Sunday, October 14, 2007

محاولة نهوض



أموت ساعات ليلاً
وأفيق لحظات نهاراً
أعيش بينهما حالة من السأم المغلف باليقظة ...
حينها أتجرع أنصاف الحقيقة ...
أرى الأشياء ولاأدركها
أدرك الحقيقة ولا أعيها ...
وأثنائها ...
تترتب الوحشة في ثنايا تلك السويعات ...
تلمس قدمي وعورة شوارعها ..
أغادر جسدي ... لأتجنب الشعور بالالم ...
أهاجر نفسي ... لأتجنب الشعور بالضيق...
أجدني ... أعتلي قمة الثلوج .....
قمة ثلجية باردة ..
فقد فقدت جسدي ونفسي....
بحاجة أنا لأرتشف زجاجة روحي مرة أخرى...
أتربص الليل ... لأعود وأموت مرة أخرى
,,,

Tuesday, October 9, 2007

نحو عمق السطحية



كـ محاولة لتجسيد العمق ...
نخطو خطوات سريعة بعيدة عن التجمل...
الرتوش...
يتجسد الجمال والذوق
بلوحات بـ براويز مذهبة تساوي الملايين
تحوي وجوه فخمة بكثير من المساحيق ....
وكـ محاولة لتجسيد العمق
الصدق ..
الشفافية ...
نجذب تلك الوجوه من البراويز ...
نلتقط المساحيق بوجوهها منها ...
فـ نعرض براويز مذهبة فارغة ....
براويز دائرية ...
وأخرى مضلعة ...
تحوي الفراغ ...
تملأ قصوري...
لا مهلا ً .... مازلنا نتجمل ... بـ براويزنا المذهبة ...
و كـ محاولة أعمق لتجسيد العمق ...
آمنت أن العدم يمثل العمق ...
فـ قمت بألقاء البراويز أيضاً ...
قمت بعرض العدم ....
كـ محاولة لتجسيد العمق ...

Tuesday, October 2, 2007

أيلــــــ ليلة ـــــو ل



ذات ليلة ...
من الليالي الاولى لأيلول ...
موعد بداية خلق نسمات باردة ... غير ناضجة ..
بنما ترقد الطفلة ... وتحلم العذراء..
انتزع من تلك البراءة ومن تلك الجمال ...
لأعلن مراسم خلق كائن .. جديد ...
أيلول موعدنا ...
كائن خلق ليرحل...
كائن لا يفقد شيئاً ... لا يفقد كنزه الثري.. لا يفقد هدوءه ... عند الرحيل ...
كائن يملك أذن ...
وعديم اللسان ...
يؤمن بالسماء...
يعبد رسائل القمر...
أيلول موعدنا ...
كائن متواضع جداً .... لدرجة .. انه يرى مجد الالوهية في تناغم .. في ابتسامة شاعر...
كائن يملك الابواب... ولا يضيع المفاتيح ... أبداً ...
يملك النوافذ ... والمياة... والحرية..والسحر...
سأحرص على ان يكون عارياً ...كـ خطوة ابتدائية مبتعداً عن الحياة ...
سأحرص على ان يتنفس الهواء لا الاكسجين كـ خطوة ابتدائية مبتعداً عن البشر ...
حيث اني انثى لست عارية واتنفس الاكسجين ... أختنق في بحيرة الماء ... رغم احتوائها على الاكسجين ..
سأحرص على ألا يكون مثلي ...ولا مثلكم ..
بعيداً جداً عن الحياة بعيداً جداً عن البشرية ..
سأحرص على ذلك .. أن يكون بعيداً عن الأوبة المقيتة ..كـ خطوة ابتدائية نحو الخلود ...
أيلول موعدنا
...

