي ليبلغني ...
أ من الممكن أن بتغلب علي ؟ أسفل المجرة ... جسدت لي أجساد رجالاً بهم حزن واضح متكئين على كراسي خشبية ... ذات رائحة دامية تمكنت من شمها من اعلى حيث أقف ...
أجساد أخرى مابين فتيات تبحثن عن أمل في كون تشاؤم ... وأطفال صغار يركضن بلا علامات ولا اي معالم ...؟!؟؟
بقي السؤال ... لمَ انا هنا ؟
جسدت تلك الحضارة الناقصة المعالم نقوشاً على جدران بلا سقف ...بدى لي معبداً أو ربما هو متحف ... لكل الناقصين منا من البشر؟
لمَ أنا هنا؟ لم أجب... لم يجب أحداً ؟
أيعد ذلك سمواً ؟ ؟ موتاً؟؟ فناءَ؟ أم ...حُلم ؟
حزنت لفترة وبها بلغت أقصى شعوري بالبعد عن البشرية ، فلن استيقظ ذات يوماً لأرى جسدي ملقى بجانبي ميتاً ذات صباح ... لن امارس طقوس البشر بعد اليوم ...!
لست منهم ...كما أني لست هنا لاتسآل ... هنا أنا لأقابل الطيف...!!
سرعان ما تناسيت ... وقفت منتصبة ...انظر لأعلى هذه المرة... لا لأسف، أنادي باعلى صوت ...على طيفي ... أدعوه لترك ملائكته وعرشه.. وكل مملكته ..وأن بنزل لي قليلاً...لفترة قصيرة .فأنا هنا حرة لقليل من الوقتفقط ...
أن سهوت ..سأهبط لبشريتي...
أن تراجعت ...سأسكن سجني...
زجاج
مملكة قاسية من جديد
و قوم قد تقيأ قلبه ...
أنزل لي قليلاً بكثير من السرعة ...
مازلت منتظرة علامة ملائكية منك ...!!!

Thursday, April 24, 2008

حالة



الستائر هنا متمردة
لا تستر
بل تستعمر اللعنات
والجدران الهشة
تسكن في هيكلي ..
كنسيج معقد
ثمة ترابط
بين شكل الجدران
وانسايبة الستائر
وهشاشة روحي
تلك التي ادعوها شفاافية
حتى اصبحت لا مرئية
جسد هش يستره الفراغ

Tuesday, April 22, 2008

صحبة لطيفة

...زياراتي له أشبه بجلسات طبيب نفسي ... أن اجلس في مكان تمركزت فيه الالوان السبع بشئ من الدفء ... والروح المميزة ... وهدوء ساكن ... وموسيقى غريبة شرقية غير تقليدية ...وبرجل عجوز مبتسم دائماً... ومستمع لي دائماً

Sunday, March 30, 2008

خطوات

كانت اول خطواتي نهاية
بداية دائرة جديدة ...
عديمة الأركان القطبية
مشبعة بانسيابية
كـ التي اظهرها بافتعال ...
أن أبصر البداية تحت قدمي
برؤية عُليا من طرف الدائرة
وانا على مشارف النهاية ...
بـ نظائر امل مشابهة ..
وانتكاسات رؤى واقعية ..
تموت مع كل خطوة أخدع بها عقلي ...
فـ الطريق واحد ..
والخطوات عدة ...
وانتكاسات اكثر. ..
والمفقودات أكثر وأكثر ...
من يدرك منا اخر خطواته ..
لا يدرك أنه ضخم فارغ الجمجمة
...

Thursday, March 27, 2008

عادة سخيفة


صوت التلفاز صاخباً.... معبراً بصوت ذكوري واثق ...عن مبادرات سلام بدلاً عن الحرب.... استمع بشكل غير متأمل ...بأدني درجات الاهتمام...
اضحك ساخرة على وجه ابي حين ينهر اختي الكبرى ... ماأن ينطق لسانها بحروف الحرب....
يظن ان هناك طفلة تختبأ خلف ذلك الجسد ...
يصرخ عقلي ... يريد اثبات حضوره ......
ابتسم ... حين تعود فكرة امكانية موتي في الحرب... مخيفة لكنها حماسية
..