Monday, September 24, 2007

رســـــــــــــــــ له ولهم ــــــــــــالــــــــة



اي بقاء لذلك التكرار الذي تراكم على عقولهم ؟ سوى تقليد
تقليد لم ينل مني سوى الاحتقار...
اضحك في نفسي ساخرة على علامات التعجب التي تخنقهم
وعلى ذلك الحياء المفتعل الي يحمر وجنتهم
عقول تخمرت .... حقاً
أاستحق حقاً كل تلك النظرات ؟
- مازلت اضحك ساخرة –
وانت ؟ تنظر لي بدهشة ؟ بخوف؟ مثلهم ؟
تؤمن بغرابتي ؟؟؟
خطواتك نحوي يقتلها الخوف
تخشاني؟؟....
بأمكاننا أن نلتقي امامهم ..
نحتسي القهوة ...
نتسامر...
ندخن ...
تعزف لي .....بينما ارتب انا ارجاء غرفتك ....ألملم بقايا ملابسك..... المنتاثرة ...
لمَ الترد؟
تراجع ... وشاهد حياتك مرة اخرى فيلم رتيب او ربما هو تليد .. سبق لك مشاهدته ...
لا امارس الندم ...
لا ابالي لهم ...
تملك ايمان بي ...وعقلك وليد عقلهم ....
بأمكاننا ان نلتقي أمامهم ...
بأمكانك ان تثق بي
ان تهديني العالم ..
ولن اخذلك ... فلن اطلب منك حلقة ذهبية ..تفقدني القدرة على السيطرة بذاتي
لن اطلب منك تلك الحلقة التي تخنق بنصري ....
بأمكانك ذلك .... وحينها سأشاهد مراسم نحت تمثال تعجب في جسدك ...
وسألعن حينها عقولهم ... وعقلك ..
وسألعن الذاتية التي دفعتني لتسطير تلك السطور...
من أنا لأكتب عن نفسي ؟؟؟...
انثى وحيدة – هذا ما سينطق به لسانك - ...
سحقاً ...


Monday, September 17, 2007

عذراً



عذراً ... لا استطيع ان احبك !
فـ مؤخراً ادركت اني لست حرة
عزيزي: ما أنا سوى جسد ... تحركه الاف الارواح ..
استمع الي : انا دمية ... جميلة ام لا .. أنا دمية تحركها الخيوط
مؤخراً ادركت ان شياطين صغيرة استحوذت علي...
عزيزي :
اخرج انا من دهاليز ذلك العالم ...
بقلم يخترق ورقي
وخيوط حبر اشتبكت على تلك السطور...
ورتوش كسولة ... تكمن فيها أرواح قديمة ... ميتة ومكسورة ...
و كـ انثى حبلي ... أخرجت لتوها ما في جوفها ...
كذلك أنا...
دون تلك الرتوش .... سجينة انا ...
لست بحرة لأحبك ...
عزيزي : حين عج المكان بالفوضى ,,, وتسابقت الابواق ..
كنت سجينة نائمة ...
تسربت انا من شقوق تلك اللوحات ... وتلامست مع الحدود الحرة .. الطليقة ....
لست بـ حرة لاحبك ..
مازلت الشياطين الصغيرة تتوالد ...
عزيزي صدقني ..: حين يمتد لي الافق .. ويتسع عقلي........ تتزاحم الافكار ...
ماذا تفعل سجينة ضعيفة مثلي ,,, امام امتداد زرقة البشرية..... وكثرة الاشخاص
اظل مسجونة .. كيف اتدحرج ... من اجسادهم الخمرية ..
كيف اعيد ترتيب ادراج عقلي ...
لا شئ سوى ان ارتشف قطرات من القهوة ...
تكسبني سرعة ... اركض بها ... لتتلاشي الصور خلفي
والاضواء
والبشرية
والناس
دون تلك الرشفات ...سجينة ضعيفة أنا
لست بـ حرة لأحبك ...
عزيزي صدقا ً: لست بـ حرة ...
لست أنت بـ حر
لسنا بأحرار ....
كيف نهدي حباً
قلبا ً
كيف نتصوف بملامح من نحب...
لسنا بأحرار ... لنهدي حبأ ... أو قلباً
كيف نهدي ما ليس ملكنا ؟...
لذا اعتذر .. عزيزي
فلست بـ حرة لأحبك
...

Monday, September 10, 2007

يوميـــــــ اسبوع ـــــا ت

(1)


أصدق الصور تعبيراً عني..
أنعكاسي على بقعة ماء...
فـ ظلي يبدو مكسوراً
صغيرة انا ... أناسب بقعة الماء....

(2)

مبتسمة أنا...
ضجر ارتسم عليهم...
ربما هو شفقة...
في تلهف ... ينطق لسانهم : تبخر الأمل من روحها...
وينطق قلبي: بل لم تولد قطرة أمل بعد
...

(3)







بدلاً من خلع القناع امامهم في لحظات الصدق...
سـ أردتي القناع على ظهري...
وسـ أوجه وجهي لظهرهم
حيث لا أقنعة ....


(4)










كنت أهشم مصابيح عالمي سابقاً
بـ كل عامٍ مصباح يفقد..
حياتي أعوام تمر ومصابيح تفقد...
شهور مضت ...
بـ بلوغها مر عام...
قررت أن أتناسى ... تحطيم المصباح...
فتدرحرج هو من روحي خلسة ...
صدقاً ... لم أقصد ...


(5)




وعدني بـ أن يتقبلني كما أنا....
طلب مني كأس ماء...
أرويته ... فنبذه ...
كان ذلك أصدق الكؤوس عني .. كأس دموعي ...
لا تصدقوا وعودهم ....


(6)



كـ كل شئ في الوجود... يزداد ثمنه ..
يوما بعد يوماً
لذا ابتعت اليوم قلبي...
فـ غداً سأجد من يشتري ثمنه غالياً...



(7)


بالامس كانت الدموع شفافة...
تلونت الدموع اليوم
حتى الدموع ملونة...
الاحظ كل يوم دموعهم الملونة...
لا يلاحظ احد دموعي ...
لا لأني لا ابكي
لا لأنها خرافة ...
بل لان دموعي مازالت شفافة....

Tuesday, September 4, 2007

تـــــــغيـــــر



نقلة ...
أتأرجح من مشهدين
تأمل المرآة
وتأمل الحائط
المرأة فضية
الحائط أسود
تأرجح
استمر في الحركة
لا بدافع من الحركة نفسها
بل بقصوري أنا الذاتي
في كل مرة أجد توأماً لي
توأم شكلي على المرآة
وتوأم روحي على الحائط
...
نقلة
من أفكار فاسدة توالدت على أسرة عقلي...
بين الدخان الي انتسر في أرجائها
أبحث عن فكرة شخص فاسد
اطهر بها عقلي..
من سرمد افكاري انتقي
قصاصة فكرية مازلت في طور تكوين سوداويتها ...
نقلة ..
سأم ..
مللت من كثرة السقوط
فكرت ...
لم لا أحاول السقوط للأعلى ...
أحاول السقوط ببطء
الخروج من الاتربة
الاسرة القطنية
والوصول لأطراف الكون
لا يدعى ذلك سمواً...
بل سقوطاً لأعلى ...
نقلة
من الافكار التي تأسر عقلي
الافكار التي تهديني قيداً فأقبله سروراً
إلى حرية ..
تنزع تلك الاشواك ..
وتجردني من الاقنعة
وتنسيني الاله
لم يعد هناك من يستحق الثقة ...
سوى حرية تمنحك حريتك ...
نقلة..
من ستر نوافذ الخوف
بحرير ابيض...
لألواح خشب ...
محكمة
تحقق لي الامن
وتحرم ..
ولوج شعاع ... قد يميتني...
لأجل الحماية فقط ..
نقلة
من ذلك العالم ..
لعالم آخر يحوي
الهواء
وانا
احاصر الهواء أنا
والهواء يحيطني

Sunday, September 2, 2007

أسكن الليل



شموسي غابت
تلاشت
تلك مناسبة خاصة بالنسبة لي
كائنة ليلية أنا
فأنا وليدة ليلة
خجلت من شبق لحظة
التحامها مع موسيقى الجاز ..
اعيش انا في تلك السويعات
بين تداعيات صراع بين شمس وقمر...
وكـ حالمة احلم بلحظة اجتماعهما معاً
ومن يوقظ الـكون من اغمائه الابدي
ومن زواياه السوداء الفارهة
سوى شعاع لؤلؤي بسيط
شعاع بسيط ماهو سوى علامة انتصار للشمس
وكارثة كونية بالنسبة لي..
حينها تكمن لحظة فنائي
كائنة ليلة انا

Friday, August 31, 2007

جسد .. وأرواح



جسد يستهلك الأرواح
يستنفذ البهجة
اتنفس الأمل
واخرجه زفيراً مشبعاً بيأس...
جسد يعبد العزلة
اقبع انا
في غرفة بجدارين من طين
وجدارين من هواء
فأشعر بالعزلة ..
جسد يعبد العزلة
ألعن الوحدة ..
فيلعني الصمت
يستفز الصمت سكوني لأتكلم
جسد يلعن الصمت
ويعشق السكون
فأحدث نفسي
اضاحك نفسي
اخرج منها اعترافات
واغازل نفسي
واحدث نفسي
واحدث نفسي
واحدث نفسي
لا ... لا ....لا
مهلا ايها السادة
لست بمجنونة
ما انا سوى
جسد وحيد
جسد وحيد ..مجبر على الوحدة
ويعشق العزلة

Tuesday, August 28, 2007

نكــهــــــ أرق ــــــة



كأس أرق...
أرتشفه من جديد
فأكواب القهوة
ضاحت تسبب لي النعاس
الاتربة والغبار تتثاءب من الرتابة ..
ابتسم ..
أضحك لأمري...
ففد اصبحت غير قادرة على تميز ما يرسم على المرآة ...
مازلت غير قادرة ...
غربة ...
كأس أرق ...
كأس أرق ...