Friday, March 21, 2008

وهـــم

" كأني موقنة أن هناك حياة خفية في انتظاري... في محطة ما .. لا تشبه كثيراً حياتي هذه .. إلا انها لا تبعد كثيراً عن هنا ... "

Wednesday, March 19, 2008

كأنني أبيع ما لا يلزم




اللغة ، مقصٌ و أبرة ، تفصلنا على مقاسها .
الوجع ، أنها لا تطاول أحجامنا ،
أننا بعري شاسع .
....................


لا أمسكُ شيئاً للعالم
هذه خسارتي
كأنني زهرة أنمسح عطرها
بكبسة زر .

لا شيء للعالم لأقدم
فقط ، أبدو عملاق كلمات
لا تُهم أحداً بحق
واقفاً في سوق الكائنات
كبائع بسطة مليئة
بما لا يحتاجه أحدٌ
بما يطفحون به .

في هذا العالم
لا شيء يساعدك على الانتقال
في هذا العالم
يبدو عملاق الكلمات
طفلاً عاجزاً أمام وظائف المدرسة
في هذا العالم
تتبعثر الكلمات المجانية
حول
عملاق كلمات ميت
بقلم : بهجت المصطفى .

Sunday, March 2, 2008

ضيق


حينها كنت وحيدة لا منعزلة ...
فـ حين يشتد بك التفكير لدرجة أنه يقنعك أنك ترى آفاق لا وجود لها أو انك تختلق ما لم يُخلق من القبل ... فأعلم أن عالمك قد بدأ يتقلص لتوه .. وأنه ينهار لا محالة... حتى ينتهي بك المطاف في عالم بحجمك تماماً ... حينها ستضيق به .. ويضيق بك ... فتلجأ لسطح ناطحة سحاب. ... وتعيد كرة تفكيرك ...

Friday, February 22, 2008

.........

صمت مسترخي ...
على طاولة دائرية تجمعني معك ...
تفصلني عنك أنفاس مبعثرة ...
مصاحبة علامات استفهام أصدرتها أنا على نظراتك المبهمة
وهياكل لؤلؤية تتهاوى ... أمامي ... في صورة شموع بيضاء
أراك بزاوية صغيرة تسع فقط لعينيك ... محتلة تلك الهالة البيضاء التي صنعتها الشموع المتسمرة على الطاولة ...
ولا أعلم كم من المساحة سمحت لك تلك الهالات الشفافة لتراني ...
صمتي مسترخي...
بشئ من الثقل الذي أعرف انه يقتلك ...
كما تقتلني تلك الشموع التي تنهار .. معبرة عن مداهمة الوقت لي ولك ...
أنتظرك وتنتظرني ...
و كـ نوع من المنافسة ...
أفتعل المزيد من الهدوء الصمت والبرود ...
فـ حريق تلك الشموع يكفي لإذابة ثلوجك ...

Tuesday, February 12, 2008

إعتراف


لم يكن ذلكَ من دواعي سروري....
أن اعقد صفقة طويلة المدى مع – حياتي -......... أبداً

Friday, February 8, 2008

دعوة لتلوين القمر ...




لا اعيش بعالم ملئ بالشموس ... بل هي واحدة تطل علي ... وعلى ملايين غيري في نفس الوقت ..اراها معتادة وروتينية ... ومستسلمة للقانون الالهي .... ان تظهر كل يوم ... من نفس المكان ....
ينسكب التغيير كله في قالب رؤيتي بالقمر...ان يظهر ... ويختفي ...
ويكسو نفسه باشكال عده ... اختلقنا الفاظ لوصفه ... بل اسمينا شهور حياتنا تبعا لحركته ...
الا يعد ذلك اعتراض على القانون الالهي ؟ ؟ ......
اذكر في طفولتني ... اني قررت ان اقوم بـ احصاء كل تلك الليالي التي عشتها بلا قمر ظاهر في ذلك الجزء الضيق من السماء الذي اراه عبر نافذتي
واذكر جيداً... كيف كنت اتوقع الملل ... كالذي يقوم بعد النجوم ... ليغالبه النعاس...