Sunday, August 19, 2007

رؤيـــــــة






أرى حياتي كشريط دانتيل ..عريض ... ممتد أمامي.... عريض جداً ... كالأفق....بعيداً جداً كالأفق...شريط دانتيل كثير التعرجات ...
والنقوشات ...كثير الفجوات ....شريط ضعيف جداً
أراه امامي يمتد ليملأ الأفق....أراه بعيداً.... جداً ..... كلما أخذت أخطو خطوة واحدة نحوه أراه يخطو 100 خطوة مبتعداً عني...
شريط عريض وكبير ... يشعرني بالخوف ...بالرهبة ...بالضياع ...بأني غير قادرة على صنع أي تأثير في نقوشه المعقدة المتعرجة...
بالنسبة لآخرون ..... يرون ذلك الشريط .....أملس رائع ... منسجم تماماً ...مع ما يطمحون إليه ...يرونه يصل إلى المالانهاية ...حيث أحلامهم ....
بالنسبة ...لمتشائمة مثلي...أراه وعر صعب...معقد ...ويمتد حيث أقف فقط ...وان كنت أراه كالأفق...فأرضنا كروية ...وذلك الشريط سيعود حتماً حيث أقف...
لا تغير .. ولا نهاية....

Friday, August 17, 2007

لحظات



بابتسامة خفيفة ودمعة رقيقة سأجيبك: نعم.


ولكن متى تسأل السؤال؟؟؟!

--------


صاح الديك..فنبهني
كنت نائمة مخدرة كلياً بجانبك...
قمت فزعة...لأرى ذئب ... بجانبي ...لا أنت !!
ذئب .. أفزع الديك ...فصاح فنبهني...

--------------

اسير واتجول كعادتي دون النظر لوجوه الناس
اسير وانا اطأطأ رأسي ... أتابع خطواتي
أرى دربي خالي ... فارغ ... سالك...
اسير
اسير
اتعجب لذلك التجمع البعيد الذي جعل الشارع فارغاً
اتعجب للناس ولما بذلوا ذلك العناء لترك دربي فارغاً
فاقتربت منهم لأراهم يحملون نعشي ...

--------
حمل حقائبه ..وكل متعلقاته ...ورحل...
لم ينظر خلفه أبداً
أبداً
ولطالما كنت أنا خلفه!!!!

---------------
كنت سأنطق : أنا آسفة
فنطق هو : أنا راحل.....

--------------
قطعت صلتي بهم....ألقيت جميع الهدايا....... هدايا العشاق
لم أقوى على ألقاء هديته ... فأحتفظت بها وألقيت بنفسي
....

Wednesday, August 15, 2007

لأجل ابتسامه


دونه

لا حياة له

هو أعترف لي بذلك

لا حياة له

لأنه لا يملكه

ليتني أستطيع الحصول عليه

لأهديه له

Saturday, August 11, 2007

ضياع


هناك اقطاب تتباعد
تتنافر
لا تفرقها المسافة
بل الكون نفسه
فراغ يسبب تبعثر الازمنة
فأتنبأ بالماضي لاني اعرفه
واعيش مستقبلِ يشاهد الحاضر...
فـ كل زمن متكئ على قطب
لذلك وحيدة أنا اتوسط الفراغ

Sunday, August 5, 2007

وهم...وجنون

تسير بصعوبة ....في صحراء... واسعة .... شاسعة ... قاحلة ...ذات لون واحد...لا تلمح ضباب...ولا حيات ...ولا اي كائنات سوى عدد لا نهائي من الحبيبيات الصفراء تحت قدميك ...تسير بصعوبة ... وانت تضغط بأطراف أصابعك ..على تلك الرمال .... وتمضي..
ترى الافق يكبر والصحراء تعرض....ترى القمر يبتعد ... بعد ان كان قرصاً ابيض بات بقعة ضوئية نجمية .....
أخدت تركض ....تركض كالمجنون ... كالرياح في شعر غنجاء ليليكة .... أخذت تركض وفي روحك سنفونيات العالم تعزف....أخذت تركض ... ولا تعلم ان كان ذلك غضباً أم احتجاجاً....
حتى تهدأ............لتبصر انك مازلت في نقطة البداية ... حيث انت .. رمال تحتك .. قمر يبهت فوقك ...لون اصفر حولك ... وانت مازلت انت ...
تبدأ بالركض مجدداً.....بسرعة أضعاف سرعتك الأولى وتتسارع مع نفسك ... حتى تقف..لترى انك انجزت اللاشئ..!!!!
فتبدأ روحك تصغر شيئاً فشيئاً....حتى تتلاشى وسط زحام الرمال ....حينها تصبح لاشئ وسط جماد ...
ما نحن سوى حبيبات رمل في يومٍ هائج ... ان هاج ثرنا معه ... وان سكن هدئنا له ... كل ما فينا هائج لكننا صامتون ... كل ما من حولنا يتحرك لكننا ساكنون ...
ولدنا عميان بلا قلوب...... وعجبي حين يطلقون علينا لفظة : " بشر" ...!!

Saturday, August 4, 2007

ليلة عنوانها الغموض



بيت هادئ
يملأه الجنون
ابواب مغلقة واخرى مفتوحة
احملق انا في الابواب المغلقة
واسير على ارضية
تحمل غبار .. ونقش الشطنرج..
اسير باتجاه الابواب المغلقة...
وباب اخر مفتوح بجانبي؟؟؟
رغم اني ارى بداخله كرسياً
مرتكز على ثلاثة ارجل ..
لم يثر انتباهي
لم اعره اهتماماً
اسير باتجاه الابواب المغلقة..
فواحد منها يخبئ بداخله فراشات
وبهجة كثيرة!!

Thursday, August 2, 2007

نهاية حياة....




كنت وحيدة...وسط الغرفة ... وكانت مظلمة ... رغم سطوع الشمس خارجاً...كنت اشعر ببرودةقارسة رغم اني كنت في اوج اغسطس..

كانت روحي قحط مشاعر ..كنت اجلس ساكنة..
هادئة ... بليدة... حتى سمعت صوتاً يحدثني... لم أتعجب له .. لم أتسآل عن مصدره .. فبرودي وسكوني وهدوئي لحظتها ملأوا روحي بسلبية بشعة أطبقت على انفاسي...
بدا الصوت لي كأنه نمنمات ....لكلام غير مفهوم ...أصواتاً يصعب التمييز ما ذا كانت ذكورية ام انثوية .... لكنه كان صوتاً مميزاً يصعب نسيانه ... تميزت لي تلك الاصوات إلى حروف ومن ثم كلمات .. وكان أشبه بحوارٍ هو يسأل .. أنا أجيب دون تعجب... كانت تلك المحادثة ... سبب كرهي للجنس البشري بأكمله ...سبب كرهي للحيوانات العاقلة جميعاً....
كان ذلك الصوت كثير الثرثرة ... كثير الشكوى ... كثير التساؤلات ...وكانت نفسي تجيب وتصمت تارة أخرى... تجيب تارة,, وتعجز تارة أخرى ...حتى اعتذرت ... عن الاجابة حين اقتنعت اننا كوننا بشر لا نستحق يوماً واحداً الحياة على الارض...
لما نفخر.؟؟؟ وبما نفخر؟ أيحق لنا ان نفخر بما لا نملكه؟ ... نفخر كوننا بشر؟؟ ذلك لم نختره !!
نفخر بأننا أجمل المخلوقات ؟ ذلك لم نصنعه!!! نفخر بأن الجنس البشري.. . طور العالم واخترع وسادات ريش النعام؟؟؟ ولكن ما أدرانا بإنجازات الكائنات الاخرى؟؟؟
لمَ نأمل؟ اهو وهم ؟لمَ نستمر بالعيش؟ ....اهو الايمان؟؟؟ لمَ نؤمن؟ اهو العقل ام القلب؟ فكلاهما لم يجد راحته بأي طريق أو سبيل .... استمرت تلك الاسئلة حتى اختفى الصوت ..وطبق الصمت المكان ... لدرجة اني شعرت ان نبضات قلبي قد تسبب انفجاراً ضخماً... صمِت للحظة..وتأملت الظلام ...ولم يسعني سوى ان أغضب... أهدأ ومن ثم صوبت ذلك الجسم الاسود الصلب... نحو ذلك الشئ الذي سبب لي كل تلك الاسئلة فانفجر وتقطعت أوصالي به ....
عشت بعالم أخر بعيد عنه ...... شعرت براحة وسعادة غامرة..!!!