تعلقي بتلك الليالي .. كانت لاسباب مجهولة بالنسبة لي ... لم اكن ارى الليل اسود ... بل كنت اراه تلك الدرجة الداكنة جداً من الازرق والتي توحي لي ... بالهدوء لا الكآبة ...
تبدو السماء ركن احادي الاطارف... ربما ... هو ثلاثي الاطراف ... اراها من طرف نافذتي ... من شق صغير يكفي احدى عيني ... وطرف الستارة يعيق رؤيتي ...لكني اقاوم ...

لم افكر يوما بفتح النافذة كليا ً لاخد صورة اوضح ... لم يكن يمثل لي اي غموض .. بل اني كنت اكره منظر النافدة الرباعي ... الذي يشعرني بالعراء ... ويبقيني صغيرة امام كل تلك البنايات العالية ...

اعود واذكر....سماء صغيرة ... شق ضيق ... وجه صغير مختبئ بين ركن نافذة واطراف ستارة ... رائحة رطوبة ... أمطار كثيفة بالخارج ... وقمر .... بدر
في تلك الليالي ... اواخر الشتاء وبداية مشارف الربيع ...تكثر الامطار... حين كنت الصق وجهي بالنافذة واتحسس برودة الجو خارجاَ ... ارى تلك الخطوط المنحنية التي تنزلق من على زجاج نافذتي بسرعة كـ القطار ارى كيف كانت انفاسي تسبب ضباب يشوه الرؤية .. ... كنت ارى القمر يهتز ... ويرتجف ... أكان يخاف المطر؟ ....
لفترة ليست قصيرة كنت اعتقد ان القمر كرة من القطن ... كـ الذي أراه في غرف التمريض
ولذلك السبب هو كان يخشى المطر....بخشى البلل.... تلقيني ذاكرتي لـ مشهد ممرضة ذات يدين جميلتين ... تغمس كرة قطنية في وعاء به ماء ذو رائخة نفاذة ....
لذلك خشي القمر المطر....

بعيداً عن الطفولة وان افكارها ... التي تبدو كـ طفيليات ... لا فائدة منها سوى العيش على زواياك الفارغة .... كنت ادرك وقتها اني سأتغير ...
كنت اعتقد اني سأتغير لا لسبب سئ او جيد .... بل لمجرد .. اني سأبتعد عن الماضي... وسأقابل مستقبل اطلق عليه حاضر.... كنت اشعر اني قيد التصنيع ... لم اكتمل بعد .. لكني حتماً لست بناقصة ...
لكن القمر لا يبتعد كثيراً عن الماضي ولا ينتظر مستقبل ... بل يعيش دوماً الحاضر ...
كان القمر قد تم خلقه ... وبرمج هونفسه من تلقاء نفسه ...
لمَ لم اعد اراه كرة قطنية ؟ لمَ اشتاق من الان لرائحة المطر... ولمشهد و رؤية كونية مترجفة؟
اراني ابتعدت كثيراً عن ماضي .... شعرت بذلك
ولفترة بسيطة اعتقدت اني ملاك ...
كان يجب ان انظر لمرآةحينها .... لأتأكد اني لست بيضاء ذات اجنحة ...

اكتب تلك السطور واليوم ليلة محاق....

Sunday, February 3, 2008

زيف



أكنت يوماً بـ بريق ...؟
أم أنها أنطفاءات روحي هي التي أظهرت سطوعي ...؟
أن أُحرم على نفسي الألتفات خلفي ..
بينما أملكُ يقيناً أن جسورٍ عدة تُبنى خلفي ...
لحظةُ هربي...
أن أسلخُ جلودي ..
وأغير لَوني ..أن أصلب أفكاري ...
لم يكن بهدفٍ أنشده ...
بل ماهي سوى لحظاتِ تلون...... أتلونُ بها أمامكم ..
بينما أحدث نفسي ... معللة ...
وأُقدم رسمياتِ أعتذار عن أختلافي ....
أتلونُ ...
كـ نوع من الهرب من حقيقتي المهددة بالفناء...
اتلون ... كـ ما لو كان لوني ... سيفنى قبل لونكم ...